اجابات الاطباء
أود الإشارة بداية إلى أن مصطلح المخنث يطلق عادة على الشخص الذي يمتلك أعضاء تناسلية طبيعية ولكن تميل تصرفاته وحركاته... اقرأ المزيد
أود الإشارة بداية إلى أن مصطلح المخنث يطلق عادة على الشخص الذي يمتلك أعضاء تناسلية طبيعية ولكن تميل تصرفاته وحركاته إلى الجنس الآخر، أما من الناحية الطبية فهناك العديد من الاضطرابات والتشوهات الخلقية التي قد تؤثر في الأعضاء التناسلية، ومنها الآتي:
- الخنوثة الحقيقية (بالإنجليزية: True Hermaphroditism)
يمتلك المصاب في هذه الحالة لأنسجة من الخصيتين وأنسجة من المبيضين، وأعضاء جنسية داخلي لكلا الجنسين، أما الأعضاء الخارجية فتكون مبهمة وغير واضحة إلى أي جنس تميل، مما يتطلب إجراء عمل جراحي لتحديد الجنس المناسب للمصاب.
- خلل تكون الغدد التناسلية (بالإنجليزية: Gonadal Dysgenesis)
تكون الأعضاء الداخلية الجنسية للشخص المصاب في هذه الحالة غير مكتملة النمو، ولكن تميل في الغالب إلى أن تكون أعضاء تناسلية أنثوية، أما بالنسبة للأعضاء التناسلية الخارجية فلا تكون مكتملة النمو وتحتاج إلى عمل جراحي.
- خلل تكون الغدد التناسلية النقي (بالإنجليزية: Pure Gonadal Dysgenesis)
تمتلك في هذه الحالة الفتاة المصابة أعضاء داخلية أنثوية، وأعضاء جنسية خارجية أنثوية قد تكون غير مكتملة النمو، ولكن تمتلك جينات ذكورية.
- متلازمة عدم الحساسية الجزئية للأندروجين (بالإنجليزية: Androgen Insensitivity Syndrome)
يتملك الجنين المصاب في هذه الحالة جينات ذكورية ولكن الأعضاء التناسلية تكون أعضاء تناسلية أنثوية.
- تضخم الغدة الكظرية الخلقي (بالإنجليزية: Congenital Adrenal Hyperplasia)
قد يتملك المصاب بهذا النوع من التشوهات الخلقية أعضاء جنسية مبهمة أو قد تمتلك الفتاة المصابة أعضاء جنسية ذكورية على أن تكون الأعضاء الأخرى في الجسم أعضاء أنثوية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.