د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لزوجتك الصحة والعافية، وأطمئنكَ بأنّ تورّم وسخونة مكان حقنة التيتانوس قد يحدثان كأثر جانبي معروف للقاح، خصوصًا بعد الجرعات التالية، وقد يمتد الاحمرار أو التورم قليلًا حول مكان الحقن، وغالبًا يكون ذلك بسبب استجابة جهاز المناعة وليس بالضرورة علامة على مشكلة صحية، وخلال هذه الفترة أوصي زوجتك بما يلي: وضع كمادات باردة على مكان التورم لفترات قصيرة. تجنب تدليك مكان الحقنة بقوة. استخدام مسكن مناسب مثل الباراسيتامول إذا كانت تحتاجه ولا يوجد مانع طبي. لكن أنصحكم بمراجعة طبيبتها على الفور أو أقرب مركز صحي إذا لاحظتم ظهور أيّ من الأعراض التالية: احمرار ينتشر بسرعة أو ألم شديد يزداد. خروج صديد من مكان الحقن. حرارة في الجسم أو قشعريرة. تورم كبير في الذراع أو صعوبة في تحريكها. تورم في الوجه أو ضيق تنفس أو طفح منتشر (علامات حساسية نادرة).

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والسلامة، وأنصحك بمراجعة قسم الطوارئ أو أقرب مركز صحي، ويفضل أن تكون بأسرع وقت ممكن لا يتجاوز ساعات من الإصابة، لأن الطبيب سيقيّم حاجتك إلى: لقاح الكزاز بحسب موعد آخر جرعة تلقيتها. علاج وقائي ضد بعض العدوى مثل التهاب الكبد B (بحسب حالة تطعيمك). وفي بعض الحالات، إذا كانت الوخزة عالية الخطورة، قد ينصحك الطبيب بتلقّي علاج وقائي ضد فيروس نقص المناعة (HIV)، ويكون أكثر فاعلية إذا بدأ خلال 72 ساعة من التعرض. وأنصحك خلال هذه الدقائق بما يلي: اغسل مكان الوخز جيدًا بالماء الجاري والصابون لعدة دقائق. لا تعصر الجرح بقوة أو تحاول إخراج المزيد من الدم، فذلك لن يقلل خطر العدوى. عقّم المنطقة بمطهر مناسب، كالكحول الطبي أو اليود، ثم غطيها بضماد نظيف إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، ولا ينبغي أبدًا ترك ألم الضرس الشديد دون علاج خصوصًا انّك حامل، وفي الواقع يُعتبر الثلث الثاني من الحمل (أي من الشهر الرابع إلى السادس) هو الفترة التي تُعد الأنسب لإجراء معظم علاجات الأسنان عند الحاجة، وأطمئنكِ بوجود أنواع آمنة جدًا من التخدير الموضعي (البنج) أثناء الحمل عند استخدامها بالجرعات المناسبة، لذلك إذا كان الطبيب يمتنع عن علاجك بسبب الحمل فقط، فأنصحكِ باستشارة طبيب أسنان لديه خبرة فعلًا، وأنصحك بعلاجه في أقرب وقت ما دام الألم حادًا وشديدًا، لأنّ تأجيله قد يكون أكثر ضررًا من علاجه أثناء الحمل، ولتخفيف الألم مؤقتًا حتى تتم مراجعة الطبيب أوصيكِ بما يلي: تناولي باراسيتامول بالجرعة الموصى بها، فهو يُعد المسكن الأول المفضل أثناء الحمل. تجنبي تناول الإيبوبروفين أو الديكلوفيناك أو غيرها من مضادات الالتهاب دون استشارة الطبيب. حافظي على نظافة فمك، ويمكنكِ المضمضة بماء دافئ مع قليل من الملح إذا لم يكن ذلك يزيد ألمكِ.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا أنصحكِ باستخدام هذا الخليط، لأن خلط عدد كبير من الكريمات والمواد معًا قد يسبب ضررًا أكثر من الفائدة، خاصة أن بعض المكونات قد تتفاعل مع بعضها أو تسبب تهيجًا شديدًا للجلد، ففي الخلطة التي ذكرتِها توجد مواد مثل: الفكس، وهو غير مخصص لتفتيح البشرة وقد يسبب تهيجًا أو حساسية. الليمون، وقد يزيد من تهيج الجلد ويجعله أكثر عرضة للتصبغات عند التعرض للشمس. بعض كريمات التفتيح الأخرى التي قد تحتوي على مواد فعالة لا أنصح بخلطها عشوائيًا مع غيرها. وما أودّ قوله هو أنّ نتيجة خلط هذه المواد، أو خلط أيّ مواد أخرى عشوائيًا قد ينتج عنها بدل التفتيح أحد هذه الآثار: احمرار شديد. حروق. بقع داكنة. اسمرار دائم. حساسية مزمنة. التهاب الجلد التماسي. أمّا استفسارك عن كريم لتفتيح الجلد بشكل دائم، فلا يوجد ما يمنح تفتيحًا دائمًا للون البشرة الطبيعي، وإنّما يوجد كريمات تعالج تصبغات البشرة وتوحد لونها، لكن لا يمكن تغيير اللون الأساسي للجلد بشكل دائم وآمن، فإذا كان هدفك هو علاج التصبغات أو اسمرار مناطق معينة لديك لم تكن كذلك سابقًا، فأنصحكِ باستخدام منتجات مخصصة وآمنة تحتوي على مكونات مثل: النياسيناميد. حمض الأزيليك. فيتامين C. مواد وكريمات أخرى يوصي بها طبيب الجلدية حسب سبب التصبغ لديكِ. إضافةً إلى أنّ استخدام واقٍ من الشمس للمناطق المعرضة للشمس يساعد بشكل كبير على منع عودة التصبغات.

تابع القراءة