د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعر الحامل ببعض التغيرات في الوزن وزيادته خلال الحمل، والأعراض التي تصفينها (ألم الأكتاف، ضيق التنفس، الضعف الشديد) قد تكون مرتبطة بعدة عوامل خلال الحمل، ومنها: التغيرات الهرمونية والجسدية: مع تقدم الحمل، يزداد حجم الرحم مما قد يضغط على الحجاب الحاجز ويسبب ضيقاً في التنفس. كما أن زيادة الوزن وتغير مركز الثقل يمكن أن يسببا آلاماً في الأكتاف والظهر. فقر الدم (الأنيميا): نقص الحديد شائع جداً في الحمل، وهو أحد الأسباب الرئيسية للشعور بالضعف الشديد والإرهاق. التوتر والقلق: الضغوط النفسية والجسدية للحمل يمكن أن تزيد من الشعور بالضعف. وضعيات النوم أو الجلوس: قد يؤثر وضع الجسم أثناء الراحة أو العمل على آلام الأكتاف. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ: الراحة الكافية: حاولي الحصول على قسط وافر من النوم والراحة خلال اليوم. تمارين التنفس: مارسي تمارين التنفس العميق والبطيء بلطف للمساعدة في تخفيف ضيق التنفس. تعديل وضعية الجلوس والنوم: استخدمي وسائد لدعم ظهرك وبطنك أثناء النوم، وحاولي الجلوس بوضعية مستقيمة قدر الإمكان. تمارين خفيفة: إذا سمحت حالتك الصحية، قد تكون تمارين الإطالة الخفيفة مفيدة لآلام الأكتاف، لكن استشيري طبيبك أولاً. التغذية السليمة: تأكدي من تناول غذاء متوازن غني بالحديد والفيتامينات. كم لتر من الماء تحتاجين في اليوم؟ في الشهر السابع من الحمل، يزداد احتياجك للسوائل بشكل عام. يُنصح بشرب ما لا يقل عن 2.5 إلى 3 لتر من الماء يومياً (حوالي 10-12 كوب). يساعد الماء في الحفاظ على رطوبة الجسم، منع الإمساك، تكوين السائل الأمنيوسي، ودعم الدورة الدموية لكِ ولطفلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم في منطقة أسفل الظهر والجانبين يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومنها: مشاكل في العضلات والأربطة: قد يكون بسبب إجهاد عضلي، شد، أو التواء في عضلات الظهر أو الأربطة المحيطة بها، خاصة إذا كان هناك مجهود بدني غير معتاد. مشاكل في العمود الفقري: مثل الانزلاق الغضروفي أو خشونة المفاصل، وهذه قد تسبب ضغطًا على الأعصاب. مشاكل في الكلى والمسالك البولية: كما ذكرتِ، يمكن أن يكون الألم في هذه المنطقة مرتبطًا بالتهابات المسالك البولية، حصوات الكلى، أو التهاب الكلى. هذه المشاكل قد تسبب ألمًا شديدًا يمتد إلى الظهر والجوانب. مشاكل أخرى: مثل مشاكل في الجهاز الهضمي، أو في بعض الأحيان مشاكل نسائية، لكن الألم الذي يؤثر على التنفس قد يكون مؤشرًا على أسباب أخرى تتطلب اهتمامًا. حتى تتمكني من زيارة الطبيب، إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الألم: الزمي الراحة: حاولي أخذ قسط كافٍ من الراحة وتجنبي الأنشطة التي تزيد الألم. قومي بتغيير وضعية النوم: جربي وضع وسادة بين ركبتيك عند النوم على جانبك، أو وضع وسادة تحت ركبتيك عند النوم على ظهرك لتخفيف الضغط على أسفل الظهر. استخدمي كمادات دافئة: قد تساعد الكمادات الدافئة على إرخاء العضلات وتخفيف الألم. جربي مسكنات الألم البسيطة: إذا كان الألم شديدًا، يمكنكِ تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول، مع الالتزام بالجرعة الموصى بها. نظرًا لأن الألم يؤثر على تنفسك، من المهم جدًا مراجعة الطبيب للاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تمزق العضلة في المنطقة فوق الركبة مباشرة في الفخذ يمكن أن يكون مؤلماً ويؤثر على الحركة. بما أنك لم تشعر بتحسن مع بروفين وفيتامين ب، فقد تحتاج إلى تقييم أوسع لحالتك.   إليك عدة أسباب محتملة لاستمرار الألم: شدة التمزق: قد يكون التمزق أكبر من المتوقع، أو قد يكون هناك تمزق جزئي أو كلي يتطلب علاجاً مختلفاً. نوع الإصابة: أحياناً قد تكون هناك إصابات أخرى مصاحبة للتمزق، مثل التهاب الأوتار أو مشاكل في مفصل الركبة نفسه، والتي لا يعالجها المسكنات والفيتامينات وحدها. عدم كفاية العلاج: العلاج الطبيعي أو الراحة الكافية قد تكون ضرورية لتعافي العضلة بشكل سليم. عوامل أخرى: في بعض الحالات، قد يكون هناك سبب آخر للألم غير التمزق نفسه. إليك ما يمكنك فعله: استشر طبيب متخصص: بما أنك لم تستجب للعلاج الحالي، فإن الخطوة الأهم هي العودة للطبيب أو استشارة أخصائي علاج طبيعي. قد يحتاج الأمر إلى: فحص سريري دقيق لتقييم مدى الحركة ومدى الألم. أشعة أخرى مثل الرنين المغناطيسي (MRI) لتوضيح صورة التمزق والأنسجة المحيطة بدقة أكبر. خطة علاجية جديدة قد تشمل العلاج الطبيعي المكثف، تمارين تقوية، أو حتى علاجات أخرى حسب تشخيص الطبيب. احرص على الراحة والحماية: حاول تجنب الأنشطة التي تزيد الألم، وقد يكون من المفيد استخدام دعامة للركبة أو عكاز إذا كان الألم شديداً ويعيق المشي، وذلك بعد استشارة الطبيب. استخدم الكمادات: قد تفيد الكمادات الباردة في الأيام الأولى لتقليل الالتهاب، والكمادات الدافئة لاحقاً للمساعدة على استرخاء العضلات وزيادة تدفق الدم، ولكن استشر طبيبك حول النوع المناسب لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، الأعراض التي ذكرتيها قد تشير إلى عدة احتمالات، ومن المهم جداً استشارة طبيب متخصص لتقييم هذه الأعراض بشكل دقيق، إليكِ بعض التوضيح: انقطاع النفس أثناء النوم (Sleep Apnea): الأعراض المتعلقة بانقطاع النفس والاختناق أثناء النوم قد تكون مؤشراً على اضطراب التنفس أثناء النوم. على الرغم من أن قياس الأكسجين لديكِ كان 98%، وهو مستوى طبيعي، إلا أن حدوث انقطاعات في التنفس يمكن أن يؤثر على جودة النوم ويكون له آثار أخرى على الصحة. عض الأسنان أثناء النوم (Bruxism): عض الأسنان أو صريرها أثناء النوم هو سلوك شائع ويمكن أن يكون مرتبطاً بالتوتر أو اضطرابات النوم. قد يؤدي ذلك إلى الشعور بألم في الفك أو الصداع. الطنين في الأذنين (Tinnitus): الطنين المستمر في الأذنين يمكن أن يكون له أسباب متعددة، بعضها قد يكون مرتبطاً بحالة الأذن نفسها، أو بالتوتر، أو ببعض الحالات الصحية الأخرى. إليك ما يمكنك فعله إلى حين مراجعة الطبيب: حاولي تسجيل أوقات حدوث انقطاع النفس، ومدته التقريبية، وما تشعرين به قبل وبعد، وأي أعراض أخرى تلاحظينها. جربي تقنيات الاسترخاء، فقد تساعد تمارين الاسترخاء والتأمل قبل النوم في تقليل التوتر الذي قد يساهم في عض الأسنان. حاولي تجنب الكافيين والمنبهات قبل النوم، فهما قد يؤثران سلباً على جودة النوم. قد يوصي بعض الأطباء بتجنب النوم على الظهر لمن يعانون من انقطاع التنفس.

تابع القراءة