تسطح رأس الرضيع: الأسباب والعلاج والوقاية

المراجع د. هبة الحساسنة (صيدلاني)
الكاتب د. عائشة صالح
تسطح رأس الرضيع: الأسباب والعلاج والوقاية
إذا كان لديك سؤال يتعلق بنفس الموضوع تحدث مع طبيب

تتميز عظام جمجمة الرضيع بليونتها، مما يتيح للرأس والدماغ مساحة للنمو. وقد يتغير شكل الرأس مؤقتًا بفعل الضغط أثناء الولادة، أو يتسطح جزء منه لاحقًا نتيجة استمرار الضغط على المنطقة نفسها، وغالبًا ما يتحسن تسطح الرأس الوضعي مع نمو الطفل واتباع إرشادات العناية المناسبة، لكن بعض الحالات قد تستدعي العلاج الطبيعي أو التقييم لدى اختصاصي. [8][9]

ويظل وضع الرضيع على ظهره عند كل نوم هو الخيار الأكثر أمانًا، حتى إذا كان يعاني من تسطح الرأس. وللمساعدة على تحسين شكل الرأس، يُنصح بتنويع وضعياته أثناء اليقظة وتحت المراقبة لتخفيف الضغط على المنطقة المسطحة، مع تجنب استخدام وسائد تشكيل الرأس أو مثبتات وضعية النوم. [2][3]

ما المقصود بتسطح رأس الرضيع؟

تسطح رأس الرضيع الوضعي هو تغير في شكل الرأس ينجم عن تكرار الضغط على منطقة معينة من الجمجمة، ويظهر عادةً في مؤخرة الرأس. وقد يصاحبه اختلاف بسيط في موضع الأذنين أو تماثل جانبي الوجه، دون حدوث التحام مبكر للدروز، وهي الوصلات التي تفصل بين عظام الجمجمة. [1][2]

أنواع تسطح رأس الرضيع

يظهر تسطح رأس الرضيع في شكلين رئيسيين، وقد يجتمعان لدى الطفل نفسه:

  • التسطح غير المتماثل (Positional Plagiocephaly): تتسطح مؤخرة الرأس من جهة أكثر من الأخرى، وقد تبدو الأذن في الجهة المتأثرة متقدمة إلى الأمام، مع بروز الجبهة في الجهة نفسها.
  • التسطح الخلفي المتماثل (Brachycephaly): تتسطح مؤخرة الرأس بالتساوي تقريبًا على الجانبين، مما يجعل الرأس يبدو أعرض من المعتاد. [1][2]

ما الذي يسبب تسطح رأس الرضيع؟

قد يؤدي بقاء رأس الرضيع في الوضعية نفسها لفترات طويلة إلى تسطح المنطقة التي تتعرض للضغط باستمرار، نظرًا لليونة عظام الجمجمة. وقد يحدث هذا التسطح قبل الولادة بسبب الضغط داخل الرحم، خاصةً عند الحمل بتوأم أو أكثر. وتشمل العوامل التي تزيد احتمالية حدوثه ما يأتي: [9]

  • الولادة المبكرة: تكون عظام الجمجمة لدى الأطفال الخدج أكثر ليونة وقابلية للتشكل، وقد تتطلب رعايتهم الطبية بقاءهم في وضعية واحدة لفترات طويلة.
  • تفضيل الالتفات إلى جهة معينة: قد يعتاد الرضيع الاستلقاء مع توجيه رأسه إلى الجهة نفسها، مما يزيد الضغط على جزء محدد من الجمجمة.
  • الصعر العضلي: قد يؤدي قصر عضلات الرقبة أو شدّها إلى محدودية حركة الرأس، فيميل الرضيع برأسه إلى جهة معينة أو يجد صعوبة في الالتفات إلى الجهة الأخرى. [1][9]
  • قلة تغيير الوضعيات أثناء اليقظة: قد يؤدي قضاء وقت طويل في مقاعد الأطفال والأراجيح إلى استمرار الضغط على مؤخرة الرأس، خاصةً مع قلة حمل الرضيع أو منحه وقتًا للعب على بطنه تحت المراقبة. [3]

مع ذلك يظل وضع الرضيع على ظهره عند النوم ضروريًا للحد من خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ؛ فلا يُنصح بوضعه على بطنه أو جانبه أثناء النوم بهدف تجنب تسطح الرأس. [3]

اقرأ أيضًا: مشكلات العظام والمفاصل عند حديثي الولادة.

علامات تسطح رأس الرضيع

يظهر تسطح رأس الرضيع عادةً على هيئة منطقة مسطحة في مؤخرة الرأس، وقد يكون أحد الجانبين أكثر تسطحًا من الآخر، خاصةً عند النظر إلى الرأس من أعلى. وقد تبدو إحدى الأذنين متقدمة إلى الأمام مقارنة بالأخرى، مع بروز الجبهة أو الخد في الجهة نفسها. أما ميل الرأس المستمر أو صعوبة الالتفات إلى أحد الجانبين، فقد يدلان على وجود صعر عضلي مصاحب. ويُنصح بمراجعة طبيب الأطفال عند ملاحظة هذه العلامات لتقييم الحالة وتحديد سببها. [1][2]

كيف يتم تشخيص تسطح رأس الرضيع؟

يعتمد تشخيص تسطح الرأس الوضعي غالبًا على التاريخ المرضي والفحص السريري؛ إذ يفحص الطبيب شكل الرأس، ويقيس محيطه، ويتحقق من دروز الجمجمة، إلى جانب تقييم حركة الرقبة ونمو الطفل وتطوره. ولا تحتاج معظم الحالات إلى فحوصات تصويرية. [1] [4]

إذا لم يكن الفحص كافيًا لتأكيد التشخيص، أو اشتبه الطبيب بوجود التحام مبكر لدروز الجمجمة، فقد يحيل الرضيع إلى اختصاصي لتقييمه. وعند الحاجة، قد يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية للدروز أو الأشعة السينية، بينما قد يلزم التصوير المقطعي إذا لم تحسم الفحوصات الأخرى التشخيص. [4]

ما الفرق بين التسطح الوضعي والالتحام المبكر لدروز الجمجمة؟

ينتج التسطح الوضعي عن الضغط الخارجي على الجمجمة، بينما يحدث تعظم الدروز الباكر عندما تلتحم الوصلات بين عظام الجمجمة قبل أوانها. ويختلف شكل الرأس في الحالة الثانية بحسب الدرز المتأثر، لذا لا يمكن التمييز بين الحالتين اعتمادًا على شكل الرأس أو موضع الأذن وحدهما. ويوضح الجدول الآتي أبرز الفروق: [1][4][9]

وجه المقارنة التسطح الوضعي تعظم الدروز الباكر (الالتحام المبكر للدروز)
السبب ضغط خارجي على الجمجمة مع بقاء الدروز مفتوحة. التحام درز أو أكثر قبل أوانه.
المسار يتحسن غالبًا مع النمو وتخفيف الضغط على المنطقة المسطحة. لا يكفي تغيير وضعيات الطفل وحده لتصحيحه.
التقييم والعلاج يُشخَّص غالبًا بالفحص السريري، ويُعالج بتنويع الوضعيات أثناء اليقظة، وقد يحتاج إلى علاج طبيعي أو خوذة. يحتاج إلى تقييم مبكر لدى فريق متخصص، وقد يستدعي تدخلًا جراحيًا.

هذه الفروق للتوضيح، ولا تغني عن فحص الطبيب لتحديد التشخيص والعلاج المناسبين. [1][4][9]

اقرأ أيضًا: تعظم الدروز الباكر بالصور.

علاج تسطح رأس الرضيع والحد من تفاقمه

يُحدَّد العلاج المناسب بحسب عمر الرضيع، وشدة التسطح، ومدى قدرته على تحريك رقبته، واستجابته للإجراءات المتبعة. وتتحسن حالات كثيرة باتباع إرشادات بسيطة لتخفيف الضغط على الرأس، مع متابعة طبيب الأطفال. [7][8]

وضع الرضيع على بطنه أثناء اليقظة

يمكن البدء بوضع الرضيع على بطنه منذ عودته إلى المنزل، على أن يكون مستيقظًا وتحت مراقبة مباشرة طوال الوقت. يُنصح بالبدء بجلسات قصيرة مدتها 3–5 دقائق، مرتين أو ثلاث مرات يوميًا، ثم زيادة المدة تدريجيًا بحسب تحمّله، حتى يصل مجموعها إلى نحو 15–30 دقيقة يوميًا بعمر 7 أسابيع. وإذا نام أثناء ذلك، فيجب نقله إلى سطح نوم آمن ووضعه على ظهره. [3]

تنويع وضعيات الرضيع وحمله

تساعد الممارسات الآتية على تخفيف الضغط المتكرر على المنطقة المسطحة من الرأس:

  • حمل الرضيع بانتظام مع دعم رأسه ورقبته، والتبديل بين الجانبين عند حمله وإرضاعه.
  • تشجيعه على الالتفات إلى الجانبين أثناء اليقظة، بالتحدث إليه أو جذب انتباهه بلعبة مناسبة تحت المراقبة.
  • تقليل الوقت الذي يقضيه في الأرجوحة والمقعد الهزاز ومقعد السيارة خارج أوقات التنقل، مع الالتزام باستخدام مقعد السيارة بأمان خلال الرحلات.
  • تبديل اتجاه وضع الرضيع في السرير، بحيث تكون قدماه عند الطرف المقابل في بعض المرات، لتشجيعه على النظر في اتجاه مختلف، مع الاستمرار بوضعه على ظهره عند كل نوم. [3][7][9]

العلاج الطبيعي عند وجود صعر عضلي

قد يوصي الطبيب بالعلاج الطبيعي إذا كان الرضيع يُبقي رأسه متجهًا إلى جهة واحدة أو يجد صعوبة في تحريك رقبته. ويعلّم اختصاصي العلاج الطبيعي الوالدين كيفية تطبيق الوضعيات والتمارين المناسبة لحالته بأمان. ويجب تجنب تحريك الرقبة بالقوة أو إجراء تمارين الإطالة دون توجيه من الاختصاصي. [8][9]

متى يحتاج الرضيع إلى خوذة لتعديل شكل الرأس؟

قد يوصي الاختصاصي باستخدام خوذة طبية للحالات المتوسطة إلى الشديدة التي لا تتحسن بتغيير الوضعيات والعلاج الطبيعي، أو التي تُقيَّم في عمر متأخر نسبيًا. وتُصمَّم الخوذة وفق قياسات رأس الرضيع، بحيث تترك مساحة لنمو الجمجمة في المنطقة المسطحة، مما يساعد على تحسين شكل الرأس. ولا يحتاج جميع الرضع المصابين بالتسطح إلى هذا العلاج. [5]

يمكن مناقشة العلاج بالخوذة قرب عمر 5–6 أشهر إذا استمر التسطح، ويحدد الاختصاصي التوقيت المناسب بحسب شدة الحالة ونمو الطفل واستجابته للإجراءات السابقة. ولأن فرصة الاستفادة تقل مع تباطؤ نمو الجمجمة، يُنصح بعدم تأجيل تقييم الحالات الشديدة انتظارًا لتحسنها تلقائيًا. [1][2]

عادةً ما تُرتدى الخوذة نحو 23 ساعة يوميًا لعدة أشهر، وفق تعليمات الاختصاصي، مع متابعة منتظمة لضبط مقاسها وفحص الجلد. وتختلف مدة العلاج ودرجة التحسن من طفل إلى آخر، وقد يبقى بعض التفاوت في شكل الرأس. كما قد تسبب الخوذة تهيج الجلد أو الانزعاج؛ لذا ينبغي مناقشة فوائدها المحتملة وآثارها الجانبية وتكلفتها قبل البدء بالعلاج. [5][6][9]

مدى فعالية الخوذة في علاج تسطح الرأس

توصي إرشادات جراحة الأعصاب باستخدام الخوذة في بعض حالات التسطح المتوسطة إلى الشديدة التي تستمر رغم العلاج الأولي، إلا أن الأدلة الداعمة لهذه التوصية ليست حاسمة. ففي تجربة عشوائية شملت 84 رضيعًا بعمر 5–6 أشهر، قارن الباحثون العلاج بالخوذة لمدة ستة أشهر بترك الحالة تتحسن مع النمو دون خوذة، ولم يجدوا فرقًا مهمًا بين المجموعتين في تحسن شكل الرأس عند عمر سنتين. [5][6]

وشملت الدراسة رضعًا وُلدوا بعد الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل، ولم يكونوا مصابين بالصعر العضلي أو الالتحام المبكر لدروز الجمجمة، مما يحدّ من إمكانية تعميم نتائجها على جميع الحالات. لذلك، يُتخذ قرار استخدام الخوذة بالتعاون مع الاختصاصي، بعد تقييم عمر الرضيع وشدة التسطح ومدى تحسنه بالعلاج الأولي. [5][6]

كيف يمكن الوقاية من تسطح رأس الرضيع؟

يساعد تنويع وضعيات الرضيع أثناء اليقظة، وتخصيص وقت للاستلقاء على البطن تحت المراقبة منذ الأسابيع الأولى، على تقليل الضغط المتكرر على مؤخرة الرأس. كما تتيح متابعة شكل الرأس وحركة الرقبة خلال الزيارات الدورية اكتشاف التسطح مبكرًا والحد من تفاقمه، مع العلم أن هذه الإجراءات قد لا تمنع حدوثه في جميع الحالات. [7][8]

ويجب الاستمرار بوضع الرضيع على ظهره عند كل نوم، على سطح ثابت ومستوٍ غير مائل، مع إبقاء مكان نومه خاليًا من الوسائد والألعاب والأغطية الرخوة. ويُمنع استخدام وسائد تشكيل الرأس أو مثبتات وضعية النوم لعلاج التسطح؛ إذ قد تزيد خطر الاختناق، ولا توجد أدلة تثبت فعالية وسائد تشكيل الرأس. [2][3]

متى تجب مراجعة الطبيب؟

يُنصح بمراجعة طبيب الأطفال عند ملاحظة تسطح أو تغير في شكل رأس الرضيع، لتحديد السبب وتقييم الحاجة إلى العلاج، خاصةً في الحالات الآتية: [7][8]

  • استمرار ميل الرأس إلى جهة واحدة أو صعوبة الالتفات إلى الجهة الأخرى.
  • ازدياد التسطح أو عدم تحسنه رغم اتباع إرشادات العناية.
  • وجود تغير واضح في شكل الرأس منذ الولادة، أو بروز حافة عظمية على امتداد أحد دروز الجمجمة.
  • وجود مخاوف بشأن نمو الرأس أو تطور مهارات الطفل. [1][8][9]

وفي حال الاشتباه بالالتحام المبكر لدروز الجمجمة، يُحال الرضيع مبكرًا إلى اختصاصي لتقييمه. ولا ينبغي تأخير هذا التقييم انتظارًا لتحسن شكل الرأس بالإجراءات المنزلية أو لتجربة وسائد تشكيل الرأس غير الآمنة. [1][4]

متى يعود رأس الرضيع طبيعيًا؟

يتحسن شكل رأس الرضيع غالبًا مع نموه وزيادة حركته وقدرته على الجلوس، مما يقلل الضغط على المنطقة المسطحة. وقد يستمر هذا التحسن خلال العامين الأولين، لكن مدته ودرجته تختلفان من طفل إلى آخر؛ فقد يبقى تسطح بسيط لدى بعض الأطفال، بينما تحتاج الحالات المستمرة إلى متابعة الطبيب. [7][8][9]

هل يؤثر تسطح الرأس في الدماغ أو الذكاء؟

لا توجد أدلة على أن تسطح الرأس الوضعي يضغط على الدماغ أو يسبب انخفاض الذكاء. ومع ذلك، تبقى متابعة تطور مهارات الطفل ضرورية، وينبغي مناقشة أي تأخر ملحوظ مع الطبيب لتقييم أسبابه، دون افتراض أنه ناتج عن التسطح. [1][2]

اقرأ أيضًا: مراحل نمو الطفل في السنة الأولى.

هل يمكن تعديل شكل الرأس بالتدليك أو الوسادة؟

لا يُنصح بمحاولة تعديل شكل رأس الرضيع بالتدليك أو الضغط على الجمجمة، كما يجب تجنب وسائد تشكيل الرأس؛ فهي غير مثبتة الفعالية وقد تزيد خطر الاختناق أثناء النوم. ويعتمد العلاج على تخفيف الضغط عن المنطقة المسطحة أثناء اليقظة، وعلاج مشكلات الرقبة إن وُجدت، وقد تستدعي بعض الحالات استخدام خوذة طبية بإشراف الاختصاصي. [2][5][8]


السؤال 1 من 2
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
السؤال 2 من 2
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

altibbi team

طاقم الطبي

الرعاية الطبية

هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟

اضفنا الى مصادر البحث

[1] Royal Children’s Hospital Melbourne. Clinical Practice Guidelines: Positional Plagiocephaly. Last updated January 2024.

[2] American Academy of Pediatrics. When a Baby’s Head is Misshapen: Positional Skull Deformities. Last updated 3 November 2022.

[3] American Academy of Pediatrics. Back to Sleep, Tummy to Play: Give Your Baby a Safe, Strong Start. Last updated 8 September 2026.

[4] Congress of Neurological Surgeons. Guideline for Positional Plagiocephaly: The Role of Imaging. Published 2016.

[5] Congress of Neurological Surgeons. Guideline for Positional Plagiocephaly: The Role of Cranial Molding Orthosis (Helmet) Therapy. Published 2016.

[6] van Wijk RM, et al. Helmet Therapy in Infants with Positional Skull Deformation: Randomised Controlled Trial. Published 1 May 2014. BMJ. 2014;348. doi:10.1136/bmj.g2741.

[7] NHS. Flat Head Syndrome. n.d.

[8] Royal Children’s Hospital Melbourne. Kids Health Info: Plagiocephaly and Brachycephaly – Misshapen Head. n.d.

[9] Price AV. Positional Plagiocephaly. American Association of Neurological Surgeons. 30 April 2024.

تنبيه

المعلومات الطبية الموجودة على هذه الصفحة تهدف إلى التثقيف العام فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية. يمكنك الوثوق بخبرة أطباء منصة الطبي المعتمدين للحصول على استشارة طبية دقيقة وشخصية عبر خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، المتوفرة على مدار الساعة.