د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، ولا ينبغي أبدًا تجاهل هذه الأعراض، خصوصًا إذا كانت مستمرة، أو تزداد يومًا بعد يوم، وقد تكون نتيجة لأحد الأسباب التالية: ارتجاع شديد في المريء مع التهاب بالمريء. التهاب المعدة، وقد يكون مرتبطًا بجرثومة المعدة. اضطرابات في الأملاح أو نقص بعض الفيتامينات أو فقر الدم، والتي قد تسبب الرعشة والضعف. القلق والتوتر قد يزيدان من شدة الأعراض، لكن لا ينبغي افتراض أنهما السبب الوحيد قبل استبعاد الأسباب العضوية. لذا أنصحكِ بمراجعة طبيب باطنية أو جهاز هضمي في أقرب وقت ليفحصك فحصًا دقيقًا، وقد يطلب منكِ إجراء تحليل دم شامل، وفحصًا يكشف عن وجود جرثومة المعدة إذا لم يُجرَ سابقًا، وربما منظار علوي إذا كانت صعوبة البلع مستمرة أو شديدة، ليتمكن بدقة من معرفة سبب أعر اضك، ليضع خطة علاجية تضمن علاجك بإذن الله، وخلال هذه المدة أنصحك بضروة اتباع ما يلي: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة، بدلًا من وجبتين كبيرتين. تجنبي الأطعمة الحارة والدهنية، والقهوة والمشروبات الغازية. لا تستلقي لغاية فترة 3 ساعات بعد الأكل على الأقل. ارفعي رأس السرير قليلًا أثناء النوم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ وجود حرقة في البول والبراز معًا قد يكون له أكثر من سبب، ولا يمكن تحديد السبب بدقة من خلال الأعراض وحدها، فمن الأسباب المحتملة ما يلي:  عدوى المسالك البولية، وهو سبب شائع لحرقة البول. التهاب أو تهيج في منطقة الشرج بسبب الإسهال، أو الإمساك، أو البواسير، أو الشرخ الشرجي، وهو ما يسبب حرقة أثناء أو بعد التبرز. التهاب أو تهيج في المنطقة المحيطة بالإحليل والشرج، خاصة مع الإسهال أو سوء النظافة أو استخدام مواد مهيجة. عدوى فطرية أو بكتيرية. وأنصحك بمراجعة طبيب مختص، ليفحصك فحصًا دقيقًا، وغالبًا سيطلب منك تحاليل مخبرية تساعده على التشخيص الدقيق، ووضع الخطة العاجية الانسب بناءً على النتائج، وأنصحك بعدم التأخر أبدًا بمراجعة الطبيب خاصة إذا كنتَ تلاحظ وجود دم أو بول في البراز، أو ارتفاعًا في درجة حرارتك، أو صعوبة في التبول ،أو ألمًا في الحوض أو أسفل الظهر والبطن أو الخاصرة، ولحين مراجعته أنصحك بما يلي: اشرب ماء بما لا يقل عن 2-3 لتر يوميًا. تجنب الأطعمة الحارة والحمضية. تجنب الصابون القوي في المنطقة الحساسة. استخدم ماء فقط عند التنظيف. رطب المنطقة إذا كان هناك تهيّج. راقب أعراضك خلال اليوم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ ازدياد الألم بعد 10 أيّام من العملية مع وجود انتفاخ وسخونة تمتد إلى كامل اليد لا يُعد أمرًا طبيعيًا، خاصة إذا كان الألم يزداد بدلًا من أن يتحسن وقد يشير ذلك إلى: التهاب في الجرح أو الأنسجة المحيطة به. تجمع للسوائل أو الصديد تحت الجرح. إصابة الجرح بعدوى بكتيرية وهو ما يحتاج تناول مضاد حيوي مناسب. لذا أنصحكِ بمراجعة طبيبتكِ المشرفة على العملية على الفور لتقيّم وضع الجرح، وتحدد سبب هذه السخونة والأعراض، وتصف أدوية تضمن شفاءك بإذن الله إذا رأت أنّك فعلًا بحاجة لها، وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: حافظي على الجرح نظيفًا وجافًا. لا تضغطي على مكان الخياطة ولا تحاولي فتحه. ارفعي يدكِ فوق مستوى القلب بقليل إذا لم تمنعك طبيبتكِ من ذلك، فهذا قد يساعد على تخفيف التورم. تجنّبي بذل أي مجهود في يدكِ.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلكِ الصحة والعافية، وأطمئنك بأنّ معظم حالات تقعر الصدر في هذا العمر تكون خفيفة أو متوسطة، لكن لا توجد طريقة منزلية تمنع زيادة التقعر، وفي غالب الحالات تتم المراقبة فقط خلال السنوات الأولى، ولا توجد حاجة لأي تدخّل طبي إلا إذا كان التقعر شديدًا أو سبّب أعراضًا، وغالبًا لا يتم اللجوء إلى العلاج الجراحي إلا في سن أكبر إذا دعت الحاجة، وأنصحك بشكلٍ عام باتباع النصائح التالية: احرصي على المتابعة الدورية مع طبيب الأطفال أو جراح الأطفال لمراقبة نمو الصدر. أرضعي الطفل واهتمي بتغذيته جيدًا لضمان نموه بشكل طبيعي. اسمحي له بقضاء وقت وهو مستلقٍ على بطنه وهو مستيقظ (وتحت مراقبتك)، فهذا يساعد على تقوية عضلات الرقبة والكتفين والصدر، علمًا أنّه لا يعالج التقعر. تجنبي التدليك العنيف أو محاولة الضغط على عظمة الصدر، فهذا لا يفيد وقد يسبب الأذى. اعملي بأنّه لا توجد أحزمة أو أجهزة منزلية للرضع لتعديل شكل الصدر. ومن المهم مراجعة الطبيب إذا لاحظتِ ما يلي: صعوبة أو سرعة في تنفّسه. إصابته بالتهابات صدرية متكررة. ضعفًا في الرضاعة أو بطءًا في زيادة الوزن. ازديادًا واضحًا في شدة التقعر مع النمو.

تابع القراءة