الدكتور انور سالم العواودة

الأجابة

الدكتور انور سالم العواودة

التبول اللاإرادي أو التبول أثناء النوم في هذا العمر لابد من تحديد سببه، وبما أنه تم استبعاد الأسباب العضوية، فقبل التحدث عن أسباب نفسية، فينبغي التأكد من عدم وجود نوع من التشنجات الليلية أو ما يعرف بالصرع الليلي، وهذه حالة نادرة ولكن أي إنسان يعاني من التبول اللاإرادي لابد من إجراء بعض الفحوصات، وأهم فحص يُجرى هو عمل تخطيط للدماغ لإستبعاد نوع من النشاط الزائد في كهربية المخ أو ما يسمى بـالبؤرة الصرعية، أما السبب النفسي، نعم هنالك بعض المرضى الذين يعانون من المضايقات والكبت ، الذي يؤدي إلى نوع من الاحتقانات النفسية الداخلية الذي يعبر عنه بآليات أخرى مختلفة منها التبول الليلي ويكون العلاج بالطبع بأن تأخذ الأمور بسهولة أكثر، وأن يُعبر الشخص عن ذاته أولاً بأول، كما أن ممارسة الرياضة خاصة الرياضة التي تقوي عضلات البطن أيضًا تفيد، لأنه يُعتقد أن مثل هذا النوع من التبول إذا كان لأسباب عضوية أو أسباب نفسية ربما يكون هنالك نوع من الانقباضات اللاإرادية في عضلات المثانة أو ما يعرف بـ (المثانة الحساسة) ومن السلوكيات التي تساعد في ذلك: مسك البول في أثناء النهار، فحسر البول يعطي فرصة للمثانة للاتساع، وسيكون أيضًا من الجيد عدم تناول المشروبات التي تؤدي إلى زيادة البول أو المشروبات المدرة مثل الشاي والقهوة وما شابه في الساعات التي تسبق موعد النوم

تابع القراءة
الدكتور انور سالم العواودة

الأجابة

الدكتور انور سالم العواودة

هذا قد لايكون مرتبط بالذاكرة بقدر ما هو نوع من لوسواس القهري .وننصحك بمعاودة أخصائي نفسية لتحديد السبب ومن ثم سيضع لك علاج سلوكي لتتخلص من وغلى الأبد

تابع القراءة
الدكتور انور سالم العواودة

الأجابة

الدكتور انور سالم العواودة

لا تقلق في ذلك كثيراً, الجنس حالة بيولوجية نفسية طبيعية, وعندما لا يتوفر الأسلوب الصحيح والمناسب لتلبية تلك الحاجة يلجأ الانسان ذكراً أم أنثى إلة العادة السرية , وهذا شيء طبيعي لدى كل الناس ومن الصعب أن تجد إنسان واحد في الكرة الأرضية لم يمارسها في فترة من فترات حياته وإن التصريح بذلك غالباً لا يتطابق مع الحقيقة. لكن الإفراط بها ينبغي تلاشيه عبر اشغال النفس بما هو مفيد وعدم ترك أوقات فراغ تساعد على ذلك,

تابع القراءة
الدكتور انور سالم العواودة

الأجابة

الدكتور انور سالم العواودة

لا يمكن تغير الناس وجعلهم بالصورة التي نتمناها، وعلينا أن المعادلة للتعامل معهم كما هم دون أن نؤثر على أنفسنا سلبياً, وإذا لم نستطع ذلك فهذه ضعف فينا ينبغي تصحيحه , وذلك لا يتم إلا من خلال المطالعة المتنوعة والاختلاط الكثير بالآخرين وهكذا

تابع القراءة