د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، وأنصحكِ بمراجعة طبيبة نسائية للفحص ومعرفة السبب الدقيق للمشكلة، وللتحقق من وجود اللولب في مكانه الصحيح، وهناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى نزول إفرازات بنية ودم في غير أوقات الدورة الشهرية، بعضها يكون بسيطًا وبعضها الآخر يتطلب لتدخل دوائي، بما في ذلك: اضطرابات الهرمونات الذي يحدث بفعل اللولب الهرموني. الإصابة بعدوى ما في الأعضاء التناسلية. التوتر العاطفي والعصبي. الإجهاد البدني الشديد. وجود مشكلة صحية أدت إلى اضطراب الهرمونات مثل تكيس المبايض أو اضطراب الغدة الدرقية. وجود ألياف حميدة في الرحم. يمكن أن يكون هناك أسباب أخرى لهذه المشكلة، وفيما يأتي بعض الأمور التي من المهم أخذها بعين الاعتبار لمنع حدوث النزيف المهبلي في غير أوقات الدورة الشهرية: حاولي تقليل التوتر قدر الإمكان، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق أو التأمل أو اليوجا. تجنبي ممارسة الأنشطة البدنية المكثفة. مارسي التمارين الرياضية البسيطة بانتظام، مثل المشي في الهواء الطلق أو تمارين الأيروبيك. اتبعي نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً، للحفاظ على الوزن الصحي، فقد تؤدي زيادة الوزن إلى تفاقم الأعراض. حافظي على نظافة منطقة المهبل، واغسليها بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام المنتجات المعطرة فيها. للمزيد: الفرق بين دم الدورة ودم الحمل نزول دم في غير موعد الدورة الشهرية، ما الأسباب؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام تعتبر نتيجة تحليل الحمل الأولى طبيعية، ففي تاريخ 22\11 كان عمر الحمل 4 أسابيع وإن المستوى الطبيعي لهرمون الحمل في هذا الأسبوع يتراوح بين 0-750 µ/L، ولكن في الحالات الطبيعية يتضاعف معدل هرمون الحمل كل 48 ساعة، وبالنسبة لنتائج التحليل لديكِ لم يتم تضاعف الهرمون بشكل طبيعي.   عدم تضاعف الهرمون بمعدلات ثابتة قد لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الحمل، ولكن قد يدل أيضًا على حمل خارج الرحم بالفعل أو على ضعف الحمل، لذلك من الضروري مراجعة الطبيبة لإجراء تصوير بالسونار والتأكد من سلامة الحمل.   هناك أعراضاً معينة للحمل خارج الرحم، والتي تتضمن: غياب الدورة الشهرية وظهور علامات الحمل الأخرى، بما في ذلك الغثيان الصباحي والتقلبات المزاجية وغيرها. ألم في أسفل البطن على جانب واحد. نزيف مهبلي أو إفرازات مائية بنية اللون. ألم في طرف الكتف في بعض الأحيان. الشعور بالانزعاج وعدم الراحة عند التبول أو التبرز. تظهر أعراض الحمل خارج الرحم عادةً بين الأسبوعين الرابع والثاني عشر من الحمل، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض النساء ليس لديهن أي أعراض في البداية، وقد لا تكتشف إصابتها بالحمل خارج الرحم حتى يُظهر الفحص المبكر المشكلة أو تظهر عليها أعراض أكثر خطورة لاحقًا، لذلك لا بد من مراجعة الطبيب لنفي وجود أي مشكلة صحية لديكِ.   للمزيد: 3 أعراض أساسية للحمل خارج الرحم دليلك الشامل عن أفضل وقت لتحليل الحمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، من الأفضل مراجعة طبيبة نسائية للفحص ومعرفة سبب نزول هذه الإفرازات، وقد يطلب إجراء مسحة لهذه الإفرازات، ولا تعد الإفرازات المهبلية الخضراء خطيرة، ولكنها تشير إلى وجود مشكلة صحية يمكن علاجها بالأدوية الموصوفة وبعض التدابير المنزلية، ومن هذه الأسباب ما يأتي: التهاب المهبل البكتيري. الإصابة بمرض التهاب الحوض. بعض أمراض العدوى المهبلية. تناول بعض الأطعمة أو المكملات الغذائية. وجود جسم غريب في المهبل. عادةً ما تترافق هذه الحالات بأعراض أخرى، مثل ألم الحوض وأسفل البطن، والحكة المهبلية وغيرها، وأنصحك باتباع توجيهات الطبيبة وتناول الدواء الموصوف بدقة، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في منع ظهور الإفرازات المهبلية الخضراء من جديد، والمحافظة على صحة الأعضاء التناسلية: استخدام واق ذكري أثناء الجماع ريثما يتم علاج الحالة. تنظيف منطقة المهبل بالماء الدافئ فقط والمسح من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض. ارتداء الملابس الداخلية القطنية خلال النهار، وعدم ارتداء الملابس الداخلية ليلاً للسماح للأعضاء التناسلية بالتنفس. تجنب الجلوس بحوض مياه الاستحمام. تجفيف منطقة المهبل جيدًا بعد غسلها أو الاستحمام. تجنب استخدام ورق التواليت الملون أو المعطر. تجنب استخدام المنتجات المعطرة على منطقة المهبل. للمزيد: الإفرازات المهبلية الخضراء، هل هي خطر؟ 10 من أسباب الإفرازات المهبلية المستمرة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بما أنّ سبب الإجهاض قد تم تحديده وهو حدوث تخثّر في الدم، فقد يساعد الأسبرين في منع حدوث المشكلة من جديد، وبالتالي تكون احتمالية حدوث الإجهاض من جديد قليلة، ويمكن أن يحدث الحمل بعد 3 أسابيع من الإجهاض في حال تم الجماع في أيام الإباضة لديكِ.   بعد الإجهاض، يبدأ جسمك بالعودة إلى روتينه الإنجابي المعتاد، هذا يعني إمكانية حدوث إباضة قبل أن تأتيك دورة شهرية أخرى، فقد تحدث الإباضة بعد أسبوعين من الإجهاض، وإذا أصبحتِ حاملاً خلال هذه الإباضة الأولى، فسوف تلاحظين غياب الدورة الشهرية، وبدء علامات الحمل بالظهور.   أنصحكِ بالمتابعة مع طبيبتك وتناول الدواء الموصوف بدقة بحسب إرشاداتها، ويجب بمجرد حدوث حمل جديد مراجعة الطبيبة لتقييم الوضع الصحي فقد تكتفي بوصف حبوب الأسبرين أو قد تضيف عليها الحقن المانعة للتخثر للوقاية من تكرر الإجهاض، ويمكنك القيام بالأمور والنصائح الآتية التي تساعد في تعزيز الحمل الصحي بعد الإجهاض: اشربي كميات كافية من الماء، بمعدل 10 أكواب على مدار اليوم. تأكيد من تناول مكملات حمض الفوليك بشكل يومي قبل الحمل وبعد حدوث الحمل. استشيري الطبيبة حول الحاجة إلى تناول أي من المكملات الغذائية الأخرى حسب حالتك الصحية. قللي من شرب المشروبات المحتوية على الكافيين مثل الشاي أو القهوة أو المشروبات الغازية. تجنبي الأنشطة البدنية المكثفة، ويمكنك ممارسة رياضات خفيفة مثل المشي، بعد استشارة الطبيبة. اتبعي نظام غذائي صحي وتجنبي الأطعمة المصنعة. احصلي على الراحة الكافية وتجنبي الإجهاد. للمزيد: الحمل بعد الاجهاض - متى يحدث؟ كيفية حدوث التبويض بعد الإجهاض

تابع القراءة