اجابات الاطباء
لا لن يضر دخول الماء إلى المهبل في الشهر الثامن من الحمل أو أي من أشهر الحمل الأخرى في صحة... اقرأ المزيد
لا لن يضر دخول الماء إلى المهبل في الشهر الثامن من الحمل أو أي من أشهر الحمل الأخرى في صحة الجنين، فهل دخول الماء في المهبل يضر الحامل عند الاستحمام أو السباحة؟ يمكن للمرأة الحامل الجلوس في حوض الاستحمام المملوء بالماء، أو السباحة في المسبح أو البحر في أي من مراحل الحمل أيضاً، مع مراعاة بعض الإرشادات الخاصة، فيجب الحرص على عدم السباحة في مياه غير مضمونة النظافة، كما يجب في حال الجلوس في حوض الاستحمام تجنب استخدام المواد المضافة والمعطرة، لما لها من دور في رفع خطر الإصابة الفطرية المهبلية خلال الحمل.
ينصح أيضاً خلال الحمل أو حتى خارج الحمل بتجنب محاولة غسل المهبل بالماء أو الغسول بأي حال من الأحوال حتى بعد الجماع، أو بعد الدورة، أو الإفرازات المهبلية، فالمهبل يمتلك آلية خاصة لتنظيف نفسه، وتنظيف المهبل من الداخل يرفع من خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى.
يحيط الجنين داخل الرحم الكيس السلوي الذي يفصل الجنين عن المحيط الخارجي في الرحم، وهو ما يؤمن الحماية للجنين حتى في حال دخول الماء إلى المهبل، كما أن عنق الرحم يكون مغلقاً بسدادة مخاطية في معظم مراحل الحمل، وتزول هذه السدادة في المراحل الأخيرة من الحمل فقط، وأود في ما يأتي توضيح بعض النصائح في حال رغبتك في الجلوس في حوض الاستحمام أو السباحة خلال الحمل:
- يمكن إضافة الملح الإنجليزي (بالإنجليزية: Epsom salt) إلى حوض الاستحمام للتخفيف من مشكلة البواسير التي قد تصاحب الحمل.
- التأكد من حرارة الماء المعتدلة.
- ارتداء ملابس سباحة فضفاضة ومريحة.
- أخذ الحيطة والحذر لتجنب الانزلاق في حوض الاستحمام أو عند حوض السباحة.
- استخدام الواقي الشمسي المضاد للماء عند السباحة في الأماكن المفتوحة.
- الحرص على تواجد أحد الأقارب أو الأصدقاء من حولك أثناء السباحة تحسباً لأي طارئ.
- الحرص على شرب كمية كافية من السوائل، فقد تؤدي السباحة إلى عدم الشعور بالعطش على الرغم من حاجة الجسم للماء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.