اجابات الاطباء
أهلًا بك، بشكل عام، اللعاب بحد ذاته لا يسبب التهابًا مهبليًا. فاللعاب يحتوي على إنزيمات ومواد قد تساعد في الحفاظ... اقرأ المزيد
أهلًا بك، بشكل عام، اللعاب بحد ذاته لا يسبب التهابًا مهبليًا. فاللعاب يحتوي على إنزيمات ومواد قد تساعد في الحفاظ على بيئة فموية صحية. ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي يجب توضيحها:
- انتقال العدوى: في حالات نادرة جدًا، إذا كان الشخص يعاني من عدوى في الفم (مثل القروح أو التهاب اللثة الشديد)، فقد تنتقل بعض البكتيريا أو الفيروسات عبر اللعاب. ولكن احتمالية انتقال هذه العدوى إلى المهبل عبر اللعاب خلال المداعبة ضئيلة جدًا، لأن البيئة المهبلية تختلف عن بيئة الفم، ولديها آليات دفاع طبيعية.
- الحفاظ على النظافة: من المهم دائمًا التأكد من النظافة الشخصية الجيدة لكلا الشريكين قبل وأثناء أي علاقة حميمة.
الالتهابات المهبلية غالبًا ما تكون ناتجة عن اختلال في التوازن الطبيعي للبكتيريا أو الفطريات الموجودة في المهبل، ومن أبرز الأسباب:
- العدوى الفطرية (الكانديدا): شائعة جدًا، وتسبب حكة شديدة وإفرازات بيضاء سميكة.
- التهاب المهبل البكتيري (BV): يحدث عندما ينمو نوع معين من البكتيريا بشكل مفرط، وقد يسبب رائحة غير طبيعية وإفرازات.
- الأمراض المنقولة جنسيًا (STIs): بعض الأمراض مثل الكلاميديا أو السيلان يمكن أن تسبب التهابات مهبلية.
- تغيرات هرمونية: مثل تلك التي تحدث أثناء الحمل أو انقطاع الطمث.
- العوامل المهيجة: مثل استخدام الصابون المعطر، الدوش المهبلي، أو الملابس الضيقة.
ويعتمد العلاج على سبب الالتهاب المهبلي. إذا كنت تشكو من أعراض مثل الحكة، الحرقان، الرائحة غير الطبيعية، أو الإفرازات المهبلية غير المعتادة، فمن الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب. قد يشمل العلاج:
- مضادات الفطريات: على شكل أقراص مهبلية أو كريمات أو أدوية فموية لعلاج العدوى الفطرية.
- مضادات حيوية: لعلاج الالتهاب البكتيري أو الأمراض المنقولة جنسيًا.
- كريمات أو حبوب هرمونية: في حالات التغيرات الهرمونية.
- تجنب المهيجات: وتغيير العادات الصحية المسببة للحساسية.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.