د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وقد يكون سبب هذا الألم واحد أو أكثر من الحالات الصحية التالية: مشاكل في الكلى أو الحالب. ألم عضلي عصبي ممتد من العمود الفقري، مثل انزلاق غضروفي بسيط أو شد عضلي. ألم في الأعصاب الطرفية، أو التهاب عصب معين. مشاكل في الكبد أو المرارة. التهاب غدة في الثدي. وأنصحك إذا استمرت أعراضك لأكثر من يومين متتالين، أو رافقها ظهور أعراض أخرى غير اعتيادية مثل حرقة في البول، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو ألم شديد لا يهدأ، بمراجعة طبيب باطنية أو أعصاب، ليفحصك سريريًا، وقد يُطلب منكَ إجراء بعض الفحوصات المخبرية والصور الإشعاعية ليتم تشخيص حالتك بدقة، وتحديد سبب هذه الآلام، لوضع خطة علاجية مناسبة، وأنصحك خلال هذه الفترة بمراقبة أعراضك جيدًا وعدم تناول أي مسكنات قوية قد تخفي أعراضًا مهمة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

تختلف المدة التي يبقى فيها عقار ليريكا في الجسم بحسب الجرعة المتناولة، ومدة الاستخدام، وصحة الكبد والكلى، والعمر والوزن، ومعدل شرب الماء، لكن بحالتك (تعاطي لمدة يومين) فتقريبًا تكون مدة بقاءه في الجسم بشكل تقريبي كما يلي: تحليل الدم: حتى 24-36 ساعة. تحليل البول: عادة من 2-5 أيام بعد آخر جرعة، وأحيانًا حتى سبعة أيام. ولتسريع خروج الدواء من الجسم أنصح بما يلي: اشرب كمية كافية من الماء لا تقل عن 2-3 لتر يوميًا. تناول أطعمة غنية بالألياف. مارس نشاطًا خفيفًا مثل المشي السريع، لتسريع الاستقلاب. تجنّب أي أدوية دون وصفة طبيب، حتى لا ترهق الكبد أو الكلى. وأنصحك بتجنّب تعاطي هذا الدواء مرة أخرى، فتناوله يسبّ الإدمان، والتعوّد النفسي والجسدي، إضافة إلى آثاره الضارة التي قد تنتهي بتلف الأعصاب وضعف العضلات، والخمول والإرهاق الدائم.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلكَ الصحة والسلامة، وأطمئنكَ بأنّ عدم ملاحظة أي أعراض أخرى على طفلك قد يشير إلى أنّ وضعه طبيعيّ ومؤقت وغير مقلق، فقد يرتبط ظهور البراز بهذه اللون بما يلي: تناول أطعمة أو عصائر خضراء، مثل السبانخ، أو البروكلي، أو البازيلاء، أو الملوخية، أو أي أطعمة ملونة صناعيًا. مكملات غذائية، مثل مكملات الحديد. مرور سريع للطعام في الأمعاء حتى دون إسهال. التبدل المؤقت في البكتيريا المعوية، وذلك بعد نزلة معوية بسيطة، أو تغير في النظام الغذائي. لكني أنصحك بعرضه على طبيبه في الحالات التالية: ظهور دم في البراز، أو براز أسود قطراني. حرارة، أو خمول أو ألم في البطن. إسهال متكرر أو جفاف. استمرار اللون الأخضر لأكثر من 5-7 أيام دون سبب واضح.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أطمئنكِ بأنّ ذلك طبيعي، فغالبًا ما تنزل الدورة بعد التوقف عن استخدام هذه الأدوية ب 2-4 أسابيع تقريبًا، لكن هذا الأمر يختلف من امرأة لأخرى، أمّا الحمل فقد يحدث بمجرّد أن تحدث الإباضة بعد التوقف عن الحبوب، وإذا حدث جماع في فترة التبويض فالحمل ممكن فورًا، لذا حتى لو لم تأتِ الدورة بعد التوقف، لكن لا يمكن تحديد الوقت المتوقع لأنّ ذلك يختلف بحسب جسم المرأة، فإذا كنتِ لا ترغبين بالحمل، فأنصحك بضرورة استخدام وسيلة منع حمل أخرى، لأنّ احتمالية حدوث الحمل واردة في أيّ وقت.   وما أودّ قوله هو أنّه عدم قدوم الدورة لفترة قصيرة لا يعدّ مقلقًا، فجسمك يحتاج وقتًا لاستعادة توازنه الهرموني، لكن إذا لاحظتِ تغيّر عادة الدورة لديك كثيرًا، أو استمرّ تأخرها لأكثر من شهرين فأنصحك بمراجعة طبيبتك لتفحصك، لمتعرف السبب الدقيق لتأخرها، فقد يرتبط تأخرها بأحد الحالات الصحية التالية: اضطراب هرموني بسيط. اكتساب أو خسارة مفاجأة وكبيرة للوزن. ممارسة تمارين رياضية مجهدة، واتباع حمية غذائية قاسية. اضطراب بسيط في الغدة الدرقية. تكيس مبايض.

تابع القراءة