أعاني من عدم انتظام في الدورة الشهرية، حيث تأخرت دورتي الحالية عن موعدها المفترض منذ العاشر من أكتوبر، وقد قمت بإجراء تحليل دم للحمل بتاريخ 19 أكتوبر (أي بعد مرور 14 يوماً من آخر علاقة زوجية تمت في الخامس من أكتوبر) وكانت النتيجة سلبية، فهل تعتبر هذه النتيجة قطعية ونافية للحمل تماماً في حالتي، أم أن هناك احتمالية لظهور نتيجة إيجابية لاحقاً؟
اجابات الاطباء
بناءً على التواريخ التي ذكرتها، إليكِ تحليل دقة الفحص:
- دقة تحليل الدم: يعتبر تحليل الدم للحمل (خاصة الرقمي) دقيقاً... اقرأ المزيد
بناءً على التواريخ التي ذكرتها، إليكِ تحليل دقة الفحص:
- دقة تحليل الدم: يعتبر تحليل الدم للحمل (خاصة الرقمي) دقيقاً جداً وحساساً، حيث يمكنه اكتشاف هرمون الحمل عادةً بعد 7 إلى 12 يوماً من حدوث الإخصاب.
- النتيجة الحالية: بما أن الفحص تم بعد 14 يوماً وكانت النتيجة سلبية، فهي نتيجة قوية جداً وتنفي الحمل الناتج عن علاقة يوم 5 أكتوبر بنسبة تقارب 99%.
بما أنكِ تعانين أصلاً من عدم انتظام، فقد يعود التأخر الحالي إلى:
- التوتر والقلق: التفكير الزائد في موضوع الحمل يمكن أن يؤخر الدورة فعلياً.
- اضطرابات هرمونية: مثل تكيس المبايض أو خلل بسيط في هرمون الحليب أو الغدة الدرقية.
- دورة غير تبويضية: أحياناً يمر الجسم بشهر لا يحدث فيه تبويض، مما يؤدي لتأخر الدورة.
لا لا يوجد حمل اقرأ المزيد
لا لا يوجد حمل
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.