اجابات الاطباء
يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي في حالات الكسر المضاعف للساعد الأيسر في العديد من الحالات، ومن أبرزها ما يلي:
- ... اقرأ المزيد
يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي في حالات الكسر المضاعف للساعد الأيسر في العديد من الحالات، ومن أبرزها ما يلي:
- الكسر في عظام الساعد، في كل من الكعبرة والزند.
- الإصابة بالخلع والكسر.
- الكسر المعزول في الكعبرة.
- الكسر الإزاحي في الزند.
- التأخر في محاذاة والتئام العظام، أو حصول عدم محاذاة وعدم التحام.
- الكسور المفتوحة.
- الكسور المتعددة في نفس الطرف أو الجزء.
- الكسور التي يرافقها متلازمة الحيز.
وبعد العملية الجراحية لكسر الساعد يتم ارتداء جبيرة لمدة أسبوعين تقريباً أو حسب ما يراه الطبيب مناسباً للحالة، مع تحفيز تمارين نطاق الحركة لكل من الكتف واليدين، وذلك بعد اختفاء الألم والتورم بعد إزالة الجبيرة، فضلاً عن الحاجة إلى العلاج الطبيعي.
وبعد ذلك يتم مراقبة الشفاء والتعافي من خلال إجراء الصور اللازمة، حيث يتم ذلك بصورة تدريجية، مع ضرورة العلم بعدم إمكانية ممارسة أي أنشطة شاقة أو رياضة خطيرة قبل تأكيد الشفاء التام الذي قد يمتد حتى 3-6 أشهر أو أكثر من ذلك في الحالات الشديدة.
وأما فيما يخص العظام الزائدة من الكسر، فتعتبر هذه أحد المضاعفات الرئيسية للعملية الجراحية في حالات كسر عظام الساعد، حيث يتم الشفاء والتعافي والالتئام بين العظام بجسر من العظام الجديدة أو ما يسمى الالتحام، والذي يؤثر على دوران العظام وحركتها الطبيعية. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص، حيث يتم علاج معظم هذه الحالات عن طريق التدخل الجراحي بعد 6 أشهر على الأقل، ومع مراعاة إعادة التأهيل بعد العملية الجراحية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.