اجابات الاطباء
بداية أو الإشارة إلى أن ممارسة العادة السرية لا تؤدي إلى الإصابة بسرعة القذف في الغالب، وتعد مشكلة سرعة القذف... اقرأ المزيد
بداية أو الإشارة إلى أن ممارسة العادة السرية لا تؤدي إلى الإصابة بسرعة القذف في الغالب، وتعد مشكلة سرعة القذف من المشاكل الصحية الشائعة التي يعاني منها نسبة كبيرة من الرجال، لذلك لا يمكنك ربط سرعة القذف بممارسة العادة السرية.
توجد حالات نادرة قد تساهم فيها ممارسة العادة السرية أو الاستمناء في الإصابة بسرعة القذف، وهي الحالات التي يعتاد فيها الشخص على الرغبة بسرعة القذف خوفاً من أن يتم كشفه أثناء ممارسة العادة السرية أو لشعوره بضرورة إخفاء ممارسة العادة والانتهاء منها بسرعة، فقد يرتبط في هذه الحالة التحفيز الجنسي بسرعة القذف، وقد يجد الشخص صعوبة في التخلص من هذه المشكلة في المستقبل عند الجماع.
أما بالنسبة للمدة اللازمة لزوال سرعة القذف بعد ترك العادة، فكما بينت لك فإن ممارسة العادة في الغالب لا ترتبط بالإصابة بسرعة القذف ففي هذه الحالة لن يؤدي ترك العادة إلى تحسن مشكلة سرعة القذف، وحتى في حال ارتباط سرعة القذف كما بينت بحالات خاصة من ممارسة العادة فيصعب التنبؤ بتأثير ترك العادة بسرعة القذف في هذه الحالة.
قد يتساءل البعض أيضاً هل تزول سرعة القذف مع الوقت؟ ويجدر الذكر أن مشكلة سرعة القذف قد لا تزول مع الوقت في حال عدم اتخاذ أي من الإجراءات التي تساهم في زيادة قدرة سيطرة الشخص على عملية القذف.
أنصحك بمراجعة طبيب مختص في حال تأثير مشكلة سرعة القذف في حياتك الزوجية، ففي حال كانت مشكلة سرعة القذف ناجمة عن مشكلة صحية، فإن علاج هذه المشكلة سوف يساهم في تحسن سرعة القذف، وفي حال عدم ربط مشكلة سرعة القذف بمشكلة صحية أخرى فهناك عدة تقنيات وعلاجات متوفرة تساهم في تحسين مدة القذف بعد التحفيز الجنسي والإيلاج.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.