اجابات الاطباء
حمدًا لله على سلامتك بعد عملية استئصال المرارة، من الطبيعي أن يشعر الجسم ببعض التغيرات بعد الجراحات الكبرى، لكن الأعراض... اقرأ المزيد
حمدًا لله على سلامتك بعد عملية استئصال المرارة، من الطبيعي أن يشعر الجسم ببعض التغيرات بعد الجراحات الكبرى، لكن الأعراض التي تصفينها قد لا تكون مرتبطة بالمرارة بشكل مباشر بقدر ارتباطها بالتوازن الهرموني ونمط الحياة بعد العملية.
إليكِ شرح للأسباب المحتملة لهذه الأعراض:
- تراكم الإستروجين: الكبد هو المسؤول عن تكسير الهرمونات الزائدة (مثل الإستروجين). بعد استئصال المرارة، قد يتأثر تدفق العصارة الصفراوية، مما قد يبطئ أحيانًا عملية تخلص الكبد من السموم والهرمونات. زيادة الإستروجين تؤدي مباشرة إلى عدم انتظام الدورة الشهرية وتراكم الدهون في منطقة البطن تحديدًا.
- مقاومة الأنسولين: أحيانًا يؤدي التغيير في عملية الهضم والتمثيل الغذائي للدهون بعد العملية إلى تقلبات في مستوى السكر والأنسولين، مما يسبب زيادة الوزن في منطقة الخصر.
- الألم المحول: أحيانًا يشعر الجسم بألم في الظهر أو الكتف نتيجة تهيج الأعصاب في منطقة البطن أو نتيجة ضغط الغازات (إذا كان الألم في الفترة الأولى)، ولكن بعد 6 أشهر، قد يكون السبب هو "التعويض الحركي"، أي أنكِ تغيرين وضعية وقوفك أو جلوسك لتجنب شد عضلات البطن مكان العملية، مما يجهد عضلات الظهر.
- نقص فيتامينات معينة: المرارة تساعد في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل (A, D, E, K). نقص فيتامين D الناتج عن سوء امتصاص الدهون بعد العملية قد يؤدي إلى آلام مزمنة في الظهر والعظام.
بما أن الدورة غير منتظمة والوزن يتركز في البطن، أنصحكِ بشدة بإجراء تحاليل لهرمونات الغدة الدرقية وهرمون الحليب (Prolactin)، فضلًا عن فحص السكر التراكمي، للتأكد من أن الجسم عاد لتوازنه الطبيعي بعد صدمة الجراحة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.