د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والعافية، وبما أنّ ما تشعر به هو إحساس بنبضات القلب فقط عند النوم على جانبك الأيسر، بينما تكون نبضاتك منتظمة ولا يصاحبها خفقان أو تسارع أو ألم، فهذا غالبًا ما يكون طبيعيًا، والسبب أنّ النوم على جانبك الأيسر يجعل قلبكَ أقرب إلى جدار صدرك، لذلك تصبح نبضاته أكثر وضوحًا وتشعر بها بسهولة.   وأما بالنسبة إلى الارتجاع البسيط في الصمام الأورطي، فإذا كان بالفعل بسيطًا ولا توجد مشاكل أخرى في القلب، فهو لا يكون غالبًا السبب المباشر لهذا الإحساس، لكنه يستدعي المتابعة الدورية مع طبيبك بحسب المواعيد التي يحددها، لكن إذا أصبح الإحساس شديدًا أو ازداد بشكل واضح، أو ترافق مع أي أعراض أخرى كضيق النفس، أو ألم في الصدر أو أي عرض غير طبيعي، فأنصحك بمراجعة طبيبك لفحصك بدقة وإعادة تقييم أعراضك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، وإذا كانت الخطوط الحمراء طويلة ومتوازية وظهرت على البطن أو الفخذين أو الأرداف أو الثديين، فهي غالبًا علامات تمدد الجلد، وهي شائعة وتظهر أحيانًا نتيجة للأسباب التالية: زيادة أو نقص الوزن بسرعة كبيرة. النمو السريع خلال فترة المراهقة. زيادة الكتلة العضلية. استخدام كريمات الكورتيزون لفترات طويلة. وأطمئنكِ بأنّ هذه الخطوط تكون حمراء أو وردية في البداية فقط، ثم مع الوقت تصبح أفتح وتميل لللون الأبيض ولا تكون واضحة فعلًا، وبشكلٍ عام لا يوجد علاج نهائي لهذه العلامات، لكن قد تساعد الإجراءات التالية في تحسين مظهرها بشكل كبير: استخدام مرطبات البشرة بانتظام، وهذا قد يساعد في تحسين مظهر الجلد، لكنه لا يزيل الخطوط. إجراءات مثل الليزر أو الوخز الدقيق، وهو ما قد يحسن مظهرها، ويحدد طبيب الجلدية مدى مناسبتها بحسب حالتك.

تابع القراءة
سؤال من ذكر 2026.7.20
ما علاج خشونة الركبة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، وإنّ علاج خشونة الركبة يعتمد على شدة الحالة والأعراض، ويهدف إلى تخفيف الألم وتحسين الحركة وإبطاء تطور الخشونة، ويشمل عادة: إنقاص الوزن إذا كان هناك زيادة فيه، لأنه يخفف الضغط على الركبة. ممارسة تمارين العلاج الطبيعي وتمارين تقوية عضلات الفخذ، فهي من أكثر العلاجات فعالية في تحسين الألم ووظيفة الركبة. ممارسة رياضات بسيطة مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة، مع تجنب الأنشطة التي تزيد الألم. استخدام كمادات دافئة لتخفيف التيبس، أو كمادات باردة إذا كان هناك تورم بعد النشاط. تناول المسكنات أو مضادات الالتهاب عند الحاجة، أو استخدام الجل الموضعي، وذلك وفقًا لتوجيهات الطبيب. حقن داخل مفصل الركبة إذا لم تكفِ العلاجات السابقة، وهذه يلجأ لها الطبيب في بعض الحالات بحسب حالة المريض. استبدال مفصل الركبة وذلك في الحالات المتقدمة جدًا التي تسبب ألمًا شديدًا وتحد من الحركة. وأنصح بمراجعة طبيب العظام إذا كان الألم شديدًا، أو استمر لفترة طويلة، أو صاحبه تورم واضح أو صعوبة في المشي، لتقييم درجة الخشونة ووضع الخطة العلاجية المناسبة، ومع أنّه لا يوجد حتى الآن علاج يعيد الغضروف المتآكل إلى حالته الطبيعية، لكن الالتزام بالعلاج والتمارين يمكن أن يخفف الأعراض بشكل كبير.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لابنك دوام الصحة والعافية، ونعم هذا طبيعي في معظنم الحالات، ففي هذا العمر يبدأ إنتاج اللعاب بالزيادة تدريجيًا، ولا يكون الطفل قد تعلّم بعد بلع اللعاب بكفاءة، فيتجمع في الفم، ويظهر على شكل فقاعات، فما دام طفلك يرضع ويتنفس بشكل طبيعي، ولا يعاني من حرارة أو سعال أو صعوبة في البلع أو أي أعراض غير طبيعية، فهذا مطمئن غالبًا ولا يدعو للقلق، أما إذا كان اللعاب غزيرًا جدًا ويصاحبه اختناق متكرر، أو صعوبة في الرضاعة، أو ازرقاق، أو حرارة، أو خمول، فأنصحك بمراجعة طبيب الأطفال ليفحصه بدقة، ويقيّم وضعه، لوضع خطة علاجية مناسبة.

تابع القراءة