د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، وهي ألم في أسفل الظهر من الجانبين الأيمن والأيسر مع ارتفاع بسيط في درجة الحرارة، قد تشير إلى عدة احتمالات. من المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق، ولكن إليكِ بعض الأسباب الشائعة التي قد تؤخذ في الاعتبار: التهاب المسالك البولية (UTI) أو التهاب الكلى: الأعراض: قد يبدأ التهاب المسالك البولية بألم في أسفل الظهر أو الجوانب، وقد يتطور إلى التهاب في الكلى (الحويصلة الكلوية) إذا لم يتم علاجه. التهاب الكلى غالبًا ما يصاحبه ألم في الجوانب، وحمى، وقشعريرة، وأحيانًا ألم عند التبول أو كثرة التبول. لماذا هو شائع: النساء أكثر عرضة لالتهابات المسالك البولية بسبب قرب فتحة مجرى البول من فتحة الشرج. مشاكل عضلية هيكلية: الأعراض: قد يكون الألم ناتجًا عن إجهاد عضلي، شد عضلي، أو التواء في عضلات أو أربطة الظهر. أحيانًا، يمكن أن يتسبب الالتهاب المصاحب لهذه الحالات في ارتفاع طفيف في درجة الحرارة. أسباب محتملة: الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة بوضعية خاطئة، رفع أشياء ثقيلة بطريقة غير صحيحة، أو قلة الحركة. مشاكل في المبيض أو الجهاز التناسلي: الأعراض: بعض الحالات مثل التهاب الحوض أو تكيسات المبيض قد تسبب ألمًا في أسفل البطن وأسفل الظهر، وقد يصاحبها أعراض التهابية مثل ارتفاع درجة الحرارة. اعتبارات: هذه الأعراض قد تكون مصحوبة بتغيرات في الدورة الشهرية أو إفرازات غير طبيعية. مشاكل في الجهاز الهضمي: الأعراض: في حالات نادرة، قد تسبب مشاكل معينة في الأمعاء (مثل التهاب الزائدة الدودية إذا كان الألم يميل إلى جهة واحدة، أو مشاكل في القولون) ألمًا ينتشر إلى الظهر، وقد يصاحبه حمى. نظرًا لوجود ارتفاع في درجة الحرارة مع الألم، فمن الضروري الحصول على تقييم طبي. ومع ذلك، إليكِ بعض الإجراءات التي يمكنكِ اتخاذها حتى موعد زيارة الطبيب: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنبي الأنشطة التي تزيد من الألم. ضعي كمادات دافئة أو باردة؛ فقد تساعد الكمادات الدافئة على إرخاء العضلات، بينما قد تساعد الكمادات الباردة في تقليل الالتهاب. جربي ما هو أنسب لكِ. تناولي مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية؛ إذا لم يكن لديكِ موانع طبية، يمكنكِ تناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم وخفض درجة الحرارة، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها. تأكدي من شرب كمية كافية من الماء، خاصة إذا كانت درجة الحرارة مرتفعة، للمساعدة في منع الجفاف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة للأعراض التي تصفها: مشاكل الأعصاب: قد يكون هناك ضغط على أحد الأعصاب في القدم أو الساق، مثل العصب الظنبوبي أو أعصاب أخرى. هذا يمكن أن يحدث بسبب التورم، أو ضيق في المساحة التي يمر بها العصب، أو حتى بسبب وضعية جلوس أو نوم خاطئة. التهاب الأوتار أو الأربطة: يمكن أن يؤدي التهاب الأوتار (مثل وتر أخيل) أو الأربطة في القدم إلى الشعور بالألم، خاصة عند الحركة. التهاب اللفافة الأخمصية (Plantar Fasciitis): وهو سبب شائع جداً لألم الكعب والقدم، وغالباً ما يكون الألم أشد في الصباح عند المشي لأول مرة. مشاكل الدورة الدموية: في بعض الحالات، قد يشير التخدير والألم إلى وجود مشاكل في تدفق الدم إلى القدم. الإجهاد أو الإصابات: قد تكون الأعراض ناتجة عن إجهاد متكرر للقدم، أو تعرضها لإصابة سابقة لم تُشفَ تمامًا. الاعتلال العصبي السكري: إذا كنت تعاني من مرض السكري، فإن الاعتلال العصبي السكري هو سبب شائع للتخدير والألم في القدمين. يعتمد العلاج بشكل كامل على سبب الألم، ولكن هناك بعض الخطوات العامة التي قد تساعد في تخفيف الأعراض حاليًا: الزم الراحة: حاول تجنب الأنشطة التي تزيد من الألم، وإعطاء قدمك قسطًا من الراحة. ارفع القدم: عند الجلوس أو الاستلقاء، ارفع قدمك على وسادة للمساعدة في تقليل أي تورم. استخدم الكمادات: قد تساعد الكمادات الباردة في تخفيف الالتهاب والألم في المرحلة الحادة. مارس التمارين اللطيفة: بعد استشارة الطبيب، قد ينصح بتمارين إطالة لطيفة لعضلات الساق والقدم. ارتدي الأحذية المناسبة: ارتداء أحذية مريحة وداعمة، وتجنب الأحذية الضيقة أو ذات الكعب العالي. تناول مسكنات الألم: قد تساعد مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية (مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين) في تخفيف الألم والالتهاب، لكن يجب استخدامها بحذر وبعد استشارة الصيدلي أو الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، الطفح الجلدي مع الحكة الذي يأتي ويختفي قد يشير إلى عدة أسباب محتملة، ومنها: الأرتيكاريا (الشرى): وهي حالة جلدية شائعة تظهر على شكل بقع حمراء مرتفعة قليلاً (مثل لسعات البعوض) تسبب حكة شديدة، وتختفي عادة في غضون 24 ساعة ثم قد تظهر في مكان آخر. قد تكون الأرتيكاريا حادة (تستمر لأقل من 6 أسابيع) أو مزمنة (تستمر لأكثر من 6 أسابيع). التهاب الجلد التماسي التحسسي: قد يحدث رد فعل تحسسي تجاه مادة معينة لامست جلدك، مثل بعض المعادن، العطور، مستحضرات التجميل، أو حتى بعض النباتات. تظهر الأعراض عادة بعد فترة قصيرة من التعرض للمادة المسببة. لدغات الحشرات: حتى لو لم ترَ الحشرة، قد تكون لدغات الحشرات الخفية سبباً في ظهور الطفح والحكة. أسباب أخرى: في بعض الحالات، قد تكون هناك أسباب أخرى أعمق للحكة والطفح الجلدي، مثل بعض الاضطرابات الداخلية أو ردود الفعل على أدوية أخرى تتناولها. بما أن مضادات الهيستامين لم تجدِ نفعاً، فمن المهم استشارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة. ومع ذلك، يمكنك تجربة بعض الإجراءات للتخفيف من الأعراض مؤقتاً: تجنب المهيجات: حاول تحديد أي مواد قد تلامس جلدك وتسبب لك الحساسية أو التهيج. قد يشمل ذلك أنواع معينة من الأقمشة، الصابون، المنظفات، أو حتى بعض الأطعمة. كمادات باردة: وضع كمادات باردة أو الاستحمام بماء فاتر يمكن أن يساعدك في تهدئة الحكة وتقليل الالتهاب. ترطيب البشرة: استخدم مرطبًا لطيفًا خالي من العطور لمساعدتك في الحفاظ على حاجز البشرة صحياً. تجنب الحك: على الرغم من صعوبة الأمر، فإن الحك قد يزيد من تهيج الجلد ويؤدي إلى تفاقم الطفح.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لألم الركبة المزمن والالتواء الأخير في الكاحل، قد يكون هناك عدة أسباب محتملة. تورم الأوعية الدموية في الركبة قد يكون مرتبطًا بالالتهاب الناتج عن الإصابة أو الإجهاد المستمر. تخفيف الألم بعد فترة هو علامة جيدة، ولكن استمرار المشكلة يستدعي الاهتمام.   أما عن مشكلة الكتف التي تعاني منها منذ سنتين، فكون الطبيب لم يجد كسراً هو أمر مطمئن، ولكن صوت الطقطقة عند الحركة مع عدم الشفاء يشير إلى احتمالات أخرى مثل: التهاب الأوتار أو الأربطة: قد تكون الأنسجة المحيطة بمفصل الكتف ملتهبة. مشاكل في الغضاريف: قد يكون هناك تآكل أو تمزق بسيط في الغضروف. عدم استقرار المفصل: قد لا يكون مفصل الكتف مستقراً بشكل كامل مما يسبب الاحتكاك وصوت الطقطقة. متلازمة الانحشار: حيث تعلق الأنسجة الرخوة بين عظام الكتف. استخدام الدواء الذي وصفه لك الطبيب ولم يجدي نفعاً قد يعني أنه لم يكن مناسباً للحالة الدقيقة، أو أن المشكلة تحتاج إلى نهج علاجي مختلف.   وفي هذه الأثناء، يمكنك تجربة بعض الأمور البسيطة للتخفيف من الأعراض، مع الأخذ في الاعتبار أنها ليست بديلاً عن الاستشارة الطبية: الزم الراحة: تجنب الحركات التي تزيد الألم في الكتف والركبة والكاحل. استخدم الكمادات: قد تساعد الكمادات الباردة في الأيام الأولى بعد الإصابة لتقليل التورم، والكمادات الدافئة لاحقاً لتخفيف التشنج العضلي. مارس تمارين خفيفة: بعد استشارة الطبيب، قد تكون هناك تمارين محددة لتقوية العضلات المحيطة بالكتف والركبة والكاحل لتحسين الاستقرار.

تابع القراءة