اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، على الرغم من أنّ وجود تاريخ سابق لتسمم الحمل قد يزيد من خطر الإصابة به في الحمل... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، على الرغم من أنّ وجود تاريخ سابق لتسمم الحمل قد يزيد من خطر الإصابة به في الحمل الثاني، إلا أنّه يمكن الوقاية من منه، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها لتقليل احتمالية تكرار هذه الحالة:
- ابدئي بالمتابعة الشهرية للحمل عند الطبيب المختص، ثم كل أسبوعين في الشهور الأخيرة لمراقبة ضغط الدم بانتظام، وإجراء تحليل البول للكشف المبكر عن الزلال.
- اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا يشمل الكميات المناسبة من الفواكه والخضروات والماء.
- تجنبي الملح الزائد، الأطعمة الجاهزة، المعلبات.
- حافظي على زيادة وزن معتدلة؛ لأن زيادة الوزن السريعة تزيد الضغط على الجسم.
- احرصي على ممارسة الرياضة بانتظام إذا لم يكن هناك مانع طبي لذلك.
- احصلي على قسط كافِ من النوم.
- قللي من التوتر، والضغوط النفسية لأنها تؤثر على ضغط الدم.
في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بتناول الأسبرين يوميًا في بداية الحمل، أي حوالي الأسبوع الثاني عشر من الحمل؛ للتقليل من خطر الإصابة بتسمم الحمل، وخاصة في مثل حالتك، استشيري طبيبك حول استخدامه واحرصي على عدم تناول أي دواء أثناء الحمل إلا بعد استشارة الطبيب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.