"الانطواء على الذات هو الميل إلى العزلة والانفراد وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين العمل والنشاط واللعب الجماعي، كما يبدو على...
اقرأ المزيد
"الانطواء على الذات هو الميل إلى العزلة والانفراد وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين العمل والنشاط واللعب الجماعي، كما يبدو على الشخص المنطوي الحياء ويسعى إلى العمل الهادئ المنعزل، وتدور أفكاره ومشاعره وآراؤه داخل نفسه، ويغلب على أفكاره الاضطراب لأنه لايسعى إلى عون غيره لتوضيح تلك الأفكار وتنظيمها والخوف الاجتماعي (الخجل) هو من الاضطرابات النفسية المنتشرة وهو موجود في جميع المجتمعات البشرية ولكن بنسب متفاوتة وهذا مايسمى بالخوف الاجتماعي والعوامل التي تزيد من الخجل الاجتماعي عديدة ومختلفة ولكنها تنشأ عادة من الشعور المرهف بالذات ويبلغ ذروته في سن 15 سنة وقد يكون هروباً من الواقع وتجنباً له، والخجل هو سوء اجتماعي عوامله المهمة هي: ـ الشعور بالنقص وهذا مايضعف ثقته بنفسه فينكمش على ذاته سواء كان النقص جسمياً أو اجتماعياً فللأسرة دور هام في شخصية الطفل أو المراهق أو الراشد بشكل عام وهذا يعود إلى ثلاثة أمور متفاعلة مع بعضها هي الوراثة، وفقدان المهارات الاجتماعية، ونظرية( النظرة السلبية للنفس والذات)
واللعلاج يكون وفقاً لخصائص وظروف كل حالة على انفراد
ففي حال وجود عاهات جسدية يجب أن يكون موقف المربي من المنطوي موقفاً عادياً فكأن الطفل ليس فيه شيء غريب. ـ تشجيع المتأخر في دراسته أو عمله مع عدم موازنته مع الآخرين. ـ يحتاج المنطوي إلى الشعور بالنجاح كي يقوي ثقته بنفسه. ولذلك من الجيد أن يعهد إليه القيام بعمل بشكل فردي على ألايكون سهلاً جداً ولاصعباً جداً ـ مساعدة الطفل الخجول والمنبوذ إذ يجب التحرر من خلال الزج بالطفل الخجول إلى ضروب نشاط اجتماعية ـ توضيح المراحل التي سيمر بها المراهق بالتدريج كي يستعد للتغيرات الجسدية والنفسية وهذه طريقة مثلى لمواجهة مشكلة الخجل. ـ على الأهل أن يعودوا أبناءهم على الاستقلالية والاعتماد على النفس والابتعاد عن المبالغة في تحذيره أو نقده. ـ تعويدهم على التحرر من الإحساس بالإثم والخوف. ـ تعويده على اتخاذ زمام المبادرة في مساعدة نفسه للتخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء شيء معين. ـ تدريبه وتشجيعه أن يكون البادئ هو في الحديث أمام الآخرين ومن أفضل وسائل افتتاح الحديث هو الثناء أو إبداء الإعجاب بصفة أو شيء معين في الآخرين ـ إعطاء الحرية المسؤولة في الذهاب إلى السوق ومحادثة الناس والتسوق والرجوع إلى البيت ليتحدث عن هذه الرحلة منفرداً. تعويده الكتابة عن مشاعره وأحاسيسه بصدق عن الآخرين وإحساسه تجاه نفسه وذاته وطموحاته على شكل مذاكرات يومية.
"
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.