اجابات الاطباء
مخاطر هذه الممارسة ناتجة عن إمكانية انتقال الكائنات الدقيقة (البكتيريا، الفيروسات، الفطريات) من المنطقة التناسلية إلى الفم والحلق، والعكس صحيح،... اقرأ المزيد
مخاطر هذه الممارسة ناتجة عن إمكانية انتقال الكائنات الدقيقة (البكتيريا، الفيروسات، الفطريات) من المنطقة التناسلية إلى الفم والحلق، والعكس صحيح، وفي حال كانت الممارسة خارج إطار الزوجية فإنها تحمل مخاطر انتقال أحد الأمراض المنقولة جنسيًا.
أما في حال اقتصار هذه الممارسة على الزوجين فإن المخاطر تتمثل بالآتي:
- البكتيريا والفطريات: يمكن نقل البكتيريا أو الفطريات الطبيعية الموجودة في المهبل إلى الفم (مثل المبيضات/الخمائر أو جراثيم السيلان)، مما قد يسبب عدوى في الفم.
- التهابات الجهاز الهضمي: قد تنتقل بعض البكتيريا المسببة لاضطرابات الجهاز الهضمي (مثل السالمونيلا) عن طريق الملامسة الفموية للمنطقة التناسلية.
إذا كانت المرأة لا تعاني من أي عدوى منقولة جنسيًا أو التهاب مهبلي، فإن إفرازات ما قبل الجماع بحد ذاتها لا تُعتبر ضارة. وفي حال ابتلاعها، يتم هضمها وتحليلها في الجهاز الهضمي.
لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالجنس الفموي، يُنصح بما يلي:
- النظافة الشخصية الجيدة: الحفاظ على نظافة الأعضاء التناسلية والفم قبل الممارسة.
- تجنب الممارسة في حالات العدوى: تجنب الجنس الفموي إذا كانت هناك أعراض عدوى واضحة (مثل الإفرازات غير الطبيعية، الرائحة الكريهة، التقرحات، الثآليل، أو التهيج في المنطقة التناسلية أو الفم).
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.