اجابات الاطباء
من الطبيعي حدوث النزيف المهبلي بعد الولادة، سواء كانت طبيعية أو قيصرية، وقد يستمر ذلك حتى 4-6 أسابيع بصورة متوسطة... اقرأ المزيد
من الطبيعي حدوث النزيف المهبلي بعد الولادة، سواء كانت طبيعية أو قيصرية، وقد يستمر ذلك حتى 4-6 أسابيع بصورة متوسطة أو أكثر أو أقل من ذلك في بعض الحالات. ويجب العلم أن النزيف المهبلي بعد الولادة قد يكون ذات لون أحمر فاتح وبكميات أكثر في البداية، ثم يتغير إلى اللون الوردي أو البني ويبدأ يقل بصورة تدريجية.
ويمكن تفسير النزيف المهبلي بعد الولادة، من الأوعية الدموية التي تبقى مفتوحة وبها نزيف بعد الولادة وزوال المشيمة، حيث تعمل تقلصات الرحم على الضغط على هذه الأوعية الدموية من أجل إغلاقها وإيقاف النزيف حتى تتم عملية الشفاء ويصبح النزيف أقل بصورة تدريجية بعد 7-10 أيام تقريباً. وإن توقف النزيف ثم حصول زيادة وغزارة بعد ذلك، يستدعي مراجعة الطبيب من أجل استبعاد أي من الحالات التالية:
- عدم انقباض الرحم بصورة طبيعية، نتيجة وجود اضطراب معين به.
- بقاء أنسجة من المشيمة في الرحم، مما يمنع تقلصات الرحم.
- وجود إصابة في أي من المهبل، أو الرحم، أو عنق الرحم تسبب حدوث نزيف.
- وجود عدوى في أي من الأعضاء التناسلية.
تجدر الإشارة إلى أنه يجب زيارة الطبيب المختص، في حال حدوث وظهور أي من الأعراض التالية:
- امتلاء الفوط الصحية كل أقل من ساعتين.
- زيادة كمية النزيف بصورة مفاجئة، أو نزول تجلطات دموية.
- تغير لون الدم إلى الأحمر الفاتح بصورة مفاجئة.
- شعور الشخص بالدوار، أو الضعف، أو التعرق.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم والقشعريرة.
- رؤية ضبابية.
- تسارع ضربات القلب.
- نزول إفرازات مهبلية خضراء أو ذات رائحة كريهة.
- وجود ألم في الحوض.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.