كشف الفنان المصري خالد سليم عن إصابته بالتهاب رئوي، بعدما خضع لفحوصات طبية إثر معاناته من سعال شديد أثّر في نومه. وبحسب ما نقلته صحيفة «الوطن» عن حسابه على سناب شات، وصف سليم الالتهاب بأنه بسيط، لكنه قال إن نوبات الكحة حرمته من النوم لأربعة أيام. [1]
وفي تصريحات سابقة نشرتها «اليوم السابع» بتاريخ 18 أكتوبر 2026، أوضح سليم أن التحسن يسير ببطء، وأنه أجرى أشعة مقطعية على الصدر وتحاليل دم للاطمئنان على حالته. وأضاف أنه لم يكن يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، رغم استمرار أعراض الصدر والإرهاق. [2]
ولا تحدد التصريحات المنشورة سبب الالتهاب أو الأدوية التي يتلقاها، لذلك لا يمكن الجزم بنوع العدوى أو ربط حالته بعلاج معين.
ما الالتهاب الرئوي؟
الالتهاب الرئوي التهاب يصيب الرئتين، وغالبًا ما ينتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية. وقد تشمل أعراضه الكحة، وضيق التنفس، وألم الصدر، والحمى، والتعب. ويمكن أن تبدأ الأعراض فجأة أو تتطور خلال أيام. [3]
لكن السعال وحده لا يكفي لتشخيص الالتهاب الرئوي؛ إذ تتعدد أسبابه، ويحتاج تحديد السبب إلى تقييم طبي. ويعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص ونتائج الاختبارات، وقد يستعين الطبيب بأشعة الصدر وقياس الأكسجين. [4]
هل غياب الحمى يستبعد الالتهاب الرئوي؟
ليس بالضرورة؛ فقد تغيب الأعراض المعتادة، خصوصًا لدى كبار السن أو المصابين بضعف المناعة. لذلك لا يكفي قياس الحرارة وحده للاطمئنان إذا ترافق السعال مع صعوبة التنفس. وهذه معلومة عامة، لا تفسير لغياب الحمى لدى خالد سليم. [5]
كم يستغرق التعافي؟
توضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن معظم المصابين يتحسنون خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مع اختلاف المدة بحسب الحالة. وهذه مدة عامة، وليست تقديرًا لموعد تعافي خالد سليم. [3]
ويحدد الطبيب العلاج المناسب؛ فالالتهاب الناتج عن البكتيريا قد يحتاج إلى مضاد حيوي. وتساعد الراحة وشرب السوائل على التعافي، لكنها لا تغني عن العلاج الموصوف. [3]
وإذا وصف الطبيب مضادًا حيويًا ولم يبدأ التحسن خلال يومين إلى ثلاثة أيام، فتواصل معه لإعادة التقييم؛ لا تنتظر انتهاء مدة التعافي المعتادة. [3]
متى تحتاج الكحة إلى تقييم عاجل؟
اطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا إذا صاحب السعال ضيق في التنفس، أو ألم في الصدر عند التنفس أو الكحة. [3]
أما صعوبة التنفس الشديدة التي تمنع الكلام، أو ازرقاق الشفاه، أو التشوش المفاجئ، فتستدعي طلب الإسعاف فورًا، دون انتظار تحسن الأعراض في المنزل. [3]