د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم قد يحدث خروج دم مع القيح (الصديد) بعد انفجار خراج غدة بارثولين تلقائيًا، وهذا قد يكون طبيعيًا إذا كان الانفجار قد أدى إلى تصريف محتويات الخراج، كما أن خروج كتل أو تجمعات من القيح قد يحدث أيضًا، لأن الصديد قد يكون سميكًا ومتكتلًا، وليس سائلًا دائمًا، ومن العلامات التي تدل على أن الحالة تتحسن: خف الألم بشكل واضح. قلّ الانتفاخ بعد انفجار الخراج. بدأ القيح يخرج ثم أخذت الكمية تقل تدريجيًا.  وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: حافظي على نظافة المنطقة وجفافها. تجنّبي الضغط على المنطقة. اجلسي في حمام ماء دافئ لمدة 10–15 دقيقة عدة مرات يوميًا، فهذا يساعد على استمرار التصريف وتخفيف الألم. استمري في تناول المضاد الحيوي تماماً كما صرفه الطبيب، ولا توقفيه قبل انتهاء المدة المحددة حتى لو أنّ الكتلة قلّ حجمها أو اختفت. راجعي طبيبتك في الحالات التالية: عاد الانتفاخ أو الألم وازداد. استمر خروج كميات كبيرة من القيح أو الدم. ظهرت رائحة كريهة جدًا للإفرازات. ارتفعت درجة الحرارة أو شعرتِ بقشعريرة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ هذه الأعراض التي ذكرتَها قد يكون سببها إحدى الحالات الصحية التالية: متلازمة القولون العصبي، خاصة إذا كانت الأعراض تزداد مع التوتر أو بعض الأطعمة. اضطراب حركة القولون أو الإمساك، حتى لو كان جزء من البراز لينًا. حساسية أو عدم تحمل بعض الأطعمة (مثل الحليب عند بعض الأشخاص). زيادة تخمر الطعام في الأمعاء بسبب اختلال توازن البكتيريا المعوية أو أسباب أخرى. وأمّا ما تراه على شكل حبات تشبه البازلاء أو الحمص، فإذا كنت متأكدًا أنك لم تتناول هذه الأطعمة مؤخرًا، فقد لا تكون بقايا طعام أصلًا، بل قطعًا من البراز المتكتل أو مخاطًا متجمعًا، ولا يمكن الجزم من الوصف وحده، وأنصحك خلال هذه الفترة باتباع النصائح التالية التي قد تخفف من هذه الأعراض التي تعاني منها: اشرب كمية كافية من الماء. امشِ يوميًا بما لا يقل عن 20 دقيقة، ومارس تمارين رياضية بسيطة بانتظام. راقب الأطعمة التي تزيد الغازات وحاول التخفيف من تناولها، وابدأ بمراقبة حالتك عند تناول البقوليات، أو بعض الخضراوات كالملفوف أو الزهرة، أو القهوة والكولا. أكثر من تناول الألياف الغذائية وبشكل تدريجي ليس دفعة واحدة. وأنصحك بعدم التأخر في مراجعة الطبيب في الحالات التالية: فقدان وزن. ظهور دم في البراز. ظهور أعراض فقر دم. ألم شديد أو يوقظك من النوم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والعافية، وفي الغالب إنّ تناول كمية صغيرة من هذه الكتل لا يُعدّ خطرًا مباشرًا، خاصة إذا كانت الكبدة مطهية جيدًا، وإنّ هذه الكتل البيضاء غالبًا ما تكون ناتجة عمّا يلي: تكلسات أو تليفات قديمة. بقايا قنوات أو أنسجة ليفية. كتل دهنية متصلبة. أكياس أو تغيرات ناتجة عن طفيليات أو أمراض تصيب الكبد. وأطمئنكَ بأنّه في حال كانت الكبدة مطهية جيدًا حتى النضج الكامل، فإن خطر انتقال معظم الطفيليات أو الجراثيم يكون منخفضًا جدًا، أما إذا كانت نيئة أو غير مطهية جيدًا، فيكون خطر العدوى أعلى، فإذا لم تظهر عليك أي أعراض، فلا يلزم عادةً القيام بأي إجراء خاص، فقط راقب حالتك وأي أعراض قد تظهر خلال الأيام القادمة، وأنصحك بمراجعة طبيب على الفور إذا لاحظت ظهور أيّ مما يلي: آلام شديدة في البطن. قيء أو إسهال شديد ومستمر. حمى. اصفرار الجلد أو العينين.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، وفي حالتكِ قد يكون الحمل بدأ بتوأم، لكن أحد الكيسين لم يكتمل نموه، وهي حالة تُعرف باسم التوأم المتلاشي، ومع ذلك، بما أنّك ما زلتِ في الأسبوع السادس، فلا يمكن الجزم مباشرةً بأن الكيس الثاني لن يتطور، لأن بعض الأجنة قد تظهر متأخرة قليلًا، لذا أنصحكِ بإعادة السونار بعد 7–10 أيام للتأكد، فإذا ظهر حينها جنين ونبض في الكيس الثاني، فهذا يعني أنه كان حملًا مبكرًا (لكن هذا الاحتمال ضعيف)، وأمّا إذا بقي الكيس فارغًا، فغالبًا يكون ما يسمى بالكيس الحملي الفارغ أو حملًا توقف نموه مبكرًا.   وأطمئنكِ بأنّه حتى لو بقي الكيس فارغًا، فهو لن يؤثر على الجنين الموجود حاليًا بإذن الله، وغالبًا سيختفي مع مرور الوقت، أو سيبقى صغيرًا دون أي ضرر.

تابع القراءة