اجابات الاطباء
أشجعك على قرار ترك العادة السرية، نعم مشاهدة الأفلام الإباحية مع الاستمناء حتى بدون القذف يمكن أن يؤثر سلبًا على... اقرأ المزيد
أشجعك على قرار ترك العادة السرية، نعم مشاهدة الأفلام الإباحية مع الاستمناء حتى بدون القذف يمكن أن يؤثر سلبًا على محاولاتك لإعادة ضبط كيمياء دماغك، وسوف يؤدي في النهاية إلى تفاقم المشكلة والعودة للعادة السرية أو يؤثر في استجابة جسمك للمثيرات الجنسية.
حتى لو لم تصل إلى النشوة، فإن عملية الاستمناء نفسها، خاصة مع مشاهدة الأفلام الإباحية تثير الدماغ، والهدف من التوقف عن العادة السرية والأفلام الإباحية هو السماح لدماغك بالعودة إلى حالة طبيعية.
بالنسبة لسؤالك الثاني: لا، مجرد التفكير في الأمر أو تخيل ممارسته لا يؤثر بنفس قدر الفعل الحقيقي، ولكنه لا يزال يؤثر سلبًا على محاولاتك للتعافي، لذلك من المهم محاولة تقليل هذه الأفكار والتخيلات قدر الإمكان كجزء من عملية التعافي.
بشكل عام من المتوقع أن تتحسن مشكلة سرعة القذف مع الوقت بعد التوقف عن العادة السرية والأفلام الإباحية، أما بالنسبة للوقت اللازم للتعافي فإنه يختلف ذلك من شخص لآخر ويعتمد على عدة عوامل مثل مدة الإدمان، وشدته، والصحة العامة للفرد، وقد يستغرق الأمر أسابيع أو أشهر لرؤية تحسن ملحوظ.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.