الدكتورة سوزان عثامنة

الأجابة

الدكتورة سوزان عثامنة

تسمم الحمل عادةً يحصل بعد الاسبوع ال 20 من الحمل (اشهر الخامس)، وهو عادةً يشخص بارتفاع ضغط الدم (اكثر من 140/90) ووجود زلال في البول وايضاً بعض الاعراض المصاحبه له. اما اذا كان ارتفاع الضغط قبل ذلك (في بدايه الحمل) فهو عادةً نتيجه وجود ضغط مُزمن ما قبل الحمل او مرض بالكلى. هناك بعض الفئات من النساء اللاتي يعتبرن أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بارتفاع الضغط اثناء الحمل او بتسمم الحمل وهن 1. النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم قبل الحمل. 2. النساء اللاتي أصبن بارتفاع ضغط الدم أوتسمم الحمل في حمل سابق. 3. النساء البدينات. 4. النساء الحوامل بتوأمين أو أكثر. 5. النساء الحوامل لأول مرة وعمرهن أقل من عشرين سنة، أو أكثر من أربعين سنة. 6. النساء الحوامل المصابات بداء السكري، أو بأمراض الكليتين، أو بالتهاب المفاصل الرثوي، أو بالذئبة الحمراء. و يعتمد العلاج على ما إذا كان ارتفاع ضغط الدم موجوداً قبل حصول الحمل (ارتفاع ضغط الدم المزمن) أو أنه حصل في النصف الثاني منه. لذا اذا كان لديك ارتفاع في ضغط الدم فانصحك بالمتابعه لدى طبيبك النسائيه لاجراء الفحوصات اللازمهللام والجنين لمراقبه سلامتهم اثناء فتره الحمل . اما بالنسبه الى الادويه التي قد تمنع تكرار هذا فحتى الان لا يوجد دواء كهذا ولكن بعض الدراسات توصلت الى ان استعمال حبوب الكالسيوم وكذلك الاسبرين وبعض الفيتامينات قد يقلل من تكرار تسمم الحمل ولكن حتى الان لم يثبت هذا وانصحك باستشاره طبيبك قبل استعمال اي حبوب . تسمم الحمل يؤدي إلى نقص تروية المشيمة للطفل و من ذلك خطر تقييد نمو الجنين و منها فإن حجم الجنين يصبح أصغر.

تابع القراءة
الدكتورة سوزان عثامنة

الأجابة

الدكتورة سوزان عثامنة

الالياف الرحميه هي أورام حميدة تصيب ٣٠٪ من الإناث ومعظمها لا يسبب أي أعراض ولا يحتاج إلى أي علاج . اما إذا كانت هذه الألياف تنمو بسرعة أو أن نموها يجعلها تكبر إلى درجة تؤثر على الأعضاء المجاورة كالمثانة البولية، أو أن تتعارض مع الإنجاب أو أن تكون سبباً في نزيف رحمي غير طبيعي، ففي هذه الحالات لا بد من التدخل الطبي وهي تصنف حسب موقعها في الرحم، (او ألياف تقع في داخل التجويف الرحمي، اوالياف يقع جزء منها داخل تجويف الرحم والجزء الآخر في جدار الرحم، او ألياف تقع في داخل جدار الرحم، او الياف تقع خارج جدار الرحم)، وموقع هذه الالياف هو الذي يؤثر على الاعراض وكيفيه العلاج. اما علاجها فاما عن طريق اخذ حبوب منع الحمل وهي عادةً قد تعالج اعراض النزيف المهبلي ولكن هذا علاج مؤقت ولا يزيل الالياف، وهنالك ايضاً حُقن تؤدي إلى حدوث حالة من سن اليأس الكيميائي وذلك بخفض مستوى هرمون الاستروجين لدى المريضه وبالتالي حجم الألياف في هذه الحالة يضمحل ولكنه سرعان ما يعود للوضع الذي كان عليه عند التوقف عن اخذ الدواء . أما الطريقة الثانية فهي عن طريق تدمير الألياف بواسطه اجراء تجلط للشريان الرحمي ,وهذه هي أحدث الطرق في علاج الألياف حيث يتم إدخال أنبوب صغير داخل أحد شرايين الحوض ويتم تحريكه حتى يصل إلى الشريان المغذي لليف ومن ثم يحدث انسداد في الشريان وبالتالي انكماش الليف .او استئصال الليف الرحمي جراحياً.

تابع القراءة