اجابات الاطباء
أهلًا بكِ، بما أن الجماع حدث في اليوم السادس أو السابع من نزول الدورة ولم تكوني قد بدأت الحبوب بعد،... اقرأ المزيد
أهلًا بكِ، بما أن الجماع حدث في اليوم السادس أو السابع من نزول الدورة ولم تكوني قد بدأت الحبوب بعد، فإن هذه الفترة قد تتزامن مع فترة الإباضة، مما يزيد من احتمالية حدوث الحمل.
إليكِ بعض النقاط الهامة:
- فعالية حبوب منع الحمل: حبوب منع الحمل المركبة التي تحتوي على دروسبيرينون وإيثينيل استراديول تكون فعالة في منع الحمل عند تناولها بشكل صحيح ومنتظم. تبدأ فعاليتها الكاملة عادة بعد 7 أيام من بدء تناولها في اليوم الأول من الدورة الشهرية.
- الجماع قبل بدء الحبوب: إذا حدث الجماع قبل البدء بتناول الحبوب أو في الأيام الأولى منها (قبل اكتمال فترة التأثير الوقائي)، فإن احتمالية حدوث الحمل تكون واردة، حيث أن جسمك لم يكن محميًا بوسائل منع الحمل بعد.
في هذه الحالة، هناك عدة خيارات يمكنك التفكير فيها:
- اختبار الحمل: أفضل خطوة الآن هي إجراء اختبار حمل. يمكنك الانتظار لمدة 14-21 يومًا بعد الجماع لإجراء اختبار حمل منزلي، أو يمكنك زيارة الطبيب لإجراء اختبار حمل دموي قد يعطي نتيجة أدق في وقت أبكر.
- استخدام وسيلة منع حمل طارئة: إذا كنتِ قلقة جدًا وترغبين في تقليل احتمالية الحمل فورًا، يمكنك التفكير في استخدام وسيلة منع حمل طارئة (حبوب منع الحمل الطارئة). يفضل استشارة الصيدلي أو الطبيب بشأن النوع المناسب والوقت الأمثل لتناوله، حيث تكون فعاليتها أعلى كلما تم تناولها مبكرًا بعد الجماع.
- بدء تناول الحبوب بانتظام: ابدئي بتناول حبوب منع الحمل التي وصفت لكِ فورًا (يفضل أن يكون ذلك في اليوم الأول من دورتك الشهرية القادمة إذا لم تبدئي بعد) والتزمي بتناولها يوميًا في نفس الوقت. واستخدمي وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) لمدة 7 أيام الأولى من بدء تناول الحبوب لضمان الحماية الكاملة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.