د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ دوام الصحة والعافية، وبما أنّ طبيعة شعرك دهنية وضعيفة ويتساقط بسهولة، فمن الأفضل عدم ترك حمام الزيت لفترات طويلة، وإنّ مدة 30 دقيقة إلى ساعة واحدة تكفي في معظم الحالات، ولا أنصحك باستخدامها لأكثر من مرتين شهريًا.   أما بالنسبة للخلطة التي ذكرتها، فبما أنّها تحتوي على الثوم، فقد تسبب تهيّجًا أو حساسية أو حتى حروقًا خفيفة لفروة الرأس لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كانت الفروة حساسة أصلًا، لذا بشكل عام قبل وضع هذه الخلطة على فروة الرأس أنصحكَ بتجريبها أولًا على منطقة صغيرة من الجلد للتأكد من عدم وجود حساسية، وإذا لم تتهيّج فروة رأسك خلال 24 ساعة، فيمكنكَ استخدامها على كامل فروة رأسك، ثمّ غسل شعرك جيدًا بشامبو مناسب.   وبما أنّك ذكرت أن شعرك يتساقط بسهولة، فمن المهم معرفة السبب، لأن الزيوت وحدها لا تعالج معظم أسباب تساقط الشعر، والتي قد تكون مرتبطة بعوامل مثل نقص الحديد، أو نقص فيتامين D، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو التوتر، أو الصلع الوراثي، فإذا كان التساقط لديك مستمرًا منذ أكثر من 2–3 أشهر أو لاحظت زيادة حدته، فأنصحك بمراجعة طبيب جلدية لتحديد السبب وعلاجه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وبالنسبة للقولون العصبي المصحوب بالإسهال فالعلاج ليس له مدة ثابتة، وإنما يعتمد على شدة الأعراض، وعدد مرات تكرارها، واستجابة المريض للعلاج، فبعض الأشخاص يحتاجون الدواء لفترة قصيرة أثناء نوبات الأعراض، بينما قد يحتاج آخرون إلى علاج لفترة أطول مع متابعة الطبيب، ولا يعتمد العلاج على الأدوية فقط، بل يشمل أيضًا: معرفة الأطعمة التي تثير الأعراض وتجنبها. تقليل التوتر والضغط النفسي. تجربة حمية قليلة الفودماب (Low FODMAP) بإشراف مختص إذا كانت الأعراض متكررة. تنظيم النوم. ممارسة تمارين بسيطة بشكل يومي، كالمشي. أمّا الأدوية المفضلة لهذه الحالة، فغالبًا يصف الطبيب بعض من هذه الأدوية بحسب الحالة والأعراض: مضادات التشنج لتخفيف المغص وآلام البطن. مضادات الإسهال مثل اللوبراميد عند الحاجة لتقليل عدد مرات الإسهال. بعض أنواع البكتيريا النافعة (البروبيوتيك). وفي الحالات المتوسطة أو الشديدة قد يصف الطبيب أدوية مخصصة للقولون العصبي أو جرعات منخفضة من بعض مضادات الاكتئاب لتخفيف ألم الأمعاء وتنظيم حركتها.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الشفاء العاجل، وإنّ مدة التعافي من هذا الكسر تكون غالبًا بين 4-6 أسابيع، وهي مدة كافية غالبًا لالتئام العظم، وتمتد في بعض الحالات إلى 8 أسابيع، لكن أطمئنكَ بأنّ تحسّن الألم والتورّم يبدأ غالبًا خلال الأسبوعين الثاني والثالث، وإنّ عدم وضعك للجبس بسبب الدراسة قد يكون طبيعيّ غالبًا  فبعض الكسور لا تحتاج إلى جبس ويمكن علاجها بحذاء طبي صلب أو تثبيت الإصبع بالإصبع المجاور، لكن هذا يعتمد على نوع الكسر ومكانه، لذلك يجب اتباع ما يوصي به طبيب العظام لضمان التئام الكسر بفترة مقبولة وطريقة صحيحة، لذا لا بدّ من أن تكون قد راجعت طبيبًا ليفحص الكسر ويقيّم وضعه بعد عمل صورة أشعة، وبشكل عام أنصحك بما يلي: استمر في رفع قدمك قدر الإمكان لتخفيف التورم. تجنب المشي أو تحميل الوزن إذا كان يسبب ألمًا، أو استخدم عكازين إذا أوصى الطبيب بذلك. استشر طبيبك حول أهمية ارتداء حذاء طبي صلب كونك لن تجبس قدمك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الشفاء التام، وإنّ مدة الشفاء في هذه الحالة تختلف حسب مكان الكسر في الإصبع وشدته، لكن بالغالب معظم كسور أصابع القدم تلتئم خلال حوالي 4 إلى 6 أسابيع، لذا فإنّ 21 يومًا ( أي 3 أسابيع) قد تكون فترة كافية لتحسن الألم، لكنها غالبًا ليست كافية لالتحام العظم بشكل كامل عند كثير من الأشخاص، وبالنسبة للمشي، فإذا كان الكسر بسيطًا ومستقرًا، قد يُسمح بالمشي حسب تحمل الألم بعد الأيام الأولى أو خلال أسبوعين، مع ارتداء حذاء واسع أو حذاء طبي إذا أوصى الطبيب، والأفضل خلال هذه المدة تجنب الضغط القوي أو الجري والقفز حتى يلتئم العظم بشكل جيد.   وما أودّ قوله هو أنّكَ لو أحسست بتحسّن سريع وقدرة على المشي خلال أول 2-3 أسابيع، لكن مع ذلك فإنّ المشي يجب أن يكون تدريجيًا، وليس بشكل كامل في فترة قصيرة، ومن العلامات التي تدلك على إنّ الكسر يلتئم بشكل جيد ما يلي: الألم والتورّم يخفان يومًا بعد يوم. القدرة على الوقوف لفترة قصيرة بدون ألم شديد. الإصبع يتحرك قليلًا بدون ألم قوي.

تابع القراءة