د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

مدة خروج هذا الدواء من الجسم تختلف حسب الجرعة ووظائف الكلى، لكن بشكل عام إذا كانت الكلى سليمة، فإن معظم الدواء يخرج من الجسم خلال حوالي يوم إلى يومين بعد آخر جرعة، أما الشعور بالنعاس أو الدوخة أو بعض التأثيرات فقد يستمر عدة أيام عند بعض الأشخاص، لكن بالنسبة لطريقة قطعه فلا يوجد عدد أيام ثابت للجميع، لأن إيقافه يعتمد على: الجرعة التي تستخدمها. مدة استخدامه (أيام أم أسابيع أم أشهر). سبب وصفه لك. فإذا كنت تستخدمه لفترة طويلة أو بجرعة عالية فلا أنصحك بقطعه فجأة، والأفضل تخفيض الجرعة تدريجيًا خلال أسبوع أو أكثر حسب توجيهات طبيبك لتجنب أعراض الانسحاب مثل: القلق أو الأرق. التعرق. الغثيان. زيادة الألم. الشعور بالتوتر أو عدم الراحة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلك العافية دومًا، وليس بالضرورة أن يدل ذلك على وجود خلل، فلا يزال عمر طفلتك 11 شهرًا، وهناك تفاوت طبيعي بين الأطفال في اكتساب المهارات، ومن المطمئن أنّكِ لم تذكري وجود تأخر في الحركة أو التواصل بشكل عام، وأنّ طفلك يقول ماما و بابا، فهذا مؤشر جيد على تطور اللغة، أما بالنسبة للتصفيق والتلويح باليد، والإشارة بالإصبع إلى الأشياء، فهذه المهارات قد تظهر بين عمر 9-15 شهرًا، وبعض الأطفال يكتسبونها بعد عمر السنة بقليل، لكن أنصح بمراقبتها خلال الأشهر القادمة، ومراجعة طبيب الأطفال إذا: بلغت 12–15 شهرًا ولا تزال لا تشير بإصبعها، ولا تلوح بيدها، ولا تستخدم أي إيماءات للتواصل. أو إذا كانت الآن لا تستجيب لاسمها، أو لا تنظر في وجه من يكلمها، أو فقدت مهارات كانت تقوم بها سابقًا. وأنصحكِ أيضًا بتشجيعها يوميًا من خلال: التلويح لها بيدك وقول (باي باي) بشكل متكرر. التصفيق معها أثناء اللعب أو الأغاني. الإشارة إلى الألعاب والأشياء وتسميتها، وتشجيعها على تقليدك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ونعم قد يحتاج القطع الجزئي في الوتر إلى عملية جراحية، ولكن ليس دائمًا، وإنّ القرار يعتمد على عدة عوامل، أهمها: نسبة القطع في الوتر، فإذا كان القطع صغيرًا، وكانت حركة الإصبع وقوته طبيعية، فقد يكتفي الطبيب بالتثبيت والمتابعة، أمّا إذا كان القطع كبيرًا أو سبب ضعفًا في حركة الإصبع، فغالبًا سينصحكَ بإصلاحه جراحيًا. قدرتك على تحريك إصبعك. مكان الإصابة ونوع الوتر المصاب. وأنصحك بضرورة مراجعة طبيب جرّاح إذا كنتَ تعاني من أي أعراض أو علامات تشير إلى أنّ إصابتك تحتاج تقييمًا دقيقًا أو تدخلًا طبيًا، مثل: ضعفًا واضحًا في حركة الإصبع. ألمًا شديدًا عند محاولة الثني أو المد. تورّمًا مستمرًا. عدم القدرة على رفع الإصبع أو ثنيه كما قبل. الإحساس بأنّ الإصبع منفصل أو لا يستجيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ هذه القشور قد تظهر نتيجة إحدى الحالات الصحية التالية: التهاب الجلد الدهني (الأكزيما الدهنية)، وهو من أكثر الأسباب شيوعًا خلف الأذن. الأكزيما (التهاب الجلد). عدوى فطرية. صدفية (أقل شيوعًا). وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: استخدمي كمادات دافئة لتليين القشور قبل غسلها. نظّفي المنطقة بلطف بماء فاتر وصابون لطيف. تجنّبي نزع القشور، لأن ذلك يسبب جروحًا ويؤخر الشفاء. استخدمي مرطبًا طبيًا خاليًا من العطور إذا كان الجلد جافًا. تجنبي استخدام شامبو قوي أو أي صبغات لأنّها تزيد من تهيّج الجلد. استخدمي كريمات مهدئة إذا كنتِ تعانين من حكة أيضًا. فإذا طبقتِ النصائح التالية لمدة ثلاث أسابيع دون ملاحظة أي تحسّن، أو إذا زادت الأعراض أو انتشرت، فأنصحك بمراجعة طبيبة جلدية لفحص هذه المنطقة، وتقييمها، ووضع خطة علاجية مناسبة تضمن شفاءها بإذن الله.

تابع القراءة