اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، وأنصحكِ بمراجعة الطبيب المختص للفحص والتأكد من السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يكون السبب بسيطًا ويختفي من... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، وأنصحكِ بمراجعة الطبيب المختص للفحص والتأكد من السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يكون السبب بسيطًا ويختفي من تلقاء نفسه، بينما قد يحتاج إلى تدخل طبي ودوائي لعلاج الحالة الكامنة المسببة للمشكلة، وقد يطلب الطبيب منك إجراء بعض الفحوصات بالإضافة إلى الكشف بالسونار لتحديد التشخيص الصحيح ووصف العلاج المناسب.
هناك العديد من الأسباب والعوامل التي يمكن أن تؤدي إلى اضطراب الهرمونات وبالتالي عدم انتظام الدورة الشهرية، ومن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي:
- التوتر العصبي والعاطفي.
- الإجهاد البدني الشديد.
- وجود مشكلة في الرحم، مثل نمو ألياف حميدة أو بوليبات.
- الإصابة بحالة مرضية ما تؤدي إلى اضطراب الهرمونات مثل أكياس المبيض أو اضطراب الغدة الدرقية.
- الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
- السمنة وزيادة الوزن المفرطة.
- تناول بعض الأدوية.
قد يكون هناك أسباب أخرى لعدم انتظام الدورة الشهرية سيحددها الطبيب بعد الكشف بالسونار، وغالبًا ما سيصف لك العلاج المناسبة الذي يساعد على تنظيم الدورة، والذي يجب تناوله بدقة وبحسب إرشادات الطبيب، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في منع حدوث المشكلة من جديد:
- تقليل التوتر قدر الإمكان، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوجا أو التنفس العميق.
- المحافظة على الوزن الصحي من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
- المحافظة على رطوبة الجسم من خلال شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم.
- تناول المكملات الغذائية الضرورية لصحتك.
- الحصول على عدد ساعات نوم كافِ في الليل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.