اجابات الاطباء
الإجابة على سؤالك هل يحدث حمل بالإصبع؟ هي النفي بالتأكيد لأن الحمل هو عبارة عن عملية معقدة تحتاج اجتماع عدة... اقرأ المزيد
الإجابة على سؤالك هل يحدث حمل بالإصبع؟ هي النفي بالتأكيد لأن الحمل هو عبارة عن عملية معقدة تحتاج اجتماع عدة عوامل في آن واحد حتى ينجح الحمل، ولأن إصبع الرجل لامس المهبل بدون وجود قذف فإن احتمال الحمل شبه معدوم.
أود لفت انتباهك إلى أن هناك نسبة من الرجال تتواجد لديهم حيوانات منوية في السائل السابق للقذف أو ما يعرف بالمذي، لذلك في حال وضع الرجل يده على القضيب وخروج إفرازات المذي على الإصبع ثم وضعه على المهبل أو داخل المهبل فإن هناك فرصة ضعيفة لحدوث حمل في حال وصول المذي إلى داخل المهبل وانتقال الحيوانات المنوية إلى الرحم عبر عنق الرحم.
يجدر الذكر أنه لحدوث حمل يجب أن تكون المرأة أيضاً ضمن أيام الخصوبة، وهي عبارة عن عدة أيام تتراوح بين 6-7 أيام يمكن فيها الحمل في حال تم الجماع أو دخول الحيوانات المنوية إلى داخل الفرج بأي من الطرق المختلفة.
تمثل أيام الخصوبة لدى المرأة 24 ساعة بعد التبويض، وما يقارب 5 أيام قبل التبويض، ويحدث التبويض عادةً قبل 14 يوماً من بدء نزيف الدورة الشهرية التالية، لذلك في حال انتظام الدورة الشهرية فإنه من السهل تقدير أيام الخصوبة من كل شهر، مع الإشارة أيضاً أن يوم التبويض قد يختلف بعض الشيء في بعض الأشهر.
ممارسة أي من الأنشطة الجنسية من قبل المرأة خارج هذه الأيام لن يؤدي إلى الحمل، مع الأخذ بعين الاعتبار كما ذكرت حدوث التبويض في الموعد المحدد وانتظام الدورة الشهرية.
أنصحك في حال الرغبة بتجنب الحمل بأخذ الاحتياطات اللازمة لمنع حدوث حمل، مثل استخدام الرجل للواقي الذكري، أو تجنب أي من الأنشطة التي ترفع من خطر ملامسة الحيوانات المنوية للمهبل حتى ولو عن طريق الإصبع فقط.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.