د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، من الممكن أن يؤدي تناول الإندومي ليلًا إلى زيادة الوزن أو إعاقة فقدانه، خاصةً إذا كان بانتظام أو بكميات كبيرة، وذلك بسبب محتواها العالي من الكربوهيدرات والدهون، وهو ما قد يقلل حرق السعرات أو يزيد تخزينها خصوصًا إذا كان النشاط البدني بعد العشاء قليلًا.   وأنصحكَ بتخفيف تناول الإندومي بشكل عام خصوصًا ليلًا، وإذا كنتَ تحبها فيمكنك تناولها بين الحين والآخر، لكن لتخفيف آثارها السلبية أنصحكَ بما يلي: خفّف كمية التوابل والزيت المرفق. أضف لها خضارًا أو بروتينًا عند تحضيرها، لتحسين قيمتها الغذائية. تناولها في النهار، أو بعد نشاط بدني بدلًا من الليل.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، ونعم غالبًا يُعتبر هذا الإجراء صحيحًا ومنطقيًا خصوصًا إذا كنتَ تعاني من لثة ملتهبة أو تنزف بسهولة، أو لاحظ الطبيب وجود جيوب لثوية عميقة (أي تجمع بكتيري واضح)، لذا غالبًا صرفه لك لتتخفيف الالتهاب لتخفيف الألم والنزف أثناء وبعد الإجراء، فالفلاجيل هو مضاد حيوي فعال ضد البكتيريا اللاهوائية، وهي النوع الاكثر شيوعًا في التهابات اللثة العميقة، أمّا مدة ثلاثة أيام، فتُعتبر كافية إذا كانت الحالة خفيفة إلى متوسطة.   وفيما يلي بعض الملاحظات المهمة التي قد تفيدك أثناء تناول هذا الدواء: يؤخذ بعد الأكل لتجنّب اضطراب المعدة. تناول الدواء تمامًا كما صرفه لك الطبيب فهو أدرى بوضعك. يسبب أحيانًا بعض الآثار الجانبية مثل: طعمًا معدنيًا في الفم. غثيان خفيف. دوخة بسيطة.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أطمئنكِ بأنّ فقدان الوزن شائع جدًا بعد المرور بظروف أو أزمات نفسية، وإنّ الحل الأمثل لاستعادة الوزن هو أولًا محاولة معالجة أو تجاوز الظروف النفسية، وذلك من خلال ما يلي: ابتعدي قدر الإمكان عن مصادر القلق والتوتر. احصلي على الدعم الكافي ممن تثقين بهم، سواء العائلة أو الأصدقاء. استشيري مختص نفسي لتحسين أعراضك النفسية من خلال العلاج السلوكي المعرفي. وخلال تطبيقك للنصائح السابقة أنصحك أيضًا بمحاولة استعادة شهيتك تدريجيًا بشكل صحي، من خلال: احرصي على تناول أطعمة فاتحة للشهية مثل الأجبان، والفواكه المجففة، والمكسرات والتمر. خصصي للمشروبات الطبيعية والمغذية جزءًا في وجباتك، مثل العصائر الطبيعية مع الحليب، أو الأفوكادو مع الحليب. استعيني بمكملات غذائية مثل سيبروفيتا بعد استشارة طبيبك، خاصةً أنّها كانت فعالة سابقًا.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ومع أنّ دواء رواكول لا يذيب حصوات المرارة بشكل مباشر، لكنّه قد يكون مفيدًا إذا كانت الحصوات صغيرة، وكوليسترولية، والمرارة أصلًا تعمل طبيعيًا، ففي هذه الحالة قد يساهم هذه الدواء في: إذابة جزء من مكونات الحصى بمرور الوقت. تخفيف التشنجات والالتهاب في القنوات الصفراوية. تصريف العصارة الصفراوية بشكل أفضل، فيمنع تكوّن حصى جديدة. تخفيف آلام وانتفاخ المرارة الناتجة عن انسداد جزئي ألو التهاب بسيط. وما أودّ قوله هو أنّ هذا الدواء قد لا يكون كافيًا إذا كانت الحصوات كثيرة أو كبيرة (أكبر من 1.5سم)، أو إذا سبّبت نوبات مغص متكرر أو التهابًا في المرارة، أو انسداداً كاملًا بالقناة الصفراوية، ففي مثل هذه الحالات يكون العلاج الجراحيّ (استئصال المرارة) هو الأفضل والأكثر أمانًا على المدى الطويل، ونصيحتي لكِ خلال هذه الفترة كما يلي: استمري في تناول دواء رواكول إذا وصفه الطبيب، وراجعيه لاستشارته بإضافة أدوية أخرى أكثر فعالية بعد إعادة فحصك. التزمي بنظام غذائي قليل الدهون. اشربي ماء بما لا يقل عن 2 لتر يوميًا. راقبي أعراضك، فإنّ حدوث نوبات مغص قوية في أعلى البطن، أو تقيؤ، أو اصفرار العينين هي أعراض تستدعي مراجعة أقرب مركز طبي على الفور.

تابع القراءة