الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

لا ضرر من ذلك، بشكل عام.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

في الغالب! ولكن لا يوجد قانون حتمي، فذلك يعتمد على كيفية تفاعل الشخص وفهمه للعادة السرية وكيفية خيالاته الجنسية، ومفهومه للجنس.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

الممارسات الجنسية بين الزوجين، مثل المداعبة باليد أو الفم للأعضاء التناسلية، تعتبر طبيعية ومقبولة طالما أنها تتم بالتراضي ولا تسبب أي أذى جسدي أو نفسي لأي من الطرفين. هذه الممارسات يمكن أن تعزز العلاقة الحميمة وتزيد من المتعة الجنسية. ولكن هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها: النظافة الشخصية: من الضروري الحفاظ على نظافة الأعضاء التناسلية قبل وأثناء هذه الممارسات لتقليل خطر انتقال العدوى. التواصل المفتوح: تحدث مع شريكك حول ما يفضله وما لا يفضله لضمان تجربة ممتعة وآمنة لكليكما. الوقاية من الأمراض: على الرغم من أن هذه الممارسات قد تكون آمنة، إلا أنه يجب الانتباه إلى خطر انتقال الأمراض المنقولة جنسيًا، خاصة إذا كان أحد الطرفين مصابًا. الراحة النفسية: إذا كنت تشعر بعدم الارتياح أو القلق بشأن هذه الممارسات، فمن المهم التحدث مع شريكك أو طلب المشورة من متخصص.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

بما أن منطقة الشرج تحتوي على البكتيريا المعوية (البراز)، فقد ينتقل خطر الإصابة ببعض الالتهابات البكتيرية أو الطفيلية عن طريق الاتصال الفموي بالشرج (طريق الفموي-البرازي)، مثل داء الأميبا، أو بعض أنواع الإشريكية القولونية (E. coli).   القبلة على المؤخرة هي شكل من أشكال الاتصال الفموي بالشرج، وبالتالي تحمل نفس المخاطر المذكورة أعلاه لانتقال العدوى والأمراض المنقولة جنسياً، خاصة إذا لامست فتحة الشرج أو الجلد المحيط بها الفم مباشرة.   إذا كانت اليد تلامس منطقة الشرج ثم تلامس الفم أو الأعضاء التناسلية، فهناك خطر انتقال البكتيريا المعوية أو الأمراض المنقولة جنسياً (إذا كانت موجودة على جلد الشرج) إلى الفم أو الأعضاء التناسلية.

تابع القراءة