د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى السلامة للجميع، ولا، فيروس التهاب الكبد سي لا ينتقل عن طريق تناول الطعام، حتى لو كان الطعام ملوثًا بدم شخص مصاب، بل ينتقل أساسًا عندما يدخل دم شخص مصاب مباشرة إلى مجرى دم شخص آخر، مثل مشاركة الإبر أو الأدوات التي قد تكون ملوثة بالدم، أما ابتلاع الطعام أو الشراب الملوث بالدم فلا يُعد طريقًا معروفًا لانتقال فيروس سي، وبشكل عام ينتقل هذا الفيروس إلى الأشخاص عن طريق الحالات التالية: مشاركة إبر. نقل دم ملوث. استخدام أدوات طبية غير معقمة. وجود جروح عميقة يدخل فيها دم مصاب مباشرة. استخدام أدوات حلاقة ملوثة تدخل إلى الجلد.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والسلامة، ومن وصفك وحده لا يمكن تحديد هل ما تلمسه غدة لعابية أم عقدة لمفاوية، ولا يمكن الجزم بأنه ورم، لكن ما يطمئن نسبيًّا هو وجود الشيء نفسه منذ نحو سنتين ومن الجهتين دون أن تذكر أنه يكبر تدريجيًا أو يسبب أعراضًا شديدة، وهو ما يجعل وجود مشكلة خطيرة أقل احتمالًا، لكن لا يمكن الاعتماد على ذلك وحده.   وبدل الاستمرار في تحسس المنطقة ومقارنتها يوميًا، أنصحك بزيارة طبيب أنف وأذن وحنجرة، ليفحص المنطقة باليد، وقد يلجأ لعمل سونار للرقبة ومنطقة تحت الفك، وهو فحص بسيط يساعد على تحديد طبيعة الشيء، وبما أنّك ذكرت أن لديكَ وسواسًا مرضيًا قويًا، حاول عدم لمس المنطقة باستمرار، فكثرة الفحص قد تزيد القلق وتجعلك تلاحظ أشياء طبيعية لم تكن منتبهًا لها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى الصحة والسلامة للجميع، وفي أغلب الحالات يُعتبر مزمنًا وليس قابلًا للشفاء الكامل، لكن ما أودّ قوله هو أنّه ولله الحمد التقدّم الطبي في عصرنا جعل سرطان الثدي المنتشر مرضًا يمكن التعايش معه والسيطرة عليه لفترات طويلة جدًا، فكثير من النساء يعشن حياة طبيعية مع العلاج، لذا فإنّ انتشار سرطان الثدي إلى العظام لا يعني أنه حالة ميؤوس منها ولا يوجد لها علاج، فعندما ينتقل سرطان الثدي إلى العظام يُسمى سرطان ثدي منتشر، وغالبًا يكون الهدف من العلاج في هذه الحالة السيطرة على المرض، وتخفيف الأعراض، والحفاظ على جودة الحياة، وكما قلتُ أنّه في كثير من الحالات يمكن السيطرة عليه لفترات طويلة بالعلاج المناسب، وإنّ العلاج المناسب يعتمد على نوع سرطان الثدي وخصائصه، وقد يشمل: العلاج الهرموني. العلاجات الموجهة. العلاج الكيميائي في بعض الحالات. أدوية تساعد على تقوية العظام وتقليل مضاعفات النقائل العظمية. العلاج الإشعاعي أحيانًا لتخفيف ألم أو علاج منطقة عظمية معينة. لذا أنصح دائمًا في مثل هذه الحالات بعدم اليأس، والتوكل على الله، والأخذ بأسباب الشفاء كالصبر على العلاج، والالتزام بنصائح وتعليمات الأطباء المعالجين فيما يخص العلاج والمتابعة وتحسينات نمط الحياة، والالتزام بمواعيد الفحوصات والتحاليل والصور المقررة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم يمكن أن يشفى المصاب بالتهاب المخيخ، لكن مدة المرض ونسبة التعافي تختلف كثيرًا حسب السبب وشدة الالتهاب، وهو ليس مرضًا له علاج واحد ثابت، فقد يكون سببه عدوى، أو تفاعلًا مناعيًا بعد عدوى، أو سببًا مناعيًا آخر، ولذلك يحتاج تقييمًا دقيقًا من طبيب أعصاب، أمّا العلاج فيحدده السبب، وقد يشمل: علاج العدوى إذا ثبت وجود عدوى معينة. أدوية مضادة للالتهاب أو الكورتيزون في بعض الحالات التي يكون فيها تورم المخيخ واضحًا. أحيانًا علاجات مناعية مثل الغلوبولين المناعي الوريدي، أو تبديل البلازما عندما يكون السبب مناعيًا. العلاج الطبيعي والتأهيل، لتحسين التوازن والمشي والتنسيق الحركي إذا بقيت أعراض بعد المرحلة الحادة. وأمّا عن مدة الإصابة به فلا توجد مدة واحدة للجميع، فبعض الحالات تمتد لأسابيع ثمّ تتحسّن تدريجيًا إلى أن يحدث تعافٍ كامل، بينما في حالات أخرى قد تستمر مشاكل التوازن أو التنسيق لعدة أشهر، خصوصًا في الحالات الشديدة، لذلك لا يمكن مدة دقيقة أو نسبة نجاح للعلاج لشخص معين دون معرفة سبب الإصابة وشدة الحالة ونتائج الفحوصات.

تابع القراءة