د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، وإذا كان المقصود بالشرخ أي كسر بسيط في عظام القدم ولم يتم تثبيته أو تجبيسه لمدة شهر، فقد تحدث مضاعفات تختلف حسب مكان الشرخ ودرجة ثباته، مثل: تأخر التئام العظم. التئام العظم في وضع غير صحيح، مما قد يسبب ألمًا أو صعوبة في المشي، أو تشوهّا في شكل القدم. استمرار الألم والتورم والتهاب الأنسجة المحيطة. عدم التئام الكسر إذا كان في عظم معين أو تعرض لإجهاد مستمر. لكن ما أودّ قوله هو أنّ ليس كل شرخ يحتاج إلى تجبيس، فبعض الشروخ تُعالج بحذاء طبي أو رباط داعم مع الراحة وتقليل تحميل الوزن على تلك القدم، وذلك حسب نوع الكسر ومكانه، فإذا مر شهر وما زلتِ تعانين من ألم أو صعوبة في المشي، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيب عظام في أقرب وقت لإعادة الفحص والتقييم، وقد تحتاجين إلى أشعة جديدة للتأكد من أن الشرخ يلتئم بشكل صحيح، وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة للتثبيت أو أي علاج إضافي، ولحين مراجعته أنصحكِ بما يلي علمًا أنّه لا يغني أبدًا عن مراجعة الطبيب: قللي المشي على القدم المصابة قدر الإمكان. ارفعي هذه القدم عند الجلوس. ضعي كمادات ثلج لمدة 10 دقائق مرتين يوميًا إذا كان هناك تورم. تجنبي ارتداء الأحذية القاسية. لا تحملي أوزان ثقيلة أبدًا. استخدمي رباطًا ضاغطًا خفيفًا إذا كان الألم شديدًا.

تابع القراءة
سؤال من ذكر 2026.7.27
ما هو علاج البول السكري
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ دوام الصحة والعافية، وإذا كنتَ تقصد بالبول السكري وجود السكر في البول، فالعلاج لا يكون للبول نفسه، وإنما للمسبب الذي أدى إلى ظهور السكر في البول، وأكثر هذه الأسباب شيوعًا هو مرض السكري، وفيه يرتفع سكر الدم إلى مستوى يجعل الكلى تطرح جزءًا منه في البول، فيظهر السكر في البول في نتيجة التحليل، ويعتمد العلاج على السبب، وقد يشمل: ضبط مستوى السكر في الدم من خلال نظام غذائي صحي. ممارسة نشاط بدني بانتظام. تناول أدوية السكري أو الإنسولين إذا وصفها الطبيب. المتابعة الدورية مع الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة. وفي حالات أقل شيوعًا، قد يظهر السكر في البول رغم أن سكر الدم طبيعي، بسبب بعض اضطرابات الكلى، وهنا يكون العلاج مختلفًا تمامًا بحسب السبب، لذا أنصحك بضرورة مراجعة طبيبك، لقراءة نتائج التحاليل كاملة، وقد يطلب منكَ تحاليل إضافية لمعرفة سبب ظهور السكر في البول، ووضع خطة علاجية تضمن السيطرة على ذلك بإذن الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وإجابةً على استفسارك فإنّ الكسر إذا كان صغيرًا جدًا واقتصر على جزء من حافة الضرس، ولم يصل إلى العصب أو يسبب ألمًا، ففي كثير من الحالات لا يؤثر في الضرس بشكل مباشر، ويبدو أن طبيب الأسنان لاحظ أن السبب هو الضغط أو صرير الأسنان أثناء النوم، ولذلك صنع لك واقيًا ليليًا (Night Guard) لحماية الضرس ومنع استمرار الاحتكاك، وهذا إجراء شائع ومناسب.   ومع ذلك أنصحك بالانتباه لهذا الضرس، إذ إنّ استمرار صرير الأسنان دون استخدام الواقي قد يسبّب ازدياد الكسر مع الوقت، وكذلك إذا أصبحت حافته حادة، أو ظهر ألم عند المضغ، أو حساسية شديدة للبارد أو الساخن، فقد يحتاج الضرس حينها إلى ترميم بسيط (حشوة تجميلية) لحمايته، لذا أنصحك بالعناية جيدًا بهذا الضرس، والتزام تعليمات طبيبك الأسنان، وارتداء الواقي الليلي، ومراجعة طبيبك في حال ظهور أي أعراض مزعجة لاتخاذ الإجراء الطبي الأنسب قبل تفاقم وضعه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ ما تصفينه يبدو غالبًا أنه رفرفة أو تشنج بسيط في عضلات الجفن أو العضلات المحيطة بالعين، وهي حالة شائعة وأطمئنكِ بأنّها غير خطيرة، وغالبًا تحدث للأسباب التالية: قلة النوم أو الإرهاق. التوتر والقلق. الإكثار من القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة. إجهاد العين بسبب استخدام الهاتف أو الكمبيوتر لفترات طويلة. جفاف العين أحيانًا. وهي غالبًا تختفي من تلقاء نفسها خلال أيام إلى أسابيع، وقد تساعدك النصائح التالية على تخفيفها: احصلي على قسط كافٍ من النوم والراحة. قللي تناول الكافيين ومشروبات الطاقة. أريحي عينكِ، وقللي من استخدام الشاشات قدر الإمكان. ضعي كمادات دافئة على عينك لبضع دقائق عدة مرات يوميًا. إذا كنتِ تعانين من جفاف في العين، فاستخدمي قطرات عينية مرطبة. لكن أنصحكِ بمراجعة الطبيب في الحالات التالية: استمرت الرعشة لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع دون تحسن. أصبحت تشمل نصف الوجه أو عضلات أخرى. صاحبها تدلي في الجفن، أو ضعف في عضلات الوجه، أو ازدواجية في الرؤية. ظهر احمرار شديد أو ألم أو إفرازات من العين.

تابع القراءة