اجابات الاطباء
تعد تعليمات ممارسة الجماع بعد الولادة القيصرية مماثلة للتعليمات بعد الولادة الطبيعية، والتي تنص على ضرورة تجنب ممارسة الجماع قبل... اقرأ المزيد
تعد تعليمات ممارسة الجماع بعد الولادة القيصرية مماثلة للتعليمات بعد الولادة الطبيعية، والتي تنص على ضرورة تجنب ممارسة الجماع قبل انقضاء فترة 4-6 أسابيع بعد الولادة، وهو أمر قد تم تجاوزه في هذه الحالة. إلا أن استمرار الشعور بالألم موضع العملية القيصرية أثناء وبعد ممارسة الجماع يستدعي مراجعة الطبيب المختص للقيام بالفحوصات اللازمة، واستبعاد أي من الأسباب المحتملة التالية:
- الولادة القيصرية تكون فيها النساء معرضات للشعور بالألم موضع العملية أثناء وبعد الجماع حتى 18 شهراً من موعد الولادة، مقارنة بالنساء بعد الولادة الطبيعية.
- الالتهاب والكدمات والألم، وتأخر الشفاء موضع جرح العملية القيصرية.
- التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل والولادة، خاصة انخفاض مستويات الاستروجين، التي تسبب الجفاف والاحتكاك وزيادة الشعور بالألم.
- التندب في الأنسجة التي توجد أسفل مكان جرح العملية القيصرية في الرحم، مما يقيد عملية تدفق الدم في المنطقة ويسبب زيادة الحساسية عند اللمس وممارسة الجماع مما يسبب الألم.
- الالتصاق بين النسيج الندبي لجرح العملية القيصرية وبين أربطة عضلات قاع الحوض والعضلات، ويمكن التخفيف من ذلك من خلال زيادة مرونة النسيج الندبي عن طريق التدليك.
- الضعف في عضلات قاع الحوض،
- الوضعيات غير المناسبة التي تسبب الألم والضغط على ندبة العملية القيصرية.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب في حال عدم نجاح النصائح التالية:
- استخدام المزلقات المناسبة عند الجماع.
- ممارسة تمارين كيجل لتقوية عضلات قاع الحوض.
- ضرورة ممارسة المداعبة الكافية.
- تجربة وضعيات مختلفة للجماع، بحيث يتم تقليل الضغط على ندبة العملية القيصرية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.