د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

الحبوب الحمراء المتفرقة مع الحكة عند مريضة طريحة الفراش لها عدة أسباب محتملة، وبعضها يحتاج تشخيصًا سريعًا لأن علاجه مختلف تمامًا: ١) الجرب: شائع عند كبار السن والمرضى الملازمين للفراش، ويسبب حكة شديدة تزداد ليلًا، وقد يشعر أحد أفراد الأسرة أو المرافقين بالحكة أيضًا. يُشخَّص بالفحص (خصوصًا بين الأصابع والمعصمين والإبطين وحول السرة). وإذا تأكد التشخيص تُعالَج المريضة وكل المخالطين في اليوم نفسه (كريم البيرمثرين ٥٪ أو دواء الإيفرمكتين بوصفة الطبيب)، مع غسل الملابس والشراشف بماء ساخن. ٢) حساسية دوائية: أي دواء بدأ بعد الجلطة خلال الأسابيع الماضية قد يسبب طفحًا مع حكة. لا توقفوا أي دواء من تلقاء أنفسكم، بل راجعوا الطبيب ومعكم قائمة الأدوية وتواريخ بدئها. ٣) الحرارة والتعرّق والاحتكاك (حبوب الحرارة أو التهاب بصيلات الشعر) في مناطق الاستلقاء، خاصة الظهر. ٤) الفقاع الفقاعي (Bullous pemphigoid): مرض مناعي أكثر شيوعًا عند كبار السن، وتزداد نسبته بوضوح عند من أصيبوا بجلطة دماغية أو أمراض عصبية أخرى. قد يبدأ بحكة وحبوب أو بقع حمراء قبل ظهور الفقاعات بأسابيع، ويحتاج فحصًا وقد يلزم أخذ عيّنة. إلى حين الفحص: ترطيب الجلد مرتين يوميًا بمرطب خالٍ من العطور، واستخدام غسول لطيف بدل الصابون. ملابس وشراشف قطنية خفيفة، وتقليل الحرارة والتعرق، وتغيير وضعية المريضة بانتظام لحماية الجلد من قرح الفراش. قص الأظافر لتقليل الخدش. أنصح بعرضها على طبيب جلدية خلال أيام قليلة، وبشكل عاجل إذا ظهرت فقاعات أو تقرحات أو حرارة، أو إذا بدأ المرافقون يشعرون بالحكة.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

ما تصفه — بقع داكنة وتجاعيد مبكرة مع شيب في سن ٢٤ — له في الغالب أكثر من سبب يجتمع معًا، وأغلبها قابل للتحسن: ١) الشمس هي السبب الأول للتصبغ والتجاعيد المبكرة (الشيخوخة الضوئية)، خاصة مع التعرض اليومي دون حماية. والبقع البنية على الخدين عند الرجال قد تكون كلفًا أو تصبغًا ناتجًا عن الشمس، ويفرّق بينهما طبيب الجلدية بالفحص. ٢) الوزن والتغذية: إذا كان وزنك منخفضًا، فقلة الدهون تحت الجلد تُظهر الوجه أكبر من عمره، لذلك تحسين التغذية جزء من العلاج. ٣) الشيب المبكر غالبًا وراثي، لكن الدراسات تربطه أحيانًا بنقص فيتامين B12 وفيتامين D ومخزون الحديد، وباضطراب الغدة الدرقية، وبالتدخين. ما أنصحك به: واقي شمس واسع الطيف SPF 50 كل صباح على الوجه، وإعادة وضعه عند البقاء في الشمس، مع قبعة. بدونه لن ينجح أي علاج للتصبغ. ليلًا: كريم ريتينويد (مثل الأدابالين أو التريتينوين) بكمية صغيرة ليلة بعد ليلة ثم يوميًا مع مرطب؛ يحسّن التصبغ والخطوط الدقيقة تدريجيًا خلال ٣–٦ أشهر. يمكن إضافة حمض الأزيليك أو النياسيناميد صباحًا للبقع. تجنّب كريمات التفتيح مجهولة المصدر أو التي تحتوي على الكورتيزون، فهي ترقق الجلد وتزيد المشكلة. تحاليل دم: صورة دم كاملة، مخزون الحديد (فيريتين)، فيتامين B12، فيتامين D، ووظائف الغدة الدرقية، وعلاج أي نقص. الشعر الذي شاب لا يعود غالبًا إلى لونه، لكن تصحيح النقص قد يبطئ ظهور شيب جديد، والصبغات الآمنة خيار مقبول. وإذا لم تتحسن البقع بعد ٣ أشهر من الالتزام، فمراجعة طبيب الجلدية لتحديد نوع التصبغ وخيارات علاجه (مثل التقشير أو الليزر المناسب لنوع البشرة) هي الخطوة التالية.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

ترقق الشعر في قمة الرأس مع سلامة الخط الأمامي والجوانب هو النمط الكلاسيكي للصلع الوراثي (الثعلبة الأندروجينية) عند الشباب، وهو السبب الأرجح بحسب وصفك. فرك الفروة بقوة لا يسبب هذا النمط بحد ذاته، لكن الاحتكاك المتكرر لسنوات قد يكسر الشعر ويزيد الترقق في المنطقة نفسها، لذلك يستحق التوقف عنه، ويفيد استبداله بعادة أخرى عند التوتر. المطلوب عمليًا: فحص عند طبيب الجلدية بالمنظار الجلدي (ترايكوسكوبي) لتأكيد التشخيص واستبعاد أسباب أخرى مثل التساقط الكربي أو نقص الحديد أو اضطراب الغدة الدرقية. إذا تأكد الصلع الوراثي فالعلاجان المعتمدان علميًا هما المينوكسيديل ٥٪ موضعيًا مرة أو مرتين يوميًا، والفيناسترايد ١ ملغ فمويًا بوصفة الطبيب؛ نتيجتهما تظهر بعد ٤–٦ أشهر من الاستعمال المنتظم، ويعود التساقط إذا توقف العلاج. البدء المبكر هو أهم عامل في النتيجة، لأن العلاج يحافظ على الشعر الموجود أكثر مما يعيد ما فُقد.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

أفضل ما ثبتت فائدته لتقليل أثر الجرح بعد فك الغرز: ١. جل السيليكون (أو لصقات السيليكون): يبدأ بعد التئام الجرح والتحام حوافه بالكامل، ويوضع طبقة رقيقة مرتين يوميًا لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر، وهو الخيار الأول في التوصيات العالمية للوقاية من الندبات البارزة. ٢. الحماية من الشمس: الندبة الجديدة تتصبغ بسهولة، فضع واقي شمس SPF 50 على الأنف يوميًا لمدة ٦–١٢ شهرًا. ٣. تدليك لطيف للندبة بالمرطب أو بجل السيليكون لدقيقة أو دقيقتين مرتين يوميًا، ابتداءً من الأسبوع الثالث بعد فك الغرز. ٤. لا حاجة للكريمات المحتوية على فيتامين E أو مستخلص البصل؛ الأدلة على فائدتها ضعيفة وقد تسبب تحسسًا جلديًا. ٥. الندبة تكون حمراء وقاسية في الأشهر الأولى ثم تلين وتبهت تدريجيًا حتى سنة كاملة. إذا بدأت تبرز أو تتوسع أو تسبب حكة بعد الشهر الثاني فراجع طبيب الجلدية مبكرًا، فحقن الكورتيزون أو الليزر تعطي أفضل نتيجة عندما تُستخدم في وقتها.

تابع القراءة