تواصل وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات حملتها التوعوية بالإنفلونزا والأمراض التنفسية الموسمية لموسم 2026–2027، تحت شعار «حصن نفسك.. احم مجتمعك». وأُطلقت الحملة في 15 سبتمبر 2026، وتستمر حتى مارس 2027، لتعزيز الوعي بالتطعيم والممارسات التي تحد من انتقال العدوى. [1]
وتوسيع نطاق التوعية ليشمل الأمراض التنفسية لا يعني أن لقاح الإنفلونزا يحمي من جميع الفيروسات؛ فهو يستهدف الإنفلونزا الموسمية، وتظل وسائل الوقاية اليومية مهمة للحد من العدوى التنفسية الأخرى. [2] [3]
من يمكنه أخذ لقاح الإنفلونزا؟
أوصت الحملة بالتطعيم ابتداءً من عمر 6 أشهر وفق الإرشادات الصحية المعتمدة، مع أهمية خاصة للفئات التالية:
- كبار السن.
- الأطفال.
- الحوامل.
- المصابين بالأمراض المزمنة.
- من يعانون ضعف المناعة.
- العاملين في القطاع الصحي. [1]
ويجب استخدام لقاح مناسب للعمر والحالة الصحية؛ فالتوصية العامة بالتطعيم لا تعني أن جميع أنواع اللقاح ملائمة لكل شخص. ويتحقق مقدم التطعيم من ملاءمة المنتج المتاح قبل إعطائه. [2]
متى يبدأ مفعول اللقاح؟ وهل يمنع الإصابة تمامًا؟
يحتاج الجسم عادةً إلى نحو أسبوعين بعد التطعيم لتكوين الاستجابة المناعية؛ لذلك تشجع الحملة على المبادرة بالتطعيم قبل ذروة الموسم. [1] [2]
ويساعد لقاح الإنفلونزا الموسمية على تقليل احتمال الإصابة ومضاعفاتها، وقد يخفف شدة المرض إذا حدثت العدوى رغم التطعيم. لكنه لا يمنع جميع الإصابات، ولا يحمي من كل الأمراض التي تسبب السعال أو الحمى أو الرشح. [2]
للتعرف على التوقيت المناسب، اقرأ المزيد عن موعد لقاح الإنفلونزا.
أين تحصل على لقاح الإنفلونزا في الإمارات؟
يمكن البدء بقنوات الجهات الصحية الرسمية لمعرفة المنشأة المناسبة وشروط الحصول على اللقاح:
- في دبي: توضح صفحة «خدمة التطعيمات» لدى دبي الصحية توفر لقاح الإنفلونزا ضمن خدماتها، وتعرض مواقع تقديم الخدمة وقناة الاستفسار على الرقم 80060. [4]
- في أبوظبي: أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة توسيع توفير اللقاح تدريجيًا عبر المنشآت الصحية ومواقع مجتمعية، منها المدارس وأماكن العمل والمجالس ومراكز التسوق. ويمكن متابعة معلومات البرنامج لدى المركز والتأكد من الموقع العامل قبل الزيارة. [5]
- في بقية الإمارات: تواصل مع الجهة الصحية المحلية أو المركز الصحي الذي تراجعه لتحديد مقدم الخدمة المتاح لك.
وقبل التوجه، اسأل عن توفر لقاح الموسم الحالي، والحاجة إلى حجز، والعمر المناسب للمنتج، والرسوم أو التغطية التأمينية. ولا تفترض أن الحملة التوعوية تعني مجانية اللقاح أو توحيد إجراءات الحصول عليه في جميع أنحاء الدولة.
هل لقاح الحقن وبخاخ الأنف مناسبان للفئات نفسها؟
ليس بالضرورة. أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة إتاحة لقاح الإنفلونزا على شكل بخاخ أنفي ضمن خيارات الموسم للفئات التي يناسبها، إلى جانب اللقاح التقليدي. [5]
ويختلف الاختيار بحسب العمر والحالة الصحية ونوع المنتج. فالحامل، مثلًا، لا تتلقى لقاح الإنفلونزا الحي المضعف المعطى عبر الأنف؛ لذلك ينبغي ترك اختيار النوع المناسب لمقدم التطعيم. [2]
ماذا تشمل الحملة إلى جانب التطعيم؟
تتواصل أنشطة الحملة عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية والمرافق الصحية والفعاليات المجتمعية، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات وأسرها. [1]
ومن الممارسات التي تساعد على تقليل انتقال العدوى التنفسية:
- غسل اليدين بانتظام.
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس.
- تحسين تهوية الأماكن المغلقة.
- البقاء بعيدًا عن الآخرين عند المرض.
- استخدام الكمامة كإجراء إضافي، خصوصًا في الأماكن المزدحمة أو عند مخالطة أشخاص أكثر عرضة للمرض الشديد. [3]
وتظل هذه الإجراءات مفيدة بعد التطعيم، لأن اللقاح لا يغطي جميع مسببات العدوى التنفسية. [2] [3]
متى تحتاج الأعراض إلى تقييم عاجل؟
اطلب رعاية طبية عاجلة عند ظهور علامات مثل:
- صعوبة التنفس أو ضيق النفس.
- ألم أو ضغط مستمر في الصدر.
- الارتباك أو صعوبة إيقاظ المصاب.
- ازرقاق الشفاه أو الوجه لدى الطفل.
- علامات الجفاف لدى الطفل، مثل قلة التبول أو غياب الدموع.
- تحسن الحمى أو السعال ثم عودتهما أو تفاقمهما. [6]
وهذه ليست قائمة شاملة؛ فأي عرض شديد أو مقلق يستدعي التقييم. كما ينبغي للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات التواصل مبكرًا مع مقدم الرعاية عند ظهور أعراض الإنفلونزا، لتحديد الحاجة إلى العلاج دون تأخير. [6]
تحقق من اللقاح المناسب لك ومكان توفره قبل الزيارة، واستمر في إجراءات الوقاية اليومية بعد التطعيم.