د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

ديكساميثازون هو هو أحد الكورتيزونات القوية، ويُستخدم لعلاج حالات معينة بسبب تأثيره المضاد للالتهاب والمثبط للمناعة، ومن الأسباب الشائعة لاستخدامه ما يلي: الحساسية الشديدة أو الالتهابات القوية. بعض أمراض الجلد. التهابات المفاصل أو الأنسجة. بعض أمراض المناعة. بعض حالات تورم أو التهاب معين حسب تقييم الطبيب. أمّا مخاطره أو الآثار الجانبية لاستخدامه فإذا استخدم بوصفة وإشراف من طبيب وبشكل صحيح وجرعة مناسبة، فهذا سيخففها ويسيطر بشكل كبير، وبشكل عام تختلف هذه الآثار حسب الجرعة ومدة الاستخدام: فمع الاستخدام القصير قد يحدث: زيادة الشهية. أرق أو توتر. تقلبات في المزاج. ارتفاع مؤقت في سكر الدم. ومع الاستخدام الطويل أو الجرعات العالية قد يسبب: زيادة الوزن واحتباس السوائل. ارتفاع ضغط الدم. ارتفاع سكر الدم أو صعوبة ضبط السكري. ضعف المناعة وزيادة قابلية الإصابة بالعدوى. هشاشة العظام. ضعف العضلات. ترقق الجلد وتأخر التئام الجروح. اضطراب عمل الغدة الكظرية، لذلك لا يجب إيقافه فجأة بعد استخدام طويل. ومأ أودّ قوله هو أنّ لكل دواء آثار جانبية، يمكن تخفيفها والسيطرة عليها إذا أُخذ بطريقة وجرعة ومدة صحيحة وبإشرافٍ طبيّ، وإنّ عدم تناول هذا الدواء أو غيره (بسبب الخوف من الآثار الجانبية) مع وجود ضرورة طبية لتناوله قد يسبّبب أذىً ومخاطر أكبر، لذا أنصحكم دائمًا بالتزام نصائح وتعليمات الطبيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ ما ذكرتَه قد يكون علامة على تعلق أو اعتماد على الدواء، ويحتاج إلى خطة علاجية مدروسة، فدواء ليريكا قد يسبب في بعض الحالات: الاعتماد النفسي أو الجسدي خصوصًا مع الاستخدام الطويل أو زيادة الجرعات. النعاس، ضعف التركيز، بطء التفكير. تقلب المزاج أو زيادة الاكتئاب عند بعض الأشخاص. وإنّ الانتقال من 300 ملغ إلى 150 ملغ خطوة جيدة، لكن رفع الجرعة أحيانًا إلى 600 ملغ قد يسبب مشاكل، ولا أنصحكَ بتغيير الجرعة حسب الحالة النفسية دون إشراف طبي من طبيب مختص، لذا لا بدّ من مراجعة طبيب بأقرب فرصة ليقيّم حالتك وأعراضك والأدوية التي تتناولها بدقة، ووضع خطة علاجية تضمن ضبط مستويات السكر لديك، وإيقاف دواء ليريكا بشكل صحيح أو ضبط جرعاته بحسب حالتك، وبشكل عام إليكَ هذه النصائح المهمة: لا تقطع ليريكا فجأة، لأن الإيقاف المفاجئ قد يسبب أعراض انسحاب (مثل القلق، الأرق، التعرق، زيادة الألم، واضطراب المزاج). يجب أن يكون تخفيض الجرعة تدريجيًا وبخطة من طبيب نفسي أو طبيب أعصاب. عندما تأتيك رغبة زيادة الجرعة بسبب الوحدة أو الحزن، حاول تأجيل القرار قليلًا (مثل 30–60 دقيقة) مع القيام بشيء بديل مثل المشي، أو الاتصال بشخص قريب، أو الخروج من العزلة، أو نشاط يشغلك. بما أنك مريض سكري، من المهم أيضًا ضبط السكر، لأن ارتفاع أو انخفاض السكر قد يؤثر في المزاج والطاقة والتركيز.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، أطمئنكِ أنّ هذا الدواء يُعتبر من المضادات الحيوية الآمنة نسبيًا أثناء الحمل، ويُستخدم كثيرًا للحامل إذا دعت الحاجة له، ولم تُثبت الدراسات أنه يسبب أي تشوهات أو مشاكل للجنين، لكن أنصحكِ بالانتباه لما يلي: لا تتناوليه من تلقاء نفسك دون وصفة طبيب، لأن اختيار المضاد يعتمد على نوع الالتهاب. التزمي بالجرعة والمدة التي حددها الطبيب ولا توقفيه مبكرًا حتى لو أحسستِ بتحسن أعراضك. تناوليه مع الطعام أو بدونه، لكن إذا سبب لكِ غثيانًا أو ألمًا بالمعدة فغالبًا سيكون أخذه بعد الطعام ألطف على معدتك أخبري الطبيب إذا كان لديك حساسية من المضادات الحيوية أو مشاكل في الكبد. أخبري طبيبك إذا ظهر أثناء تناوله ما يلي: طفح جلدي أو حكة شديدة أو تورم (علامات حساسية). إسهال شديد أو مستمر. ألم شديد في البطن أو اصفرار الجلد أو العينين.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ونعم بالفعل الاكتئاب أو الحالة النفسية المتعبة قد تسبب النسيان وصعوبة التركيز والفهم، وليس بالضرورة أن يكون النسيان هو سبب الاكتئاب، فالضغط النفسي أو الاكتئاب قد يسبّب قلة تركيز وتشتت، وبالتالي نسيان وصعوبة إنجاز الأمور، وهذا ما يسبّب حالة من الحزن والإحباط أكثر فأكثر، ولكنّ ما ذكرتَه من أعراض تعانيها الآن قد يرتبط أيضًا بأسباب أخرى مثل: قلة النوم أو اضطراب النوم. نقص الحديد أو فيتامين B12 أو فيتامين D. مشاكل الغدة الدرقية. تناول بعض الأدوية. ضغط نفسي مستمر. لذا أنصحك خلال هذه الفترة باتباع الخطوات الإرشادات البسيطة التالية التي قد تساعد على تخفيف أعراضك شيئًا فشيئًا: نظّم مواعيد وساعات نومك قدر الإمكان. اكتب المهام والمعلومات المهمة بدل الاعتماد على الذاكرة فقط. قلل العزلة وتحدث مع شخص أو أصدقاء ترتاح لهم. مارس نشاطًا بدنيًا بسيطًا بشكل يومي، مثل المشي أو السباحة. لا تلُم نفسك على النسيان فالتركيز يتأثر كثيرًا بالحالة النفسية. قسّم المهام بدل القيام بها دفعة واحدة. قلل أحلام اليقظة تدريجيًا لأنها تزيد الشرود. فإذا اتبعتَ الإرشادات السابقة لمدة 3-4 أسابيع دون ملاحظة أي تحسّن في أعراضك، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيب لتقييمها، وغالبًا سيطلب بعض التحاليل المخبرية لاستبعاد أي أسباب جسدية، ووضع خطة علاجية مناسبة تضمن شفاءك بإذن الله.

تابع القراءة