د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينك الصحة والسلامة، وأطمئنكِ بأنّ استخدام الماكياج بشكل معتدل أثناء الحمل لا يوؤثر في الجنين غالبًا، لكن أنصحك بعدم استخدام الكريمات التي تحتوي حمض الساليسيليك، أو مشتقات فيتامين A القوية، مثل الريتينول، أو التريتينوين، فغالبًا استخدامها يوميًا غير مناسب أثناء الحمل.   وكذلك الأمر بالنسبة للعطور، فهي آمنة غالبًا، ولا تؤثر سلبًا في الجنين، لكن بعض الحوامل يصبحن حساسات لروائح العطور، وهو ما قد يسبب لهم صداعًا، أو غثيانًا، أو ضيق تنفس، لذا أنصحك باستخدام العطور باعتدال، وتجنّب استنشاق الروائح القوية في الأماكن المغلقة، أو تجنّب وضعها أصلًا إذا أثرت سلبًا في صحتك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وأطمئنكِ بأنّ هذا الدواء آمن نسبيًا في فترة الحمل خصوصًا إذا كان بوصفة من طبيب، وعلى العكس فإنّ تجنّب تناول الأدوية تمامًا في فترة الحمل مع حاجة جسمك لها قد يسبّب أضرارًا كبيرة قد تؤثر في صحتك جنينك أيضًا، ومع أنّ الجرعة التي تناولتها أعلى قليلًا من الجرعة المعتادة، لكنها لن تؤثر في صحتك أو صحة جنينك بإذن الله، وأنصحك في المرات القادمة بعدم تناول أي دواء إلا بعد استشارة طبيب، والتأكد من الجرعة المسموحة الآمنة، وبشكل عام كونك حامل في الشهر الأول فأوصيكِ بما يلي: اهتمي بنوعية وجودة نظامك الغذائي. تناولي حبوب الفوليك أسيد بانتظام. التزمي الراحة قدر الإمكان. تابعي مع طبيبتك أولًا بأول.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وهذا الدواء قد يسبب ارتخاءً بسيطًا في عضلات المهبل عند بعض النساء، لكنه ليس دواءً مخصصًا لذلك، ولا يُعتبر العلاج الأساسي لمشاكل تشنج عضلات المهبل، وإنّ العلاجات المعتمدة لمثل هذه الحالات غالبًا ما تعتمد على: العلاج السلوكي والاسترخاء. تمارين قاع الحوض. العلاج الطبيعي النسائي. أحيانًا أدوية موضعية أو مرخيات أخرى يقررها طبيب مختص. ولا أنصحكِ باستخدام هذا الدواء من تلقاء نفسك دون وصفة طبية لهذا الغرض، فقد يسبّب نعاسًا أو دوخة مزعجة، وغالبًا لن ينجح وحده في علاج السبب الحقيقي للمشكلة، وأنصحك بمراجعة طبيبة مختصة لتقييم حالتك بدقة، ومعرفة أسباب التشنج لديك، ووضع خطة علاجية مناسبة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكِ الخير والتوفيق، وإنّ بروجينوفا إستراديول يحتوي على الإستروجين ويُستخدم عادة لدعم بطانة الرحم في بداية الدورة،  وإنّ تناول بروجيفا بروجسترون لمدة ثلاثة أيام في هذا الوقت قد يؤثر في عملية التبويض، وقد يضعف استجابة جسمك لكلوميد، لكن أطمئنكِ بأنّ هذا الخطأ لن يسبب ضررًا بإذن الله، وهو خطأ شائع نوعًا ما، وأنصحك بعدم تناول بروجينوفا إستروجين الآن مباشرة من تلقاء نفسك، فهو دواء هرموني، وتوقيت تناول الهرمونات هو مهم جدًا وقد تلجأ طبيبتك لتغيير خطة العلاج بسبب الخطأ الذي حدث.   لذا أنصحك باستشارة طبيبتك في أقرب وقت لإخبارها بما حدث، وغالبًا ستقرر إلغاء الخطة هذا الشهر وإعادة المحاولة الشهر القادم، أو تعديل الخطة الحالية بحسب حالتك (وهو أمر مستبعد).

تابع القراءة