اجابات الاطباء
تمارس بعض الفتيات العادة السرية من أجل الحصول على المتعة والإثارة الجنسية عن طريق التحفيز الذاتي للبظر والفرج. وينتاب الفتيات... اقرأ المزيد
تمارس بعض الفتيات العادة السرية من أجل الحصول على المتعة والإثارة الجنسية عن طريق التحفيز الذاتي للبظر والفرج. وينتاب الفتيات الشعور بالقلق والخوف من الآخرين في حال اكتشاف أمر ممارستهن للعادة السرية وخصوصاً قبل الزواج نظراً لوجود بعض العادات الثقافية والدينية.
ومن هنا قد تتسائل هل تؤثر العادة على تحليل الزواج للبنات؟ فيما يلي توضيح لذلك.
تسعى العديد من الدول على إجبار المقبلين على الزواج لإجراء بعض التحاليل والفحوصات الطبية المهمة والتي تضمن إنجاب أطفال أصحاء تقيهم من الإصابة بالأمراض الوراثية والمعدية قدر الإمكان. فمن أهم فحوصات ما قبل الزواج، ما يلي:
- الأمراض الوراثية، مثل: فقر الدم المنجلي والثلاسيميا.
- الأمراض المعدية، مثل: التهاب الكبد ب، والتهاب الكبد ج، وفيروس نقص المناعة البشرية.
- فحص تعداد خلايا الدم.
- فحص زمرة الدم.
ومع هذا لا يمكن اكتشاف فيما إذا كانت الفتاة قد مارست العادة السرية عن طريق تحليل الزواج. ولكن على الجانب قد يكتشف الطبيب أمر ممارسة العادة السرية فيما إذا كان هناك تهيج واحمرار في منطقة الأعضاء التناسلية عند ممارستها بعنف، أو في حال ممارستها عن طريق إدخال جسم صلب بالمهبل كالإصبع أو الألعاب الجنسية التي تؤدي لتمزق غشاء البكارة.
يمكن أن تؤثر العادة السرية بشكل سلبي على الفتاة بعد الزواج في حال الإدمان على ممارستها بالطرق التالية:
- ألم أثناء العلاقة الحميمية بسبب تهيج المنطقة التناسلية.
- فتور العلاقة وذلك لعدم الحاجة للشريك للحصول على النشوة الجنسية.
- ضعف في الأداء الجنسي مع الشريك وذلك لفقدان حساسية الأعضاء التناسلية وصعوبة في الوصول للنشوة الجنسية معه.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.