د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في الواقع، في الأشهر الأولى من الحمل، قد تلاحظ بعض النساء زيادة في تساقط الشعر، بينما تعاني أخريات من تحسن في نمو الشعر وكثافته. يعتمد ذلك على التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمك.   وتشمل الأسباب المحتملة لتساقط الشعر في بداية الحمل: التغيرات الهرمونية: تقلبات هرمونات الحمل، خاصة في الثلث الأول، يمكن أن تؤثر على دورة نمو الشعر، مما يؤدي إلى تساقط مؤقت لدى البعض. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: قد يؤدي الحمل إلى زيادة حاجة الجسم لبعض العناصر الغذائية مثل الحديد، حمض الفوليك، والزنك. نقص هذه العناصر يمكن أن يسبب تساقط الشعر. التوتر والضغط النفسي: الحمل بحد ذاته يمكن أن يكون مرهقًا جسديًا ونفسيًا، مما قد يؤثر على صحة الشعر. الحالات الصحية الأخرى: في حالات نادرة، قد يكون تساقط الشعر علامة على مشكلة صحية أخرى لا علاقة لها بالحمل مباشرة. إليكِ ما يمكنك فعله: اتبعي نظام غذائي متوازن: تأكدي من تناول كميات كافية من الفواكه، الخضروات، البروتينات، والحبوب الكاملة. تناولي المكملات الغذائية الموصى بها: إذا كنت تعانين من نقص في الفيتامينات أو المعادن، فقد يصف لك الطبيب مكملات غذائية مناسبة للحمل. اعتني بالشعر بلطف: تجنبي استخدام أدوات التصفيف الحرارية بكثرة، واستخدمي مشطًا واسع الأسنان لفك تشابك الشعر بلطف. احصلي على قسط كافٍ من الراحة: حاولي تقليل التوتر قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع جدًا أن يكون هناك اختلاف طفيف في ملمس الأنسجة بين الثديين الأيمن والأيسر لدى النساء. ويرجع هذا الاختلاف إلى عدة أسباب طبيعية، منها: التوزيع غير المتساوي للأنسجة: قد يكون توزيع الأنسجة الدهنية والغدد اللبنية مختلفًا قليلاً بين الثديين. التغيرات الهرمونية: التغيرات التي تحدث في الجسم خلال الدورة الشهرية، أو أثناء الحمل، أو الرضاعة، أو حتى بسبب بعض الأدوية، يمكن أن تؤثر على كثافة الأنسجة في الثدي. وجود تكتلات طبيعية: أحيانًا، قد تشعرين بتكتلات صغيرة وليست سرطانية (مثل التكيسات أو الأنسجة الغدية) والتي تختلف في قوامها من منطقة لأخرى أو بين الثديين. كونك تشعرين بأن الأنسجة "أصلب قليلاً" دون وجود تورم واضح أو ألم، وفي عمر 23 سنة، فغالبًا ما يكون هذا مجرد اختلاف طبيعي في النسيج. ليس من الضروري أن يكون ملمس الثديين متطابقًا تمامًا.   ومع ذلك، من المهم جدًا أن تستمرّي في المتابعة الذاتية بانتظام لتكوني على دراية بتفاصيل ثدييك الطبيعية. إذا لاحظتِ أي تغييرات جديدة أو مقلقة، مثل: ظهور كتلة جديدة واضحة ومختلفة عن أي شيء شعرتِ به من قبل. تغير في شكل الثدي أو الحلمة (مثل الانكماش أو تغير الاتجاه). إفرازات من الحلمة (خاصة إذا كانت دموية أو بلون غريب). احمرار أو تهيج في جلد الثدي. ألم مستمر وغير مرتبط بالدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، لا يشترط الصيام لإجراء تحاليل فيروسات الكبد (HCV و HBV) للكشف عنها. هذه التحاليل تبحث عن وجود الفيروس نفسه أو الأجسام المضادة له في الدم، ولا تتأثر بتناول الطعام.   أما بالنسبة لإنزيمات الكبد (ALT و AST)، ففي معظم الحالات لا يشترط الصيام أيضاً. ومع ذلك، قد يطلب منك الطبيب الصيام لمدة 8-12 ساعة أحياناً، خاصة إذا كانت هناك تحاليل أخرى مرتبطة بها (مثل تحليل الدهون أو السكر) ترغب في إجرائها في نفس الوقت، أو لضمان دقة النتائج في سياق حالة معينة. الأفضل هو سؤال الطبيب أو المختبر الذي ستجرى فيه التحاليل للتأكد من أي تعليمات خاصة.   وجميع هذه التحاليل تتم بنفس الطريقة: يقوم فني المختبر بأخذ عينة دم منك، عادةً من وريد في الذراع. توضع عينة الدم في أنابيب مخصصة. تُرسل العينة إلى المختبر ليتم تحليلها باستخدام أجهزة متخصصة. تحليل HCV و HBV يبحث عن علامات وجود الفيروس أو استجابة الجسم له. تحليل ALT و AST يقيس مستوى هذين الإنزيمين في الدم، واللذين يرتفعان عادةً عند حدوث تلف في خلايا الكبد. عادةً ما يتم إجراء هذه التحاليل معاً في نفس سحب الدم لتوفير الوقت والجهد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، بناءً على وصفك، هناك عدة أسباب محتملة لما تمرين به، حتى مع الأخذ في الاعتبار علاج نقص فيتامين د وأن مستوى الهيموجلوبين لديك (دمك) هو 10: مشاكل الهرمونات: التغيرات الهرمونية، خاصة المتعلقة بالغدة الدرقية أو الهرمونات الذكرية، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحة الشعر وتسبب التساقط والتكسر. نقص تغذية آخر: على الرغم من معالجتك لنقص فيتامين د، قد يكون هناك نقص في معادن أخرى مهمة لصحة الشعر مثل الحديد (حتى لو كان الهيموجلوبين 10، قد يكون مخزون الحديد منخفضاً) والزنك والبروتين. هذه العناصر ضرورية لبناء بصيلات الشعر وتقويتها. الإجهاد والضغط النفسي: التعرض لضغط نفسي شديد أو صدمة جسدية (مثل عملية جراحية أو مرض مفاجئ) يمكن أن يؤدي إلى تساقط الشعر الذي يظهر بعد عدة أشهر من الحدث المسبب. حالات طبية أخرى: بعض أمراض المناعة الذاتية مثل الثعلبة أو حتى بعض الالتهابات الجلدية في فروة الرأس يمكن أن تسبب تساقط الشعر وتغير ملمسه. تأثيرات متأخرة: أحياناً، قد تكون التغييرات التي تحدثين بها ناتجة عن عوامل تعرض لها الشعر قبل فترة، خاصة وأنك ذكرت عدم استخدامك للحرارة أو الصبغات. في انتظار استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض هذه النصائح للعناية بشعرك: ركزي على تناول الأطعمة الغنية بالبروتين (مثل البيض، الدجاج، الأسماك، البقوليات) والفواكه والخضروات الطازجة التي توفر الفيتامينات والمعادن الضرورية. استخدمي منتجات عناية بالشعر خالية من المواد الكيميائية القاسية مثل السلفات والبارابين، والتي قد تزيد من جفاف الشعر وتلفه. اغسلي شعرك بالماء الفاتر بدلاً من الماء الساخن، وقللي من غسله يومياً للحفاظ على زيوت الشعر الطبيعية. قومي بتدليك فروة الرأس بلطف مما قد يساعد على تنشيط الدورة الدموية وزيادة وصول الغذاء إلى بصيلات الشعر.

تابع القراءة