الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

انصحك بمراجعة طبيب عيون لفحص نظرك وسأشرح لك أثر الكمبيوتر على ما تعانيه ويتبعها بعض النصائح أكدت الدراسات إمكانية إصابة أي شخص يقضي ساعتين وأكثر أمام شاشة جهاز الكمبيوتر يومياً بمرض "متلازمة الحاسوب البصرية"، أو الإصابة ببعض أعراضه،وكثير من مستخدمي الحاسب الآلي يعانون من الإصابة بهذا المرض أو بعض أعراضه دون تنبههم لوجود الإصابة، وهو عبارة عن مجموعة من الأعراض التي يعاني منها أكثر المشتغلين بأعمال الحاسوب وغيرهم ممن يقضون أوقات طويلة أمام شاشة الحاسب. تتلخص الأعراض في: الشعور بجفاف وتهيج بالعين. أحياناً تكون مصحوبة بحكة ودموع. صعوبة التركيز والرؤية بوضوح أثناء القراءة. رؤية الحروف وكأنها أكبر أو أصغر مما هي عليه فعلاً في بعض الأحيان. صعوبة النظر للبعيد بعد التركيز لفترة على شاشة الحاسوب. الصداع ( وهذا ما تعاني انت منه ) والشعور بالإرهاق والشعور بثقل بالجفون. آلام الظهر والكتفين. أن أعراض الإصابة بهذا المرض تشتد عند من تزيد أعمارهم عن الـ 40 عاماً بسبب صعوبة رؤية الأشياء القريبة من العين. لتفادي الاصابة بهذه المتلازمة يجب فعل التالي : وضع شاشة الحاسوب بحيث تكون على بعد 18 إلى 28 بوصة من العينين. استخدام النظارات الخاصة بذلك والتي تعطي الرؤية الواضحة على هذه المسافة بدون أي إجهاد على عضلات العين. كذلك احتواؤها على مضادات للأضواء المنعكسة. استخدام عدسة مكبرة توضع أمام شاشة الحاسوب تقوم بتكبير الصورة المرئية لتقليل الحاجة للتركيز عليها من قريب وبالتالي تقليل الإجهاد على العين. يجب أن يكون مستوى شاشة الحاسوب أدنى من مستوى العينين بمقدار 10 إلى 15 درجة، ويكون أعلى الشاشة أبعد قليلاً عن العين من أسفلها. أخذ استراحة قصيرة بعد كل نصف ساعة عمل على الحاسوب ومحاولة النظر أثناء ذلك إلى أشياء بعيدة كالنظر من خلال نافذة الغرفة مثلاً وذلك لإرخاء عضلات العين. كثرة الرمش من أجل ترطيب العينين وتقليل الشعور بالتهيج، حيث أن الأرقام الإحصائية تشير إلى أن الرمش يقل بحوالي خمس مرات عن الطبيعي عندما ينهمك الإنسان بالعمل على شاشة الحاسوب. ضرورة محاولة الرمش ببطء عشر مرات في فترات الراحة أي كل نصف ساعة تقريباً. منع الإضاءة الخارجية وتقليل الإضاءة الداخلية لتكون حوالي نصف الإضاءة المعتادة، مع تقليل الإضاءة الجانبية بالغرفة لتقليل الوهج الضوئي، مع التأكيد أن يكون طلاء جدران الغرفة غير لامع لتقليل الأضواء المنعكسة منها، وبالتالي تقليل الوهج، وتعديل مستوى الإضاءة لشاشة الحاسوب لتكون بالقدر المريح للعين. ايضاً هناك امكانية لإصابة الأطفال بالمرض أو ببعض أعراضه وخاصة أولئك الذين يقضون أوقات طويلة أمام شاشة الحاسوب لعمل الواجبات المدرسية أو اللعب أو الدردشة على الإنترنت، هناك اعتقادات طبية وشعبية على نطاقٍ واسع أن استخدام الحاسوب في العقدين الماضيين قد زاد من نسبة قصر النظر لدى هؤلاء الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة أمام شاشات الحاسبات الآلية، بسبب عدم التنبه لهذه المشكلة وأخذ الاحتياطات اللازمة لها.

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

آلام الصدر عند الشهيق قد يكون سببها غشاء الجنب - وهو الغشاء الذي يغطي الرئة ويفصل بين الرئة وجدار الصدر - فإن الالتهاب في هذا الغشاء يسبب هذا الألم، والذي يكون مع أخذ النفس (الشهيق). وضيق التنفس ممكن ان يكون نتيجة الالم في عملية التنفس ومن الأمور الأخرى التي تسبب آلاما عند الشهيق الحركة التي تتطلب حركة في الجذع، وهي الأضلاع نفسها، فالأضلاع تتحرك مع أخذ التنفس، فإذا كان هناك مشكلة في الأضلاع مثل كسر في الضلع فإنها تكون متوضعة على مسار الضلع. ويمكن للطبيب بالفحص الطبي معرفة إن كان الألم متوضعا على الضلع نفسه أو أن الألم من غشاء الجنب أو أن يكون الألم من عضلات الصدر، وهناك عضلات كثيرة في الصدر من الأمام أو من الخلف التي تتصل مع الصدر وتتحرك مع أخذ التنفس وتسبب ألما مع التنفس ومع تحريك الجذع أو تحريك العضلات المؤلمة. وعلى كل حال هناك أمور أخرى قد تسبب هذه الآلام منها العمود الفقري، ولذا من المهم مراجعة الطبيب والكشف الطبي، وقد يلزم إجراء صورة شعاعية للصدر تكشف لنا سبب الآلام، فقد يشكف لنا وجود سائل في تجويف الجنب، ويكون هو السبب في الأعراض. على كل الاحوال يجب مراجعة طبيب لكي يتم فحصك سريرياً والتوصل الى تشخيص صحيح وربما سيحتاج الى بعض الفحوصات الاساسيى كصورة اشعة للصدر

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

ليس هناك تحليل براز للبكتيريا الحلزونية

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

تنتج الغازات في الأمعاء عن اختمار فضلات الأطعمة مع الجراثيم ( الفلورا ) التي تنمو وتعيش في القولون بشكل طبيعي . أسبابها : • ابتلاع الهواء مع سرعة الآكل . • الافراط في تناول الطعام. • الغذاء المفتقد إلى التوازن. • الأطعمة المحتوية على توابل حريفة. تناول الأطعمة الفاسدة. • شرب الماء خلال تناول الطعام . • تناول المشروبات الغازية . • تناول الطعام في حالة التعب أو التوتر العاطفي. • تناول الأطعمة التي لم تهضم جيداً وتخلف ورائها البقايا التي تختمر مثل البصل والفول والملفوف . • تناول بعض المشروبات المحتوية على الخميرة كالبيرة . • كثرة تناول الحليب ومشتقاته كالا جبان والألبان . • كثرة تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب والخضراوات . ويمكن تفريج المضايقة باستعمال واحد من بضعة علاجات بسيطة مثل تناول ملء ملعقة صغيرة من بيكربونات الصودا المذابة بالماء. او ملء كوب من الماء المُكَرْبَنْ البسيط. واذا كانت (الكُرْبَةْ) ناشئة من تعاطي الاسبرين من اجل برد او صداع فان بيكربونات الصودا على النحو المدلول عليه آنفا قد تكون مجدية وعملية. او يمكن للمرء ان يتحول عن استعمال الاسبرين العادي الى الاسبرين (المصدود) بدلا منه وهو هذا النوع من الاسبرين الذي لا ينتج عنه اي غازات، والذي يباع بالصيدليات. والحقن الشرجية والمسهلات وغير ذلك من اساليب المعالجة الذاتية المباشرة الاقوى مفعولا قد تكون عديمة الجدوى وضارة. وفي جميع حالات آلام المعدة او البطن، فانه يكون ثمة احتمال بوجود قرحة او التهاب زائدة دودية او حالة ما اخرى خطيرة. ربما تفاقمت تفاقما ذريعا من جراء العلاج الذاتي كما ذكرنا من قبل (اي ان المريض يعالج نفسه تلقائيا دون الرجوع الى الطبيب) وأن الالام الحادة الكثيرة المعاودة للمريض خصوصا اذا كانت شديدة تتطلب العناية الطبية والتخصصية باسرع ما يمكن.

تابع القراءة