د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

الصورة تظهر تجمعا ملتهبا تحت الإبط، وهذا غالبا التهاب بكتيري في بصيلات الشعر أو الغدد العرقية. بدؤك بالمضاد الحيوي (الأوجمنتين) خطوة صحيحة، ويحتاج 5 إلى 7 أيام ليظهر أثره، فأكمل الكورس كاملا. نصائح: كمادات دافئة 10 دقائق 3 مرات يوميا تساعد الخراج على النضج والتصريف. لا تعصره بيدك، ولا تحلق المنطقة الآن. الفيوسيدين الأحمر (فيوسيكورت) يحتوي على كورتيزون، والأفضل الاكتفاء بالفيوسيدين الأصفر (مضاد حيوي فقط) على الالتهاب. ملابس قطنية واسعة، وتجنب مزيل العرق على المنطقة حتى تشفى. راجع الطبيب خلال يومين إذا كبر الدمل أو صار فيه رأس أبيض (قد يحتاج إلى فتح وتصريف بسيط)، أو إذا ظهرت حرارة أو انتشر الاحمرار. وإذا تكررت الدمامل تحت الإبط أكثر من مرة، فيجب فحصها عند طبيب جلدية لاستبعاد حالة اسمها التهاب الغدد العرقية القيحي، لأن علاجها مختلف.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

من الصورة، الحرق فيه طبقة صفراء (نسيج ميت) تغطي القاع، مع فقاعة صغيرة بجانبه. هذه ليست علامة التهاب بالضرورة، لكنها تعني أن الجرح لم يدخل بعد مرحلة الالتئام الواضحة. عند مريض السكري، حروق الكمادات غالبا تكون أعمق مما تبدو، لأن الإحساس بالحرارة ضعيف. علامات الشفاء الطبيعي: تناقص الطبقة الصفراء تدريجيا، ظهور نسيج أحمر وردي نظيف في القاع، وتقدم حواف الجلد للداخل، وانكماش حجم الجرح أسبوعا بعد أسبوع. علامات تستدعي مراجعة فورية: زيادة الاحمرار حول الجرح أو امتداده، تورم، ألم جديد أو متزايد، صديد أو رائحة، حرارة، أو إذا كبر الجرح أو تغير لونه للأسود أو الأخضر. ما أنصح به: متابعة الجرح عند طبيب (عيادة جراحة أو عناية جروح) خلال الأيام القادمة، فقد يحتاج إلى إزالة النسيج الميت ليبدأ الالتئام. الفلامازين مناسب كمرحلة أولى، لكن لا يستمر لأكثر من أسبوعين تقريبا بدون مراجعة، لأنه قد يبطئ نمو الجلد الجديد. تغيير الضماد يوميا بنظافة، ولا تفتحوا الفقاعة الجديدة. ضبط السكر هو أهم عامل في سرعة الالتئام. عدم استخدام الكمادات الدافئة مستقبلا على جلد مريض السكري بدون قياس الحرارة.من الصورة، الحرق فيه طبقة صفراء (نسيج ميت) تغطي القاع، مع فقاعة صغيرة بجانبه. هذه ليست علامة التهاب بالضرورة، لكنها تعني أن الجرح لم يدخل بعد مرحلة الالتئام الواضحة. عند مريض السكري، حروق الكمادات غالبا تكون أعمق مما تبدو، لأن الإحساس بالحرارة ضعيف.علامات الشفاء الطبيعي: تناقص الطبقة الصفراء تدريجيا، ظهور نسيج أحمر وردي نظيف في القاع، وتقدم حواف الجلد للداخل، وانكماش حجم الجرح أسبوعا بعد أسبوع. علامات تستدعي مراجعة فورية: زيادة الاحمرار حول الجرح أو امتداده، تورم، ألم جديد أو متزايد، صديد أو رائحة، حرارة، أو إذا كبر الجرح أو تغير لونه للأسود أو الأخضر. ما أنصح به: متابعة الجرح عند طبيب (عيادة جراحة أو عناية جروح) خلال الأيام القادمة، فقد يحتاج إلى إزالة النسيج الميت ليبدأ الالتئام. الفلامازين مناسب كمرحلة أولى، لكن لا يستمر لأكثر من أسبوعين تقريبا بدون مراجعة، لأنه قد يبطئ نمو الجلد الجديد. تغيير الضماد يوميا بنظافة، ولا تفتحوا الفقاعة الجديدة. ضبط السكر هو أهم عامل في سرعة الالتئام. عدم استخدام الكمادات الدافئة مستقبلا على جلد مريض السكري بدون قياس الحرارة.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

الصورة تظهر منطقة ثنية الجلد مع تسمك واسمرار وآثار حك، وهذا يحدث مع الحكة المزمنة الطويلة. استمرار الحالة أكثر من سنة رغم العلاج في عدة مستشفيات يعني أن التشخيص يحتاج مراجعة، وليس بالضرورة أن تكون فطريات. من الاحتمالات: فطريات مزمنة، أو إكزيما، أو حزاز بسيط مزمن بسبب الحك المستمر، أو جرب خاصة إذا كانت الحكة أشد في الليل أو يشتكي أحد في البيت من حكة مشابهة. وأحيانا الحكة المنتشرة في الجسم كله لها سبب داخلي (مثل السكر أو مشاكل الكبد أو الكلى أو الغدة الدرقية أو فقر الدم). ما أنصح به: مراجعة طبيب جلدية (استشاري) للفحص الكامل، مع طلب كشط فطري من الجلد للتأكد من التشخيص قبل تكرار الأدوية. تحاليل دم عامة: صورة دم، سكر، وظائف كبد وكلى، وغدة درقية. إذا كانت الحكة في البيت عند أكثر من شخص، يعالج الجميع كجرب. حتى الفحص: مرطب كثيف بلا عطر مرتين يوميا، استحمام بماء فاتر بدون ليفة، قص الأظافر، وملابس قطنية، ومضاد هيستامين مسائي بوصفة طبيب للمساعدة على النوم. تجنبوا الخلطات والكريمات المجهولة، وخصوصا كريمات الكورتيزون القوية لفترات طويلة لأنها تزيد الفطريات وترقق الجلد.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

الصورة تظهر طفحا متقشرا في باطن القدم مع بثور صغيرة، وانتشاره من قدم إلى الأخرى ثم صعوده للساق. أقرب الاحتمالات: عدوى فطرية للقدم (التينيا) خاصة مع التعرق والأحذية المغلقة، وقد يصاحبها طفح تحسسي في الجهة الثانية. صدفية باطن القدم أو ما يسمى البثار الراحي الأخمصي، وهو مرتبط بالتدخين بشكل واضح. إكزيما القدم. لأن الحالة منتشرة ومستمرة، تحتاج فحصا مباشرا عند طبيب جلدية، ويفضل أخذ عينة من القشور (كشط فطري) لتأكيد أو استبعاد الفطريات قبل البدء بالعلاج، لأن علاج الفطريات يختلف تماما عن علاج الصدفية والإكزيما. ملاحظة مهمة: لأنك تستخدم الماريفان (مميع الدم)، لا تبدأ بأي دواء فطري بالفم (مثل الفلوكونازول أو التيربينافين) من غير إشراف الطبيب، لأنها قد تؤثر على سيولة الدم وتحتاج متابعة التحليل INR. إلى حين الفحص: جفف القدمين جيدا بين الأصابع بعد كل غسل، جوارب قطنية تبدل يوميا، حذاء مفتوح قدر الإمكان، ومرطب طبي للقشور. والإقلاع عن التدخين يساعد كثيرا

تابع القراءة