د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بالغالب لا يمكن الاعتماد على الأشعة بالموجات فوق الصوتية وحدها لتشخيص التهاب الزائدة المزمن بدقة، فهذه الموجات قد تُظهر زائدة سميكة أو متضخمة في بعض الحالات، لكنها قد تظهرها أيضًا طبيعية تمامًا أحيانًا رغم وجود الأعراض، لأن التغيرات غالبًا تكون بسيطة أو متقطعة، فالتهاب الزائدة المزمن لا يسبب تغيّرات قوية يمكن رؤيتها بسهولة، إضافةً إلى أنّ الزائدة قد تكون في وضع لا يمكن رؤيتها فيه بوضوح بسبب الغازات أو موقعها.   لذلك يعتمد التشخيص على مجموعة من الأمور، منها: طبيعة الألم وتاريخه والفحص السريري. نتائج تحاليل الدم عند الحاجة. التصوير المقطعي المحوسب (CT) في بعض الحالات إذا بقي الشك قائمًا، لأنه غالبًا أدق من الموجات فوق الصوتية في تقييم الزائدة، خاصة لدى البالغين.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم صحيح أنّ التصلب اللويحي له عدة أنواع، لكن عندما نقول التصلب اللويحي الخفيف، فلا نقصد به نوعًا محددًا من المرض، وإنّما درجة من درجات شدّته، وتعني هذه الدرجة ما يلي: الأعراض خفيفة أو محدودة. تحدث النوبات على فترات متباعدة. يتعافى المصاب منها بشكل جيد أو كامل. لا توجد إعاقة واضحة أو أن الإعاقة تكون بسيطة جدًا. لا يظهر تقدم سريع في المرض مع مرور الوقت. وفي الحالات الخفيفة من التصلب اللويحي، تكون الأعراض غالبًا محدودة، وقد تظهر على شكل نوبات تتحسن جزئيًا أو كليًا، ولا تترك إعاقة واضحة أو تترك أثرًا بسيطًا فقط بعد انتهاء النوبة، ومن هذه الأعراض: تشوش أو ضعف مؤقت في الرؤية، أو ألم عند تحريك إحدى العينين. تنميل أو وخز في أحد الأطراف أو في جانب من الجسم. ضعف خفيف في الذراع أو الساق. الشعور بالتعب والإرهاق بشكل غير معتاد. اضطراب بسيط في التوازن أو الدوخة. إحساس يشبه الصعقة الكهربائية عند ثني الرقبة إلى الأمام لدى بعض المرضى. أحيانًا صعوبة خفيفة في التركيز أو بطء في التفكير. وما أودّ قوله هو أنّه حتى الحالات الخفيفة منه تحتاج إلى متابعة مع طبيب الأعصاب والالتزام بالعلاج إذا وُصف، لأن المرض قد يتغير مع الزمن، والعلاج المبكر يساعد على تقليل النوبات وإبطاء تطور المرض.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الصحة والسلامة، وإنّ رؤية حبوب أو نقاط بيضاء في البراز قد يكون لها عدة تفسيرات، وأغلبها ليس خطيرًا، منها: بقايا طعام غير مهضوم، مثل حبوب الأرز، أو السمسم، أو الذرة، أو المكسرات. بقايا بعض الأدوية أو الكبسولات التي لا تذوب بالكامل. قطعًا من الديدان الشريطية أو أنواع أخرى من الطفيليات، خاصة إذا كانت تتحرك أو تتكرر مع كل تبرز، أو لو كنتَ تعاني من حكة حول فتحة الشرج، أو ألم بالبطن، أو نقص في الوزن. مخاط متكتل، خصوصًا إذا كنت تعاني من تهيجًا في الأمعاء. مشكلة في امتصاص الدهون، قد تجعل البراز يحتوي على بقع فاتحة أو قطع دهنية. فإذا كانت قد ظهرت هذه الحبوب مرة واحدة فقط، فراقبها وتذكر ما إذا كنت قد تناولت أطعمة تحتوي على بذور أو حبوب في اليوم السابق، أمّا إذا لاحظتَ تكرار ظهورها، أو إذا كانت تتحرك، أو صاحبها أعراض مثل ألم البطن، أو الإسهال، أو نقص الوزن، أو حكة حول الشرج، فأنصحك بضرورة مراجعة الطبيب وإجراء تحليل للبراز، لأنه يساعد على تحديد السبب بدقة قبل البدء بأي علاج، ولا أنصحكَ أبدًا بتناول أدوية للديدان أو غيرها كإجراء وقائي دون التأكد من السبب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لزوجتك الصحة والعافية، وفي الحقيقة إنّ استفراغها للدم لا يُعدّ عرضًا طبيعيًا، ويجب تقييمه ومعرفة سببه بأسرع وقت ممكن، لذا أنصحك بضرروة مراجعة طبيبتها او أقرب مركز طوارئ للاطمئنان إلى صحتها، فقد يرتبط ذلك بحالات صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: نزيف من المعدة أو الاثني عشر. تمزق في بطانة المريء نتيجة القيء الشديد. دوالي المريء. مشكلة في الكبد. ارتفاع الضغط. وما أودّ قوله أنّ خروج الطعام غير المهضوم مع القيء قد يحدث بسبب بقاء الطعام في المعدة، لكنه لا يفسر وجود الدم، وأنصحك بضرورة عرضها على طبيبتها أو أقرب مركز طوارئ فورًا وعدم الانتظار حتى يتوقف الاستفراغ، وتجنّب إعطائها أي أدوية أو طعام أو شراب.

تابع القراءة