اجابات الاطباء
قد لا تظهر أي علامات تدل على ممارسة الشخص اللواط أو الجنس الشرجي خصوصاً في حال ممارسته بشكل محدود،... اقرأ المزيد
قد لا تظهر أي علامات تدل على ممارسة الشخص اللواط أو الجنس الشرجي خصوصاً في حال ممارسته بشكل محدود، ولكن في حال كانت الممارسة متكررة فإن مجموعة من العلامات والمضاعفات قد تتطور لدى الشخص المفتعل به، مع الإشارة إلى أن هذه الاضطرابات الصحية الشرجية قد تتطور بشكل طبيعي أيضاً دون ممارسة الشخص اللواط، ومن هذه المضاعفات والاضطرابات الصحية أبين لك الآتي:
- الأمراض المعدية: يرتفع خطر انتقال مجموعة من أمراض العدوى الجنسية والبكتيريا الخطيرة عند ممارسة اللواط، وهو ما قد يؤدي على المدى الطويل إلى تطور مشاكل صحية خطيرة مثل الناجمة عن عدوى فيروس العوز المناعي البشري ومرض السيلان.
- ضعف في المصرة الشرجية: نتيجة التوسع غير الطبيعي والضغط المطبق على عضلة المصرة الشرجية قد يعاني ممارس اللواط من سلس في البراز أو تسرب لا إرادي للبراز والريح من الشرج.
- البواسير: يساهم الجنس الشرجي في رفع خطر الإصابة بالبواسير الشرجية أو زيادة شدتها في حال الإصابة المسبقة بها، كما يرتفع خطر الإصابة بالشق الشرجي خلال الممارسة.
- انثقاب القولون: في بعض الحالات النادرة قد يحدث ثقب في جدار القولون في المنطقة القريبة من فتحة الشرج أثناء الممارسة نتيجة الضغط المتكرر وضعف العضلات المبطنة للجدار، وهي من الحالات الطارئة التي تستدعي التدخل الطبي الفوري.
قد يصاحب الجنس الشرجي مجموعة من المخاطر قصيرة الأمد والتي قد تظهر خلال الممارسة مثل الألم، والنزيف، والانزعاج، وتزول هذه الأعراض خلال مدة قصيرة من انتهاء الممارسة، أما بالنسبة للآثار طويلة الأمد فقد تحتاج مدة أطول للتعافي بعد التوقف عن ممارسة الجنس الشرجي، لذلك كيف تعرف الشخص المفعول به يعتمد على ظهور الأعراض وعلى الاعتراف الشخصي من الشخص نفسه.
أود الإشارة أيضاً إلى أن طبيعة الجلد المبطن لفتحة الشرج لا تشابه طبيعة الجلد المبطن لفتحة المهبل، فبطانة الشرج أقل مرونة ولا تحتوي على الغدد المفرزة للإفرازات الملينة وهو ما يرفع خطر حدوث تمزق في الأنسجة وارتفاع خطر انتقال البكتيريا المتواجدة في الشرج إلى داخل الجسم.
للمزيد:
ممارسة اللواط تعني ممارسة الجنس عن طريق فتحة الشرج، وهو الأمر الذي يحمل العديد من المخاطر على الشخص الفاعل... اقرأ المزيد
ممارسة اللواط تعني ممارسة الجنس عن طريق فتحة الشرج، وهو الأمر الذي يحمل العديد من المخاطر على الشخص الفاعل والمفعول به في نفس الوقت. ومن المخاطر التي يتعرض لها الفاعل:
- منطقة الشرج منطقة مليئة بالبكتيريا التي يسبب انتقالها إلى المجرى البولي إلى حدوث التهابات.
- فرصة إصابة الشخص بالأمراض المنقولة جنسياً تكون الأعلى مقارنة بأي ممارسة جنسية سوية أخرى وتحديداً الإصابة بالإيدز.
- ممارسة أفعال أخرى غير سوية يمكن أن ينقل كل من مرض التهاب الكبد الوبائي، والهربس وغيرها.
أما العلامات التي تظهر عند من يمارس به اللواط (المفعول به):
- توسع فتحة الشرج عند الفحص.
- اسوداد جلد منطقة الشرج نتيجة للاحتكاك.
- تغييرات في التصرف نحو الانثوية تختلف من شخص لآخر.
- إرتخاء العاصرة الشرجية (صمام فتحة الشرج) وربما حدوث سلس البراز أو عدم القدرة على التحكم بعملية التبرز، حيث تفقد قدرتها في السيطرة على خروج الغازات والبراز.
- تفاقم مشكلة البواسير في حال وجودها.
- التعرض لحدوث شق شرحي أو جروح في المنطقة والتهائمها على شكل زوائد لحمية.
- فرصة انتقال الأمراض المنقولة جنسياً عالية جداً.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.