اجابات الاطباء
نعم، ممارسة الجنس الفموي قد تؤدي في حالات معينة إلى تهيج اللثة وتورم الشفاه، وذلك لعدة أسباب تتراوح بين الاحتكاك... اقرأ المزيد
نعم، ممارسة الجنس الفموي قد تؤدي في حالات معينة إلى تهيج اللثة وتورم الشفاه، وذلك لعدة أسباب تتراوح بين الاحتكاك الميكانيكي البسيط وبين الإصابة بعدوى، إليك الأسباب المحتملة لهذه الأعراض:
- الاحتكاك الميكانيكي (الرضوض البسيطة): في كثير من الأحيان، يكون التورم أو التهيج ناتجاً عن الضغط الميكانيكي أو الاحتكاك أثناء الممارسة، وقد يسبب:
- تورم مؤقت في الشفاه بسبب زيادة تدفق الدم أو الضغط.
- تهيج بسيط في اللثة إذا حدث احتكاك مباشر وقوي.
- الحساسية: قد يعاني البعض من حساسية تجاه مواد معينة تتواجد أثناء العملية، مثل:
- الحساسية من اللاتكس (إذا تم استخدام واقي ذكري).
- الحساسية من بعض أنواع المزلقات أو سوائل الجسم.
- الأمراض المنقولة جنسياً: هذا هو الجانب الذي يتطلب انتباهاً طبياً، حيث يمكن لبعض العدوى أن تظهر أعراضها في الفم:
- فيروس الهربس البسيط: يسبب ظهور بثور أو قروح مؤلمة وتورم في الشفاه واللثة.
- الزهري: قد يسبب قرحة صلبة وغير مؤلمة (Chancre) في الشفاه أو اللثة في مراحله الأولى.
- السيلان أو الكلاميديا: قد يسببان التهاباً في الحلق أو اللثة، وأحياناً تورماً في الأنسجة المحيطة.
- التهاب اللثة الموجود مسبقاً: إذا كنت تعاني أصلاً من التهاب اللثة أو نزيف بسيط، فإن ممارسة الجنس الفموي قد تزيد من تهيج المنطقة وتجعلها أكثر عرضة للالتهاب نتيجة تعرضها للبكتيريا الموجودة في الجهاز التناسلي للشريك.
يُفضل مراجعة الطبيب إذا لاحظت الآتي:
- استمرار التورم أو التهيج لأكثر من يومين.
- ظهور قروح، بثور، أو بقع بيضاء/حمراء داخل الفم أو على الشفاه.
- صعوبة في البلع أو ألم شديد في الحلق.
- خروج إفرازات غير طبيعية أو وجود رائحة كريهة مستمرة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.