د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، من المهم أن تفهمي تأثير الأدوية التي تتناولينها وكيفية التعامل مع أي تغيرات في دورتكِ الشهرية، لذا سأقدم إليكِ بعض النقاط التي قد تساعدكِ في فهم الوضع الحالي: دواء ديوفاستون (Duphaston): يستخدم لتنظيم الدورة الشهرية، وإذا نسيتِ تناول الجرعة ليومين، قد يؤثر ذلك على انتظام الدورة، مما قد يؤدي إلى غزارة النزيف عند نزولها. الغزارة المفاجئة في الدورة: قد تكون بسبب التوقف المفاجئ عن الدواء أو التغير في مستويات الهرمونات، ولا يجب تناول هذه الأدوية إلا بعد استشارة طبيبتكِ. عودة النزيف في اليوم الثامن: قد يكون هذا طبيعيًا بعد تناول هذه الادوية، لأن التغيرات الهرمونية أو الأدوية، قد تكون سببًا في طول الدورة الشهرية أو عدم انتظامها. خوفك من الأدوية: جميع الأدوية المذكورة (ديوفاستون، والأدوية الموقفة للنزيف) تُستخدم تحت إشراف طبي وهي آمنة إذا استعملت حسب الجرعات الموصوفة، أما ذا كنتِ تشعرين بقلق شديد، يمكنك مناقشة البدائل أو تعديل الجرعات مع طبيبتكِ. أما إذا استمرت غزارة الطمث أو النزيف أكثر من عشرة أيام، أو ترافق مع نزول جلطات دموية أو ألمٍ شديدٍ لا يحتمل، فأنصحكِ بمراجعة طبيبتكِ للاطمئنان على صحتكِ.   للمزيد: أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، تعرفي عليها الآن مدة الدورة الشهرية الطبيعية وكيفية تنظيمها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بناءً على ما ذكرتيه في سؤالكِ، فإنّ هذه الأعراض تشير إلى عدة أسباب محتملة، منها: مشاكل هضمية: قد تكون الأعراض المذكورة ناتجة عن مشاكل هضمية مثل التهاب المعدة أو القولون العصبي. الأمساك المزمن: الذي قد يكون نتيجةً للنظام الغذائي قليل الألياف. الجفاف: يمكن أن يسبب جفاف الجسم هذه الأعراض نتيجةً لنقص شرب الماء خلال اليوم. التوتر والإجهاد النفسي: إذ يؤثر التوتر بشكلٍ كبير على سلامة الجهاز الهضمي والعصبي. مشكلة في المسالك البولية: فالألم في الجوانب عند التبول ولونه الداكن قد يكون دليلًا على وجود التهاب في المسالك البولية. مشاكل أخرى: مثل اضرابات هرمونية كقصور الغدة الدرقية، أو مشاكل في القلب أو الكلى. أنصحكِ بمراجعة الطبيب في أقرب وقتٍ ممكن، وذلك لإجراء الفحوصات اللازمة وتقييم حالتكِ الصحية بشكلٍ أدق، كما يمكنكِ اتباع هذه الإرشادات لتخفيف من الأعراض: اشرب كميات كافية من الماء 8-10 أواب يوميًا، لتجنب الجفاف. تناولي الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية مثل الخضروات والفواكه. مارسي التمارين الرياضية الخفيفة كالمشي. تجنبي تناول الطعام الدهني والحار. تناولي وجبات صغيرة ومتعددة على مدار اليوم، عوضًا عن وجبة كبيرة. تجنبي التوتر وحاولي الاسترخاء. للمزيد: ما هي اهم اعراض القولون العصبي النفسية والجسدية؟ ما هو علاج ألم البطن بسبب القولون؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، بناءً على ما ذكرتيه في سؤالكِ فإن الأسباب المحتملة لآلام العضلات والأطراف، هي كالآتي: نقص في الفيتامينات أو المعادن: مثل فيتامين د أو الحديد. التهاب المفاصل: مثل التهاب المفصل التنكسي أو التهاب المفصل الروماتويدي. التوتر العصبي أو الإجهاد: الذي قد يسبب ضغطًا على المفاصل. الإصابة العضلية: كالالتواءات أو الإجهاد العضلي. أسباب أخرى: مثل النقرس أو اضرابات في الدورة الدموية. إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت أنصحكِ بمراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، كما أنصحكِ باتباع هذه التعليمات لتتخفيف من الأعراض: اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن. احرصي على الراحة والاسترخاء وتقليل التوتر. مارسي التمارين الرياضية البسيطة بانتظام كالمشي. تناولي كميات كافية من الماء 8-10 أكواب يوميًا. تناولي مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبي مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. ضعي كمادات دافئة أو باردة على الأماكن المؤلمة. للمزيد: أفضل طرق طبيعية لتخفيف آلام العظام والمفاصل اسباب الم المفاصل المحتملة، تعرف عليها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمى لكِ الشفاء العاجل، قد يكون سبب الألم الذي تعانين منه في ركبتكِ مزيجًا من الرضوض الناتجة عن الوقوع والاحتكاك في المفصل، كما سأقدم إليكِ بعض الأسباب المحتملة: الرضوض: فالوقوع قد يسبب تورمًا أو كدمات في الأنسجة حول الركبة، مما يؤدي إلى ألم شديد خاصة عند الحركة أو الوقوف، وق قد يتسبب أيضًا في التهاب مؤقت في المفصل بسبب الصدمة. احتكاك المفصل: بما أن التصوير أظهر وجود احتكاك، فهذا قد يسبب بداية تآكل في الغضاريف، أو التهاب في المفصل مثل الفصال العظمي المبكر، كما أن الاحتكاك يزيد الألم عند تحميل الوزن على الركبة،مثل الوقوف أو صعود الدرج. إصابة في الغضروف أو الأربطة: أحيانًا يكون الألم ناتجًا عن تمزق طفيف في الأربطة، أو إصابة في الغضروف، خاصة إذا كانت الركبة التُوِيت أثناء الوقوع. كما سأقم إليكِ بعض النصائح التي يمكنكِ اتباعها للتخفيف من الألم: التزمي الراحة وتقليل الضغط على الركبة المتألمة، وتجنبي الوقوف لفترات طويلة.. ضعي الكمادات الباردة على الركبة لمدة ١٥-٢٠ دقيقة عدة مرات في اليوم. تناولي مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفةً طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين وذلك بعد استشارة الطبيب. استخدمي الرباط الضاغط بعد استشارة الطبيب، فذلك قد يساعد في تقليل الاحتكاك في مفصل الركبة. حاولي رفع الركبة على وسادة أثناء النوم أو الجلوس. أما إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين، أو ترافقت مع احمرارٍ شديد أو تورم في الركبة، فأنصحكِ بمراجعة الطبيب لإجراء الفحوصضات اللازمة وتقديم العلاج المناسب لحالتكِ.   للمزيد: اهم اسباب الم الركبة وكيف يمكن الوقاية منها احتكاك الركبة، مفصل، أسباب الخشونة، التشخيص - الطبي

تابع القراءة