د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

أي حبة جديدة تكبر وتتغير في الشكل أو اللون خلال أشهر تحتاج فحصًا مباشرًا، ولا يكفي تقييمها بالصور. شكلها في الصورتين بارز ومتعدد الفصوص، وقد يكون سببها حميدًا مثل الثؤلول الفيروسي أو التقرن الدهني، لكن التغير المستمر يستوجب استبعاد الأورام الجلدية. أنصحك بمراجعة طبيب الجلدية خلال أسبوعين للفحص بمنظار الجلد، والأفضل غالبًا إزالتها بالكامل وإرسالها للتحليل النسيجي، وهو إجراء بسيط تحت التخدير الموضعي. إلى ذلك الحين: لا تحاول إزالتها أو حرقها أو حكّها، وانتبه أثناء التمشيط وقص الشعر حتى لا تنزف.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

تكرار الخراج في السرة مع خروج شعيرات منه يرجّح ما يُسمّى «الناسور الشعري في السرة»: تتجمع شعيرات داخل السرة وتخترق الجلد، فيحدث التهاب متكرر. يزيد احتماله مع عمق السرة وكثافة الشعر وزيادة الوزن. أثناء الالتهاب: كمادات دافئة ٣–٤ مرات يوميًا، ولا تعصره. راجع طبيبًا عند وجود صديد أو ألم شديد أو حرارة، فقد يحتاج إلى تفريغ ومضاد حيوي. للوقاية: نظّف السرة وجففها جيدًا يوميًا، وأزل الشعر من داخلها وحولها بانتظام (بالقص أو بالليزر). إنقاص الوزن والتوقف عن التدخين يساعدان على تقليل تكرار الالتهاب وتحسين الالتئام. مع تكرار الحالة يكون الحل الجذري جراحيًا باستئصال الناسور عند جرّاح عام، وقد يُطلب تصوير بالموجات فوق الصوتية لاستبعاد بقايا خلقية تحت السرة.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

الحبوب العميقة تحت الجلد في أسفل الخدين والذقن من أكثر أشكال حب الشباب شيوعًا بعد سن الخامسة والعشرين، خاصة عند النساء، وترتبط غالبًا بالتأثير الهرموني. وحمض الأزيليك علاج لطيف يحتاج عادةً من شهرين إلى ثلاثة أشهر ليظهر أثره، ولا يكفي وحده غالبًا للحبوب العميقة الملتهبة؛ لذلك عدم التحسن بعد شهر واحد متوقع، ولا يعني أن الحالة لا تستجيب للعلاج. الخطة المناسبة (بإشراف طبيب الجلدية): جل يجمع الأدابالين مع بنزويل بيروكسايد مساءً على كامل منطقة الحبوب، وليس على الحبة فقط، مع مرطب خفيف لا يسد المسام. يحتاج من ٨ إلى ١٢ أسبوعًا لتظهر نتيجته الكاملة، وقد يسبب جفافًا بسيطًا في البداية. إذا كانت الحبوب ملتهبة ومتعددة: مضاد حيوي فموي مثل الدوكسيسيكلين لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا مع العلاج الموضعي، لا وحده، ولا يُستخدم في الحمل. للنساء: إذا كانت الحبوب تزيد قبل الدورة أو تتركز على الذقن والفك، فالعلاج الهرموني مثل السبيرونولاكتون، أو حبوب منع الحمل المناسبة بعد تقييم الطبيب، خيار فعال؛ وقد أثبتت دراسة عشوائية كبيرة فائدة السبيرونولاكتون عند النساء البالغات. وإذا صاحب الحبوب اضطراب في الدورة أو زيادة في شعر الوجه، فيُستحسن فحص تكيس المبايض. للرجال: الحبوب على الذقن وأسفل الخدين قد تكون أيضًا التهاب بصيلات الشعر أو شعرًا نابتًا تحت الجلد بسبب الحلاقة، وتساعد الحلاقة باتجاه نمو الشعر بشفرة نظيفة، وقد يحتاج ذلك علاجًا مختلفًا. إذا كانت الحبوب عقدية مؤلمة، أو تترك آثارًا وندبات، أو لم تتحسن رغم العلاج: الإيزوتريتينوين بجرعة يحددها الطبيب مع التحاليل اللازمة، وهو ممنوع في الحمل. الحبة الكبيرة المؤلمة على الذقن يمكن أن يحقنها طبيب الجلدية بجرعة صغيرة من الكورتيزون فتهدأ خلال يومين إلى ثلاثة. ملاحظة: إذا كانت الحبوب صغيرة ومتشابهة حول الفم والذقن مع احمرار أو حكة، فقد تكون «التهاب الجلد حول الفم» وليست حب شباب، ويُعالج بطريقة مختلفة. نصائح: لا تعصر الحبوب العميقة؛ فذلك يزيد الالتهاب والآثار الداكنة والندبات. استخدم منتجات مكتوبًا عليها (non-comedogenic) وواقي شمس خفيفًا. راجع طبيب الجلدية إذا لم تتحسن الحبوب خلال ٨ إلى ١٢ أسبوعًا من العلاج المنتظم، أو ظهرت عقد مؤلمة أو ندبات.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

من الصورة تظهر على الخد حبوب حمراء صغيرة جدًا ومتشابهة في الحجم، متجمعة على خلفية احمرار خفيف، مع حبتين أو ثلاث أكبر قليلًا وملتهبة، ولا تظهر رؤوس سوداء أو بيضاء واضحة. هذا الشكل، مع انتشاره نحو الفم وزيادته بعد استخدام المرهم، يرجّح «التهاب الجلد حول الفم» (Periorificial dermatitis) أكثر من حب الشباب المعتاد. ومن الاحتمالات الأخرى التي يفرّق بينها الطبيب بالفحص: التهاب بصيلات الشعر بسبب حلم الديموديكس، أو أحد أنواع الوردية. أهم سؤال: هل المرهم الذي وُصف لك يحتوي على كورتيزون؟ كثير من المراهم المركبة (مضاد حيوي مع كورتيزون) تخفف الاحمرار في البداية ثم تزيد الطفح وتنشره، والكورتيزون الموضعي على الوجه هو أشهر سبب لهذه الحالة. ما يُنصح به: إيقاف كل الكريمات والمراهم على الوجه، بما فيها المرهم الحالي والمكياج والكريمات الثقيلة. إذا كان المرهم يحتوي على كورتيزون فقد يزيد الطفح مؤقتًا لأسبوع أو أسبوعين بعد إيقافه، ثم يبدأ بالتحسن، فلا يُعاد استخدامه. غسول لطيف بلا عطر، ومرطب خفيف عند الحاجة فقط. العلاج عادةً كريم الميترونيدازول أو حمض الأزيليك، وفي الحالات الأوسع مضاد حيوي فموي من عائلة التتراسيكلين (مثل الدوكسيسيكلين) لمدة ٦ إلى ٨ أسابيع بوصفة من الطبيب، ولا يُستخدم في الحمل. ويبدأ التحسن غالبًا بعد ثلاثة أسابيع تقريبًا من العلاج الفموي. بخصوص الفلر: هذا الشكل من الحبوب الصغيرة المنتشرة ليس الشكل المعتاد لمضاعفات الفلر. لكن تجب مراجعة الطبيب الذي حقن الفلر أو طبيب الجلدية سريعًا إذا ظهرت كتلة صلبة أو تورم في مكان الحقن، أو ألم أو سخونة أو احمرار يزداد، أو إفرازات؛ فهذه تحتاج تقييمًا مباشرًا وعلاجًا خاصًا، ولا تُدلك المنطقة ولا يوضع عليها أي كريم قبل الفحص. يُنصح بمراجعة طبيب الجلدية لفحص الجلد مباشرة، وقد يأخذ عينة سطحية بسيطة للكشف عن الديموديكس إذا لزم، لتحديد العلاج المناسب بدقة.

تابع القراءة