اجابات الاطباء
نعم بالفعل، انخفاض القوة الدافعة للمني، حالة تختلف تماماً عن سرعة القذف، وخروج المني على شكل سيلان بدلاً من التدفق... اقرأ المزيد
نعم بالفعل، انخفاض القوة الدافعة للمني، حالة تختلف تماماً عن سرعة القذف، وخروج المني على شكل سيلان بدلاً من التدفق القوي قد يعود لعدة أسباب، منها:
- ضعف عضلات الحوض: العضلات المسؤولة عن انقباضات القذف قد تصاب بالارتخاء.
- العوامل النفسية: التوتر، القلق، أو حتى التعود على نمط معين في الاستمناء قد يؤثر على قوة القذف.
- أسباب فسيولوجية: مثل احتقان البروستاتا أو نقص طفيف في مستويات هرمون التستوستيرون، أو أحياناً كأثر جانبي لبعض الأدوية.
- القذف الارتجاعي الجزئي: حيث يعود جزء من السائل إلى المثانة بدلاً من الخروج بقوة.
لا تؤثر هذه الحالة على القدرة على الحمل، فالإنجاب يعتمد على جودة الحيوانات المنوية ووصولها لرحم الزوجة، وقوة الدفع بحد ذاتها ليست عاملاً حاسماً في حدوث الحمل.
بشكل عام تختلف المسافة من شخص لآخر ومن وقت لآخر، وهي تعتمد على كمية السائل وفترة الانقطاع وقوة عضلات الحوض، وفي المجمل بما أنك لاحظت تغيراً عما كنت عليه في سن الـ 22، يفضل إجراء فحص بسيط للبروستاتا أو تحليل هرمونات للتأكد من عدم وجود سبب عضوي بسيط يمكن علاجه.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.