اجابات الاطباء
توجد العديد من الأسباب المحتملة لتأخر نزول الدورة، على الرغم من ظهور علامات البلوغ، لذلك أنصحكِ بزيارة طبيبة مختصة في... اقرأ المزيد
توجد العديد من الأسباب المحتملة لتأخر نزول الدورة، على الرغم من ظهور علامات البلوغ، لذلك أنصحكِ بزيارة طبيبة مختصة في النساء أو الغدد الصماء، لأن الحالة قد تكون بسيطة، وتحتاج إلى بعض الفحوصات للتأكد من التوازن الهرموني لديكِ وسلامة الجهاز التناسلي، ومن أهم هذه الأسباب:
- التوتر النفسي.
- اضطرابات هرمونية مثل اضطراب في الغدة الدرقية أو نقص في بعض الهرمونات الأنثوية.
- سوء التغذية: نقص العناصر الغذائية أو اضطرابات الأكل يؤثر على بداية البلوغ.
- عوامل وراثية: وجود تاريخ عائلي لتأخر البلوغ قد يساهم في تأخره عند الأبناء.
- الإفراط في ممارسة الرياضة: خاصة في الفتيات، قد يؤدي النشاط الزائد إلى تثبيط الهرمونات وتأخير البلوغ.
- مشاكل طبية أخرى: أمراض التهابات الأمعاء، أمراض الكبد والكلى، أمراض مناعية، أورام الغدة النخامية، متلازمة تيرنر، التعرض للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
من المُحتمل أن تكون دورتكِ على وشك البدء، خاصة مع وجود علامات بلوغ وألم شهري، وهذا أمر طبيعي، ولكن إذا استمرت هذه الحالة دون ظهور الدورة، أو كان هناك ألم منتظم بدون دم، فمن الأفضل المتابعة مع الطبيبة للتأكد من عدم وجود سبب عضوي أو هرموني بسيط يُمكن معالجته بسهولة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.