اجابات الاطباء
من المعروف أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج القلق والرهاب، مثل لوسترال (سيرترالين) وأميبريد (أولانزابين)، قد تسبب تأخر القذف كأثر جانبي.... اقرأ المزيد
من المعروف أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج القلق والرهاب، مثل لوسترال (سيرترالين) وأميبريد (أولانزابين)، قد تسبب تأخر القذف كأثر جانبي. هذا التأثير يختلف من شخص لآخر ويعتمد على الجرعة المستخدمة، وإليك بعض الحلول للتخفيف من مشكلة تأخر القذف:
- استشارة الطبيب المعالج: من الضروري مناقشة هذا التأثير الجانبي مع طبيبك. قد يكون هناك حاجة لتعديل الجرعة أو تغيير الدواء إلى بديل آخر أقل تأثيرًا على القذف.
- تنظيم الجرعات: بما أنك تتناول الدواء مرة كل يومين، يمكنك استشارة طبيبك حول إمكانية تعديل جدول الجرعات لتقليل التأثير على الوظيفة الجنسية.
- العلاج النفسي والجنسي: في بعض الحالات، قد يكون العلاج النفسي أو الجنسي مفيدًا لمعالجة هذه المشكلة، خاصة إذا كان لها أبعاد نفسية.
- الصبر والمتابعة: قد يستغرق الجسم بعض الوقت للتكيف مع الدواء، وقد يقل التأثير الجانبي مع مرور الوقت.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.